الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « قصة وقصيدة « القصيدة اليتيمة

القصيدة اليتيمة

ابو حــمــد31-Mar-2004, 06:40 PM
القصيدة اليتيمة ...
(( يوجد بعض الأخطاء اللغوية .. ولكن الموضوع منقول من أحد المواقع دون تصرف ))


هذه القصيدة لشاعر لا اظن ان الكثيرين قد سمعوا باسمه مع انها تصنف من روائع الشعر العربي وهو سعيد بن حميد ويكنى بـ ( دوقلة المنبجي ) وقد قيل بأن هذه القصيدة كانت سببا مباشراً في قتل قائلها ومنشدها .

القصيدة القاتلة هي المسماة بـ ( الـيـتـيـمـة ) ... تلك القصيدة التي ذاع صيتها بهذا الاسم بعد أن سميت بأسماء أخرى كـ ( دعد ) نسبة الى احدى ملكات اليمن السعيد بعد أن بقي اسم قائلها مجهولاً لسنين طويلة ... ( ولعل تسميتها باليتيمة لكونها وحيدة لا شبيه لها نظرا لقوة سبكها وروعة تشبهاتها ومعانيها وسلاسة صياغاتها ووضوح مقاصدها ) ... وقيل أيضاً بأن سبب تسميتها باليتيمة لأن قائلها لم يجري على لسانه من الشعر سوى تلك القصيدة .

وقصتها تقول ( على ذمة الرواة ) ... ان ملكة في اليمن أو أميرة دعت الشعراء إلى التباري في مدحها ووصفها وذكر جمالها ... على أن تتزوج صاحب أجود قصيدة ... وبينما شاعر اليتيمة في طريقه إلى اليمن ... قابله آخر ولم تكن قصيدته تصل مستوى اليتيمة لا معنىً ولا حبكةً ولا لفظاً ... فقتل صاحب اليتيمة وأخذ القصيدة وقصد ديار جميلة الجميلات الملكة اليمنية ليلقيها بين يديها لعلها تكون سببا بالفوز بقلبها والزواج منها وهو الهدف المنشود .

وقف صاحبنا بين يدي الملكة وأخذ يلقي القصيدة التي كانت تصف كل جزء من جسد الأميرة من أعلى رأسها إلـى أخمص قدميها ولم تهمل جزءاً منه ... والمفاجأة كانت عندما أُنشد البيت:

أن تُـتهمي فتهامة وطني .......... أو تُـنجدي إن الهـوى نجدُ

حينها صرخت الأميرة ( وا بعلاه ... وا بعلاه ... لقد قتل الرجل زوجي المرتقب ) وتجمع الحرس والحاشية وأخذوا يستفهمون ويتساءلون : ما الخبر ؟؟؟ فشرحت لهم أن شاعرها من تهامة لقوله ( أن تـُتهمي فتهامة وطني ) ... بينما منشدها من نجد حسب ما يوحي لسانه بذلك والشطر الثاني من البيت!!! ... فأمسكوا بالرجل المنشد وضيقوا عليه الخناق ... فاعترف بما حدث فقتلوه ... وللأسف لم يكن يُعرف اسم شاعر القصيدة الحقيقي قبل قتله ... ولذا لم يعرف لها قائل مؤكد ... وقيل بأن قائلها هو سعيد بن حميد المكنى بـ ( دوقلة المنبجي ) وهي تضم ستين بيتاً وجدت منها خمسا وخمسون بيتاً ... منها بيتان تم طمسهما للضرورة القصوى واللبيب أو اللبيبة من الإشارة ( يفهمو ) أو ( تفهمو ) واليكموها يا سادة يا كرام كما استطعت ان اجمعها بعد الجهد والعناء من عدة مصادر .

هــل بالطلــول لــسائــل ٍ ردّ .......... أم هـــل لهـــا بـتكـلّـم ٍ عـهـدُ

دَرَس الجديدُ ، جديدُ معهدها.......... فــكأنمـــا هــي ريطــة جردُ

من طول ما تبكي الغيوم على .......... عَـــرَصــاتِهــا ويقهقــه الرعدُ

وتــلُـــثُّ ســـاريـــةٌ وغاديـــةٌ .......... ويــــكرُّ نحــــسٌ خلفه سعدُ

تـــلــقـــاءَ شــاميــةٍ يمانيــة .......... لــهــا بــمــورِ تُــرابـها سَردُ

فكست بــواطنها ظواهرهـــا.......... نــــوراً كـــأن زهـــاءه بـــــرد

فوقفت أسألها ، وليس بهـــا.......... إلا الــمهـــا ونـــقــانــق رُبد

فتبادرت درر الشؤون عــلــى .......... خـدّي كـــمـا يتـــنــاثر العقد

لهفي على( دعد ) وما خلقت .......... إلا لفرط تلــهفـــي دعــدُ

بيضـاء قـــد لبس الأديم بها .......... ء الحسُن ، فهو لجِلدها جِلـــد

ويــزيـــنُ فـــوديها إذا حسرت .......... ضــافـــي الغدائر فاحمٌ جَعــد

فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ .......... والشعــر مــثــل الليل مسودُّ

ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا .......... والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ

فكـــأنهـــا وسنَانُ إذا نظرَتْ .......... أو مـدنـف لــمَّــا يُفِـق بـــعـــد

بــفتــور عيــن ٍ مــا بهـا رمَدٌ .......... وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ

مــا عابها طــول ولا قِــصَـــر .......... فـــي خلقهــا ، فقوامها قصـد

إن لم يكن وصل لــديك لـنــا .......... يشفي الصبابة ، فليكن وعْــدُ

قــد كــان أورق وصلكــم زمناً .......... فــذوى الـــوصــال وأورق الصَّدُ

لله أشــواقــي إذا نــزحـَـــتْ .......... دارٌ لــكـم ، ونأى بكـــم بُـعــــدُ

إن تـُــتْهمــي فـتهامةٌ وطني .......... أو تُــنْجــدي ، إنَّ الهوى نَـجْــــدُ

وزعمـــت أنـك تُضْمرين لـنـا .......... وُدّاً ، فــهــلاّ يــنفــع الــــــودُّ !

وإذا المحب شكـا الصدودَ ولم .......... يُـــعْطَـف عليـــه فقتلُــه عَمْدُ

نختصُّها بالود ، وهي علــى .......... مــالا نــحــب ، فــهكذا الوجـــد

أو مـــا تــرى طمــريَّ بينهما .......... رجـــل ألــــحّ بـــهــزلـــه الجـد

فالسيــف يقطــع وهو ذو صدءٍ .......... والنصــل يعلــو الهـام لا الغمــد

هــل تنفعــن السيف حليتــه .......... يـــوم الجــلاد إذا نــبــا الحـــد

ولـــقــد علمــتُ بأننـــي رجلٌ .......... فــي الصالحــاتِ أروحُ أو أغـدو

سلمٌ على الأدنى ومرحمـــةٌ .......... وعــلى الحـــوادث هــادن جَلدُ

مـتـجلبــب ثـوب العفاف وقــد .......... غــفــل الــرقيـب وأمــكـن الوِردُ

ومجانبٌ فــعـل القبيح ، وقـــد .......... وصــل الحبيب ، وساعد السعد

مــنــع المطـــامـع أن تثلّمني .......... أنــيّ لمِعــولِهــا صــفــاً صلـــدُ

فــأروحُ حُــراً مـــن مــذلّــتهــا .......... والـــحـرُّ حيـن يطيعهــا عَــبـــدُ

آلــيـــت أمـــدح مُقــرِفـــاً أبداً .......... يــبــقــى المديــح وينفد الرفدُ

هيهات ، يأبى ذاك لي سلفٌ .......... خمــدوا ولـــم يخمــد لهم مجد

فالـــجَـــدُّ كِنـــدة والبنـون همو .......... فــزكـــا البنـــون وأنجــب الجدُّ

فــلئــن قفــوت جميــل فعلهمو .......... بذمـيـم ِ فــعلــي ، إنني وغــدُ

أجــمــل إذا حاولــت فـي طلبٍ .......... فــالجِــدُ يغنـــي عنك لا الجَدُّ

وإذا صـــبرت لـجـهـد نـازلــةٍ .......... فـكـأنـــه مـا مـسـك الـجــهـدُ

ليــكــن لــديــكِ لسائـل ٍ فــرجٌ .......... أو لــم يكـــن.. فليحسن الـردُّ
ابو غازي31-Mar-2004, 08:25 PM
كاتب الرسالة الأصلية ابو حــمــد
فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ .......... والشعــر مــثــل الليل مسودُّ
ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا .......... والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ
قصيدة جميلة يابو حمد ... :)
ابو وعيل01-Apr-2004, 03:11 PM
تسلم يابو حمد

وبيض الله وجهك على الموضوووع الجميل ...

تحياتي
ابو حــمــد01-Apr-2004, 11:59 PM
هلا والله وغلا بيك اخوي أبو غازي

مرورك زاد مشاركتي نوراً

كل الشكر علي تواصلك

تحياتي وإعجابي
خيال الصمت10-Jan-2007, 01:15 PM
رائع يا رااااااااااائع
ابو حــمــد25-Mar-2007, 11:27 PM
رائع يا رااااااااااائع



مرورك هو الرائع بالفعل
ابو ضيف الله26-Mar-2007, 09:46 PM
بيض الله وجهك يا ابو حمد على القصيدة الرائعة
والتي كنت اسمع عن واتمنى ان اقرائها
ابو حــمــد07-Apr-2007, 11:26 PM
تسلم يابو حمد

وبيض الله وجهك على الموضوووع الجميل ...

تحياتي


بو وعيل

ووجهك أبيض

ومرورك الأجمل
فهد النفيعي09-Apr-2007, 12:02 AM
لاهنت على النقل والابداع
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي