الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « ( فقه المرحلة ) سنة العراق بين الأزمة والحل

( فقه المرحلة ) سنة العراق بين الأزمة والحل

ابو ضيف الله09-Jan-2013, 12:01 AM
( فقه المرحلة )
سنة العراق بين الأزمة والحل

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد:
فإن الداعية الموفق هو من يعمل وعنده (مشروع دعوي) قائم على مصادر علمية معتبرة، ويهدف لمقاصد شرعية محررة . وأصول هذه وتلك: العمل بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة تحقيقاً للإخلاص والمتابعة عبادة وطاعة، وتتميماً للأخلاق الفاضلة رعاية وتزكية .
ثم يوظف هذه المنطلقات في أعماله الدعوية، فهذا عنوان ذكائه وفطنته، فليس هو بالعاطفي الذي تستثيره الأحداث والمواقف ، ثم يبني عليها ردود أفعال ارتجاليه خالية من العلم أو الحكمة، أو من كليهما .
وليس هو بالمتفرج لقضاياه المصيرية دون موقف شرعي صحيح منضبط بأصول الشريعة وقواعدها الكلية مستنيراً بكلام العلماء الراسخين في العلم، إذ لا ريب أن الشريعة حاكمة إلى قيام الساعة على كل حدث ونازلة، وأن حكمها لا يخفى على كل أفراد الأمة . بل لا بد أن يكون معلوماً ولو عند بعضهم – ضرورة بقاء الشريعة، والطائفة المنصورة - .
فالمرحلة تستدعي مهارة دعوية في كشف العقائد الفاسدة، وفضح المخططات العدائية، وذلك عن طريق توجيه الغليان العام الذي يقوم على مطالب مشروعة من رفع الظلم، وإقامة العدل، ونبذ الطائفية المتسلطة.
ومقومات توعية الجماهير في نقاط مهمة :
• إن المقصود من كل بلاء وفتنة الرجوع إلى الله – سبحانه – لقوله -:تعالى: {وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
• إن أصل التغيير يكون بالتوبة إلى الله – سبحانه – وإصلاح القلوب لقوله – تعالى -: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
• إن أصل صلاح الدين والدنيا تحقيق الشهادتين فإنه لا يصلح الأفراد والمجتمعات إلا عبادة الله تعالى بتحقيق الإسلام الصحيح الخالي من شوائب الشرك والبدع والفسوق.
• تنوير الشارع السني بحقيقة المظالم الواقعة عليه من اعتداء على الأموال والدماء والأعراض بمختلف المسميات بأنها نابعة من أيدلوجيات (عقائد) المتسلطين، فهي التي تبيح لهم انتهاك تلك المحرمات بل وأكثر من ذلك .
• لفت النظر إلى أن الدولة العقائدية التي تعتقد عقيدة مخالفة لما عليه أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتجانس مع سائر شرائح المجتمع لكونها توسعيه (تبشيرية) تعمل على تصدير أفكارها بكل ما تملك من قوة فلا خيار للسني إلا أن ينصهر ضمن مؤسساتها بلا عقيدة أو ألا يكون له محل في هذا البلد .
ومن الحلول التي تقوم على قواعد (فطرية)، (وعقلية)، (وشرعية): أن المفاسد إذا ازدحمت لم يكن للعاقل بد من ركوب أدناها لدفع أعلاها .
فالمطالبة بإقليم سني يحفظ لأهل السنة: دينهم ودماءهم وأعراضهم وأموالهم مطلب مشروع لما فيه من حفظ المقاصد العامة التي أجمعت عليها كل الرسالات الإلهية .
قال الشاطبي – رحمه الله - :" فقد اتفقت الأمة - بل سائر الملل- على أن الشريعة وضعت للمحافظة على الضروريات الخمس -وهي: الدين، والنفس, والنسل، والمال، والعقل- وعلمها عند الأمة كالضروري"(الموافقات:1/31).
وقال ابن النجار الفتوحي – رحمه الله – عن قاعدة: (لا ضرر ولا ضرار): " فَيَدْخُلُ فِيهَا دَفْعُ الضَّرُورِيَّاتِ الْخَمْسِ الَّتِي هِيَ حِفْظُ الدِّينِ، وَالنَّفْسِ وَالنَّسَبِ، وَالْمَالِ وَالْعِرْضِ.
وَهَذِهِ الْقَاعِدَةُ تَرْجِعُ إلَى تَحْصِيلِ الْمَقَاصِدِ وَتَقْرِيرِهَا بِدَفْعِ الْمَفَاسِدِ أَوْ تَخْفِيفِهَا .
وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذِهِ الْقَاعِدَةِ " الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ " . . . يَعْنِي أَنَّ وُجُودَ الضَّرَرِ يُبِيحُ ارْتِكَابَ الْمَحْظُورِ، أَيْ الْمُحَرَّمِ، بِشَرْطِ كَوْنِ ارْتِكَابِ الْمَحْظُورِ أَخَفَّ مِنْ وُجُودِ الضَّرَرِ، وَمِنْ ثَمَّ جَازَ - بَلْ وَجَبَ - أَكْلُ الْمَيْتَةِ عِنْدَ الْمَخْمَصَةِ، وَكَذَلِكَ إسَاغَةُ اللُّقْمَةِ بِالْخَمْرِ وَبِالْبَوْلِ. . . وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا لا حَصْرَ لَهُ."(شرح الكوكب المنير:4/444).
وحالنا عند المطالبة بالإقليم كحال ( بَيْهس الفزاريّ )، وكانت أمه تبغضه لحمقه، فخرج مع إخوته في حرب، فماتوا ورجع هو إلى أمه، فقالت: أنجوت من بينهم؟! فقال: (لو خُيّرتِ لاخترتِ)، فلما رأت أنه ليس لها غيره أحبته وعطفت عليه، فقال: (الثُكْلُ أَرْأَمَها ولداً). فهو مثل يضرب للرجل يحفظ التافه بعد فقد النابه للضرورة.
هذا إذا قدرنا أسوأ الاحتمالات عند حصول (الإقليم السني)، فكيف لو كان هو المطلب العادل الذي يحفظ فيه البلد من التبعية الإيرانية بوجود شركاء أقوياء: (الإقليم السني، والكردي) مما يحول دون تنفذ المآرب الصفوية، بدل الأتباع الضعفاء، ذوي الجموع المترقبة حز الرقبة . فنحن عندهم (أهون من قُعَيس على عمته): وهو رجل من أهل الكوفة، دخل دار عمته، فأصابهم مطر شديد، وكان بيتها ضيقاً، فأدخلت كلبها البيت، وأخرجت قعيساً إلى المطر، فمات من البرد. ويضرب هذا المثل في بيان شدة هوان شخص على شخص.
وقال ابن القيم – رحمه الله -: " وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد، وكل شر فأصله خذلانه لعبده .
وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك إلى نفسك، وأن الخذلان أن يخلي بينك وبين نفسك . فإذا كان كل خير فأصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد فمفتاحه: الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه . فمتى أعطى العبدَ هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضله عن المفتاح بقى باب الخير مرتجاً دونه " (الفوائد:181).
ومشتت العزمات ينفق عمره ... حيران لا ظفر ولا إخفاق

أعده
أبو زيد العتيبي – عفا الله عنه –
25/ صفر / 1434
العــــــــابر09-Jan-2013, 12:14 AM
الله يجزاه خير ويجزاك يابو ضيف كل خير

وضع العراق والتقسيم والاقاليم لن تنفع سوى الشيعه فهم بالوقت الراهن يريدون تقسيم العراق

تزامنا مع الثوره السنيه في سوريا فسقوط نظام الاسد هو فتح لابواب جهنم ع شيعة العراق وشيعة

لبنان.

لابد من توحد سنة العراق مع سوريا ولبنان حتى يتم دحر اذناب اليهود ومن ثم تفرغ الامه لقضاياها

الاساسيه فالشيعه المجوس شتتوا جهود المسلمين وتواطؤا مع كل عدو.

لاهنت يابو ضيف الله
فهيد الايدا المورقي09-Jan-2013, 01:37 AM
على اهل السنه والجماعه ان يدحرو الرافضه اعداء الدين في كل مكان


في الشام وفي العراق وفي اليمن وفي لبنان وفي الخليج


والله ان خطرهم على الاسلام اشد من خطر اليهود والنصاري
ابو فيصل العطاوي11-Jan-2013, 02:51 AM
اوافق العابر فيما ذكر
اتحاد السنه بين الدول الثلاث امر ايجابي ومهم جدا

كل الشكر ابو ضيف الله
لا تحرمنا جديدك
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي