الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « لا تنخدع بظاهر الأمر !

لا تنخدع بظاهر الأمر !

محمد فؤاد10-Nov-2007, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
---

لا تنخدع بظاهر الأمر

عندما نتأمل قصة سيدنا يوسف عليه السلام نجد أنه لولا كيد إخوته به ، و إلقاؤهم له فى البئر ، لما أصبح له فيما بعد شأن عظيم فى حكم مصر ، و دعوة الناس للإسلام فى هذا البلد العظيم !

دبر إخوته الحاسدون هذه المؤامرة الغادرة ، و ظنوا أنهم قد نجحوا ،
و ظاهر الأمر بالنسبة لهم أنهم قد نجحوا فعلاً فى التخلص منه ، حتى أنهم تجرأوا و كذبوا على أبيهم نبى الله يعقوب عليه السلام

ثم بعد سنوات تعرض لمؤامرة أخرى من امرأة العزيز
ولعفتــه عليه السلام دخل السجن ، و كان السجن أحب إليه من أن يقع فى الفاحشة ، و فى السجن كانت دعوته لصاحبيه
و لولا دخوله السجن و دعوته لصاحبيه لما كان له شأن عظيم فى حكم مصر !

كانت إمرأة العزيز تتصور أنها قد دمرته و قضت عليه
و لكن الواقع أنها هى نفسها قد إعترفت ببراءته بعد كل هذه السنين

ربما نجد أن ظاهر الأمر حالك السواد ، و لكن أحياناً نجد أن فى نهاية هذا الممر المظلم نوراً مبيناً


و نجد هذه المعانى واضحة فى المواقف الثلاثة بين سيدنا موسى عليه السلام وسيدنا الخضر عليه السلام الذى أتاه الله عز و جل من لدنه رحمة وعلماً

ففى الموقف الأول : ظاهر الأمر ما ظنه سيدنا موسى أن العيب الذى لحق بالسفينة سيكون ضرراً فادحاً على أهل السفينة , و الواقع أن هذا العيب هو الذى كان سبب نجاتهم لأنهم كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً

وفى الموقف الثاني : ظاهر الأمر بالنسبة للوالدين الذين قُتِل غلامهم أنه كارثة الكوارث ، و لكن الواقع أنه لو عاش هذا الغلام كان سيرهقهما طغياناً و كفراً
فأراد الله أن يبدلهما بغلام آخر خيرٍ منه

وفى الموقف الثالث : ظاهر الأمر أن أهل القرية التى رفضت الترحيب بسيدينا موسى و الخضر عليهما السلام أنهم لا يستحقون بناء السور بدون أجر
و لكن الواقع أن بناء هذا السور من أجل يتيمين فى المدينة كان أبوهما صالحاً و كان تحته كنزٌ لهما
فأراد الله أن يكون هذا السور حامياً لهذا الكنز حتى يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما

إخوتى الأعزاء

رأينا جميعاً آياتٍ كثيرةً فى حياتنا ، أحياناً نجد الأمور قد تعقدت و نظن أنه لا حل و لا نجاة
فإذا بربنا الرحيم قد كشف الكربات ، و نجد اليسر بعد العسر
بل نكتشف أن هذا العسر كان خطوة هامة فى الطريق إلى اليسر

و تجد العكس مع أهل الفسق و الفجور , فقد تجد أن بعضهم لديه أموالاً طائلة و نعيماً عظيماً ، و يظن بعض الناس أن الله قد أكرمهم و لكن الواقع أن الله يستدرجهم بأموالهم

ظاهر الأمر أنهم فى نعيم ، و لكن الواقع أنهم مستَدرَجُون إلى عذابٍ مهين

إخوتى الأعزاء

لا تنخدعوا بظاهر الأمر ، و لا تظنوا أنه لا أمل

فإن تمسكنا بديننا الحق و اعتصمنا بحبل الله و اتحدنا ، فسنجد إن شاء الله أن فى نهاية هذا الممر المظلم نوراً مبيناً

" فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ "

( سورة غافر 44 )
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي