الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « قصة وقصيدة « محمد معيوض البلاهدي _ ثمان سنين

محمد معيوض البلاهدي _ ثمان سنين

ابونوارالمقاطي05-May-2007, 05:21 AM
يقال ان هذا الشاعر احب ابنة عمه حباً شديداً،وكان ابوها متوفى ولها أخوه ، ولماكبرت تقدم إليها ابن عمها < هذا الشاعر > ليخطبها من أخوتها ،ولكنهم رفضوه، وبعد فتره تقدم لها مره ثانيه فرفضوه، وتقدم لها في المره الثالثه وايضاً رفضوه ، فراحت السنين وبعد ثمان سنوات تقدم صديق للشاعر بدعوه لحضور زواجه وعند دخوله للحفل وقعت عينه على طفل صغير فضمه وبكى ، فخرج وارسل هذه القصيده لصديقه معتذراً له:
راحت ثمان سنين حلٍ وترحال
راحت ثمانٍ كلها مدلهمه
قضيتها بالحب والشوق رحّال
بشوقٍ تحدى كل ياسه وهمّه
سألت عنها سنين وشهور وليال
ولافيه فجٍ غير وجهت يمه
وعقب الثمان اللي تعبها برا الحال
جاب الزمان الكارثه والمطمه
جاني ولدها يبتسم بين الاطفال
ومن بسمته ذكرت انا بسمة امه
شفته وصاحت داخلي كل الآمال
بصوتٍ عجزت بكتم الانفاس لمه
وركضت له دمعي على الخد همّال
ومن كثر شوقي قمت بالحيل اظمه
ولحظة حضنته والطفل في يدي مال
شميت ريحتها على اطراف كمه
واستلهمت نفسي مقاديم الاهوال
وتم الضياع وأكدت لي متمه
ليت الغياب اللي شغل غربتي طال
ولادور العاشق على حرق دمه
واليوم بنت الناس في بيت رجال
وحبٍ على غير الشرف لي مذمه
مجبور اعود واشتكي كل الاميال
بنفسٍ حزينه كائبه مستهمه
أرجع غريبٍ مسكنه بر ورمال
يموت .. يحيى.. يندفن.. مايهمه

منقول :



للشــــــــــاعر / محمــــــد معيــــــــوض البـــــــــــــلاهــدي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي