الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الصحافة والاعلام « سائق حافلة الطالبات يروي تفاصيل حادثة ( محاولة الاختطاف الفاشلة ) : طاردوني من عليشه

سائق حافلة الطالبات يروي تفاصيل حادثة ( محاولة الاختطاف الفاشلة ) : طاردوني من عليشه

فهيد الايدا المورقي30-Mar-2010, 08:50 PM
الرياض – الوئام :
التقت الوئام بسائق الحافلة التي تعرضت لاعتداء من قبل مجموعة من الشبان مساء الاثنين الماضي ، والتي انفردت الوئام بنشر تفاصيلها مساء أمس ، حيث عبر عن شكره لجميع المتعاطفين معه والمطالبين بتكريمه وكذلك للصحيفة لتبنيها هذه القضية ونشر تفاصيلها .
وقال السائق يوسف العمر مساعد ( أبو احمد ) سوداني الجنسية بأنه يعمل سائقاً للحافلة التابعة للشركة السعودية للنقل الجماعي ، ويقوم بنقل طالبات حي الشفا إلى جامعة الملك سعود منذ ثلاث سنوات مضت دون أن يتعرض لمثل هذا الموقف .

و عن الحادثة وتفاصيلها فيقول : كنت خارجاً من عليشه في اتجاه طريق الملك فهد في طريقي لحي الشفا وفي شارع ابن باز ، وبعد وقوفي بالإشارة تفاجأت بشاب يفتح باب السائق ويحاول إنزالي من كبينة القيادة فقمت بدفعه لينسحب ويتجه لسيارته في الاتجاه المقابل ، ثم تحركت من الإشارة ودخلت حي السبالة فشاهدت سيارته تعود عاكسة السير ويحاول اللحاق بي وفجأة خرجت سيارتان أحدهما ليموزين والأخرى نيسان بيك أب من الشوارع الفرعية فقاموا جميعاً بمضايقتي وتعمدوا الاصطدام بي أكثر من مرة وكسروا الباب الخاص بنزول الطالبات وواصلوا مضايقتهم حتى توقفت في داخل الحارة ، فنزل الشبان وقاموا بتكسير زجاج الحافلة وحاولو الدخول للحافلة إلا إني تمكنت من مقاومتهم بطفاية الحريق ، وبادرت بالاتصال بالشرطة وأخبرتهم بالحادثة وطلبت منهم الأذن لي بالنزول من الحافلة – حيث أن التعليمات تمنع نزول سائقي الحافلات الخاصة بنقل الطالبات – إلا أن الشرطة اخبرتني بإرسال فرقة ولم تأذن لي .
ويضيف " قام أحد المعتدين بكشف عضوه الذكري أمام الجميع وهو يتلفظ بعبارات مشينة ، وانهال رفاقه على زجاج الحافلة ، واستطعت التحرك وسط مضايقة شديدة منهم ، وفي شارع عسير توقفت عند الإشارة فاعترض طريقي سيارة كابريس وتوقفت أمامي ، وواصلت المجموعة ممارسة مضايقتنا ومحاولة اختطاف الحافلة ، ونزل أحدهم وبيده سكين متجهاً ناحيتي ، فيما اتجه أربعة من رفاقه للطالبات ، حيث قامت إحداهن بمقاومتهم بطفاية الحريق ، ولما فتحت الإشارة تحركت وواصل قائد الكابريس مضايقتي والبقية يحيطون بالحافلة من كل اتجاه ، وعند تقاطع المدينة توقف الشباب بعد أن احاطوا بالحافلة من كل اتجاه وقاموا بمحاولة فتح الأبواب بالقوة ، وأصبح التجمهر كبيراً ، حينها لم أجد مفراً من النزول واستخدام القوة معهم .

ويواصل " نزلت من الحافلة وبدأت في مقاومتهم بمفتاح العجل وتبادلت معهم التقاذف بالحجارة ، وساهم الشاب السعودي ( ع ) معي في إبعادهم بينما توقف المارة محتارين نتيجة الهجوم عليهم بالحجارة من قبل المعتدين ، والحقيقة كان هدفي تخليص الحافلة والطالبات من مضايقاتهم حيث لم تصل الشرطة بعد لإنقاذ الموقف ، وتمكنا ولله الحمد من إبعادهم والقبض على أحدهم بمساعدة رجل المرور .
وقد حضرت بعد ذلك الشرطة واستلمت المقبوض عليه ، وقامت باستجوابه وأخذت أقوال الطالبات ، وتم عرض مقاطع الفيديو على رجال الشرطة .

أبو أحمد نفى أن تكون شرارة الأحداث انطلقت نتيجة خلاف مع قائد الهايلوكس مؤكداً بانه لايعرف منهم أحداً ، وعن أعمارهم يقول : أغلبهم في العشرينات وعددهم يفوق العشرة ، ولم يكن هدفهم التحرش بالطالبات فقط ، بل وضح إصرارهم على اختطاف الحافلة منذ البداية وحتى بعد توقفهم وسط تجمهر المارة .

أما عن تبعات القضية واستمراريته في العمل فأكد أنه مستمر في عمله ، اما عن تلقيه تهديدات من الجناة فقال : لم يحدث بهذه الطريقة ، لكن تلقيت اتصالات تطلب مني تقدير تلفيات الحافلة لسدادها ، وترك مسألة التعرض للطالبات والاعتداء عليهن ، مضيفاً بان زوجته كانت برفقته أثناء الحادثة وقد حرص على توثيق شهادات الطالبات والقريبين من الحادثة لتقديمها في التحقيقات .

وفي ختام حديثه يؤكد السائق يوسف العمر مساعد عبر الوئام بإنه يستغرب مثل هذه التصرفات من شباب المجتمع السعودي ، ويطالب بإيقاع أشد العقوبات على المعتدين مشيراً إلى أن أولياء أمور الطالبات أثنوا على جهوده وقاموا بالاتصال به وشكره ، وكذلك فعل معه عدد من الشباب المتابعين للحادثة ، وطالب من جهته بتكريم الشاب السعودي ( ع ) الذي كان الوحيد من بين المتابعين الذي حاول تخليصه من الموقف ، وقام بتوثيق الحادثة بمقطع فيديو ، وواصل اتصالاته ومتابعته للحادثة بعد أن انتقلت لمركز الشرطة .

تجدر الإشارة إلى ان حادثة الاعتداء على حافلة الطالبات منظورة في مركز شرطة الديرة ، حيث يجري التحقيق في ملابساتها ، ويطالب متابعون عبر الوئام بضرورة معاقبة الجناة بأشد العقوبات لمنع تكرار مثل هذه الحادثة مستقبلاً .
سعيفان الهيلا30-Mar-2010, 10:47 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
من امن العقوبة اساء الادب
ابومشعل العازمي31-Mar-2010, 06:34 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
صنهات المحياني31-Mar-2010, 04:28 PM
لا بد من تكريم الشاب السعودي والسائف السوداني
فنحن كرمنا ممن أنقذ الفتاة ممن الغرق ويستاهل
ولكن تكريم من أنقذ الفتيات وليس الفتاة من انتهاك أعراضهم
وهو أشد خطر من الموت أولى
فمتى نرى ذلك ؟
فهد العازمي العتيبي31-Mar-2010, 06:34 PM
يجب تكريم السائق السوداني من قبل الجهات العليا

والله يحمي بنات المسلمين ويستر عليهم
أبونايف الروقي31-Mar-2010, 06:48 PM
السوداني رجل كفو للمهمة حقيقة وكذلك الشاب الغيور الذي لم يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحصل أمامه مثل ماوقف الجمهور الفضولي
كذلك مثل هؤلاء الذين يتعرضون للناس في الطرقات ينغي أن يتم التعامل معهم بما يترتدع به كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذه التصرفات الرعناء التي لاتحدث إلافي مجتمعات معينة بعيدة كل البعد عن هذا المجتمع الكريم .
نسأل الله أن يحفظ عورات المسلمين .
كما نشكر أخونا الذي قام بنشر الخبر
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي