الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الأسرة والمجتمع « مؤامرات في طريق الأسرة المسلمة

مؤامرات في طريق الأسرة المسلمة

ابو وعيل01-Apr-2004, 03:18 PM
مؤامرات في طريق الأسرة المسلمة
حسن عبد الحميد*


الطريق إلى المجتمع الإسلامي المنشود يمر عبر محطتين رئيستين؛ أولى هذه المحطات: الفرد المسلم الذي يمثل اللبنة الأولى ومادة البناء، وهذه المحطة قد استغرقت جهود الدعاة والمصلحين، ونالت كثيراً من والاهتمام.

أمَّا المحطة الأخرى الرئيسة فهي: الأسرة المسلمة؛ وهي على أهميتها وخطورتها، لم تحظ بما تستحقه من عناية من قِبَل الدعاة؛ ومن ناحية أخرى صارت هدفاً وغرضاً يتناوشه المخرِّبون وأحزاب الضلالة ومناهج الفسق والفجور.

تقوم الأسرة على ركيزتين كبيرتين، هما الأب والأم، وقد انصرفت عناية الإسلام إلى التأكُّد من هاتين الركيزتين قبل أن تنشأ الأسرة، فأمر بتزويج من يُرتضى دينه وخُلُقه، وحثَّ على الظفر بذات الدين؛ وبذا يغلق الباب من البداية على مداخل الشيطان وثغرات الفتن والهلاك. ومن هذا الباب بدأت المؤامرات والخطط لتحطيم الأسرة المسلمة؛ وذلك بإحلال مقاييس جديدة ومعايير حديثة ـ أو مستحدثة ـ لزوج المستقبل أو فتاة الأحلام، فمع تيار التغريب والعولمة وغلبة النزعة المادية في ديار الإسلام، أصبح الرجل يُقاس بماله وأملاكه، أو نفوذه وسلطته، وتأخرت ـ أو استُبعدت ـ مقاييس الدين والخُلُق، كما أصبحت الفتاة تُطلب لجمالها أو جرأتها "وتحررها"، وتأخرت ـ أو انتهت ـ اعتبارات والتديُّن والحياء، أو العفة والنقاء.

وبعد تكوين الأسرة فإن سلطة الأب في رعاية وتوجيه الأسرة ـ الأبناء والزوجة ـ تمثل صمام أمان الأسرة من الانحراف والضياع، فالرجال قوَّامون على النساء، والرجل راعٍ في بيته وهو مسئول عن رعيته. وتنشأ المخاطر وتطل الفتن، حينما يتخلَّى الرجال عن أدوارهم في إدارة أسرهم ورعايتها رعايةً كاملة، ويستوي أن يكون التخلِّي بسبب الانشغال خارج البيت بأمور السعي والرزق ـ أو بأشياء أخرى ـ أو يكون الانشغال بسبب خلل في التصوُّر للدور الحقيقي للرجل، كأن يترك مسئولية الفتيات ـ مثلاً ـ للأم دون أن يتدخل في شؤون اللباس، أو ما يتعلق بالسلوك كالخروج الكثير ـ لغيرما غرض ـ من المنزل، أو اختيار الصديقات والرفيقات، فإذا كانت الزوجة ـ أو الأم ـ هي نفسها بحاجة إلى قوامة، فهي لن تستطيع بالتالي القوامة على غيرها، ومن هذا الباب دخلت شرور كثيرة، فالأم بضعفها ـ وأحياناً جهلها ـ وعاطفتها، لا تكاد ترفض رغبة للبنت الناشئة أو المراهقة، فتنشأ الفتيات على التبرُّج و"التحرُّر" وفعل ما تشاء دون رقيب ولا حسيب، كما أن الفتيان ليسوا بأحسن حالاً، إذا انشغل عنهم الأب، وأمنوا الرقيب، فرفاق السوء، وأجهزة الإعلام ـ الفاسدة ـ والشارع، يتلقفونهم ويصيغونهم بعيداً عن هدي الشريعة وتوجيهاتها الغرَّاء.

ومجمل القول أن الاختيار السليم للزوج والزوجة، وقيام الرجال بواجباتهم تجاه أسرهم، يمكن أن يُحبط الكثير من المؤامرات التي تُحاك ضد الأسرة المسلمة، وهذا باب آن للدعاة والمصلحين، أن يبذلوا جهودهم، ويركِّزوا نشاطهم، لإصلاحه وتقويمه، إذا كنا ننشد مجتمعاً مسلماً.



تحياتي
ابو وعيل
ناصر العصيمي08-Apr-2004, 07:48 PM
بعد التحيه

يعطيك العافيه

موضوع رائع وسلمت يداك

ودمت سالماً
ابو وعيل08-Apr-2004, 08:27 PM
تسلم يالغالي

وتسلم على حضورك المتواصل.
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي