الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الشعر الفصيح « عاصفة الحزم

عاصفة الحزم

أبو الوليد28-Mar-2015, 09:47 PM
عاصفة الحزم

شعر : عبد الملك الخديدي

صنعاء نادت فلبَّى صوتها الحزمُ
وماج عصفٌ شديدٌ قادهُ العزمُ

أعاد للعُرْبِ مجداً كان مرتهناً
في كف غدرٍ رشاها بالأذى العُجْمُ

إذْ كادتِ الضادُ أن تُطوى هويتُها
ويذهبُ الفصلُ والتأصيلُ والفهْمُ

فأنشأ الحزمُ برقاً في الرياض طوى
أرضَ الجزيرةِ نوراً ساقهُ الحسْمُ

كان الجزاءُ بوقتٍ لا يقدِّرهُ
إلا الحكيم فنعمَ الرأيُ والحُكْمُ

إيران لا تحسبي صنعاءَ سائغةً
يلوكها خائنٌ أغرى بهِ الوهمُ

لازال للعُرْب نبراسٌ يضيء لها
وجهَ الطريق لدنيا ضرَّها السُّقمُ

لترفعَ الضعفَ عنها وهي قادرةٌ
بهمةٍ لا يجاري سبقها الحلمُ

طهران أبلت بلاءً في تجبُّرها
تخفي العداواتِ والبادي لنا السِّلمُ

عدوُّها الضادُ والأخلاقُ والقيمُ
وكل من سرَّهُ القرآنُ والعلمُ

طروادةَ الدينِ آلُ البيتِ دعوتُها
زورٌ ، تسامى عنِ الموبوءةِ الاسمُ

يرَون في الصحب ضيماً فتحَ فارسِهم
فقرَّروا كرهَ من كانوا همُ الضيمُ

فأيقنوها لسانُ الحالِ يسبقهم :
وداوِها بالتي كانت هي الهمُّ

وقسَّموا العُربَ حتى لا يكون لهم
نصرٌ ولا يُرتجى عزمٌ ولا شهمُ

ما ضرَّ لو أنَّ للإسلام منزلةٌ
عليَّةٌ عن قلوبٍ رانها الفحمُ

سلمانُ يا معقلَ الإسلامِ في زمنٍ
يُغمى عليه وأنتَ الشَّهمُ والسَّهمُُ

انصرْ فديناكَ من يرجوكَ نصرتهُ
في كل أرضٍ كساها الجورُ والظلمُ

رسالةَ الصَّبرِ قالتْ كلَّ حِكمتِها
فلمْ يعُدْ للرِّضا نقشٌ ولا رسْمُ

أرضَ السَّلامِ لمنْ يرجو السَّلامَ لها
ومنْ يُعادي فنحنُ النارُ والحزمُ
-------------

6/6/1436هـ
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي