الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الشعر الفصيح « العرض الأول

العرض الأول

سند الدغيلبي06-Jan-2009, 09:36 AM
قد لا تكون هناك رواية وقد لا يكون شخوص وقد تختفي معالم الحدث
فالصباح برودته قارسة يُذكرني بيوم قضيته في العراء وحيدا عاريا
من كل شيء حتى المشاعر لم تكن تعرف الدفء0
تعودت على البيات الدائم
حالة سكون دائمة فالمسرح فارغ صامت منذ ثلاثون عام..
واكتست خشبته بالغبار حتى أمسيا صديقين ..
أُشاهد المقاعد دوما وأنا أقف كل مساء على نفس الخشبة بعين
زرقا اليمامة
باحثا عن القادم..
ثلاثون عام أتنفس رائحة خشبة المسرح المُكلل بذرات الغبار..
حتى استوطنت الغبار وأطفئت إنارة المسرح ..
كل مساء أحضر أتلمس ذرات الغبار خوفا من مجهولا قد يأتي فيتطاير ..
كاشفا عُري الخشبة في غيابي..
في ذات اليوم لذات الشهر لنفس العام على نفس المسرح وخلال العرض المعتاد لنفس المقاعد الباردة شعرت بأنه من الظلم إبقاء العرض حبيس الخشبة والمقاعد الفارغة..
فكان القرار
فتح أبواب المسرح لكن يبقى السؤال ..!!
ما النص الأول للعرض ؟؟
لا أُجيد تقمص الشخوص الشكسبيرية ..
ولم أكن يوما قيسا الموغل حبا لليلى..
تذكرت البرد والخشبة و ذرات الغبار والمقاعد الخاوية والثلاثين عام
فقلت هي أدوات نص العرض الأول ..
احترت لمن أخط رقاع الدعوة ..
فغيبوبة السنين الفائتة أفقدتني الأسماء والوجوه..
آثرت عدم كتابة الرقاع وفتح الباب ..
أُضيء المسرح
وجمع الغبار في أحدى الزوايا..
تحسباً لغياب الحضور..
لم يكن هناك ستار.. ولا مخرج .. ولا أصباغ تكسو الواقف على الخشبة
لأول مرة يداهمني الخوف فباب المسرح سيفتح ..
تذكرت حينها شعرة الفصل والمقولة
"أكون أو لا أكون"
هالني الضوء المتسرب في تحت أعقاب الباب ..
لا أعلم إن كان جالبا للسعادة أم سيكون لتعاستي رفيق
وبداء العرض في غفلة من الخشبة والغبار






6-1-1430
عبدالرحمن الهيلوم07-Jan-2009, 06:21 AM
مشكوووووووووووووور يالغالي
أبو الوليد07-Jan-2009, 08:21 AM
بالعكس أراك ترتدي بردة ثقيلة من المشاعر المتدفقة ..
وفي هذا الشتاء القارس يشعر الانسان بالدفء عند قراءته لمثل هذه النصوص الجميلة.
تقبل فائق تحيتي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي