الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

العمل في ليلة القدر

سلطان الفجري01-Sep-2010, 10:55 AM
ثبت عن النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»

وقيامُها : إنما هو بالتهجد فيها والصلاة. وقد أمر – صلى الله عليه وسلم – عائشة رضى الله عنها بالدعاء فيها. قال سفيان : الدعاءُ في الليلة أحبُّ إليَّ من الصلاة. وإذا كان يقرأُ ويدعُو، ويرغبُ إلى الله في الدعاء والمسألةِ، لعله يوافق
ليلة القدر وقد كان – صلى الله عليه وسلم – يتهجد في ليالي رمضان، ويقرأُ قراءةً مُرتَّلة، لا يمرُّ بآية فيها رحمةٌ إلاَّ سأل، ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ. فجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر. وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها
قال الشعبي في ليلة القدر: ليلُها كنهارها. وقال الشافعي : أستحب أن يكون اجتهادُه في نهارها كاجتهاده في ليلها
قالت عائشة رضي الله عنها «يا رسول الله، إن وافقتُ ليلةَ القدر ما أقول؟ قال : قولي: اللهمَّ إنك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عنِّي». وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «إنَّ الله ينظرُ ليلة القدر إلى المؤمنين من أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – ، فيعفو عنهم، ويرحمهم، إلَّا أربعةً: مدمنُ خمرٍ، وعاقٌ، ومشاحنٌ، وقاطعُ رحم
لما عَّرف العارفون بجلاله خضعُوا، ولما سمع المذنبون بعفوه طمعُوا ما ثمَّ إلا عفوُ الله أو النارُ، إنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها، وفي ليالي العشر: لأنَّ العارفين يجتهدون في الأعمال الصالحة، ثم لا يرون لأنفسهم عملاً، ولا حالاً، ولا مقالاً، فيرجعون إلى سؤال العفو، كحال المذنب المعترف. كان مطرِّفُ يقولُ في دعائه: اللهم ارض عنّا، فإن لم ترض عنّا، فاعفُ عنَّا
يا ربِّ، عبدُك قد أتا … كَ وقد أساءَ، وقد هفا
يَكْفيهِ منكَ حياؤه … من سوء ما قدْ أسلفا
حملَ الذُّنوبَ على الذُّنو … ب الموبقاتِ، وأسرَفا
وقد استجارَ بذيلِ عفْـ … ـوكَ من عقابك مُلْحِفا



“ابنِ رَجَبِ الحَنَبَليِّ”
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي