الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « ناب الأفعى الليبرالية الأمريكية ينكسر على صخرة البطولة الإسلامية الأفغانية .. !

ناب الأفعى الليبرالية الأمريكية ينكسر على صخرة البطولة الإسلامية الأفغانية .. !

عـاشـق الحقـيـقـة30-Jun-2011, 07:11 AM
بسم الله . والحمد لله .


ناب الأفعى الليبرالية الأمريكية ينكسر على صخرة البطولة الإسلامية الأفغانية .. !


ليست بطولة الإباء الإسلامي الأفغاني بوليد حقبة الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي ، بل هو قديم سبق ذلك بكثير ؛ فلقد قطع الأفغان المسلمون يد الاستعمار ( الاستعباد ) الإنجلينزي الصليبي من قبل حينما امتدت إلى بلادهم ، فأبادوا حملتهم الاستعبادية المكونة من ستة عشر ألف جندي ، واستحوذوا على عتادها في نهار واحد ، فلم يتركوا منهم عينًا طرف إلا رجلاً واحدًا ، كان طبيبًا ، جعلوه مرسالهم إلى الإنجلينز بخبرهم ، وهديتهم إلى إليهم التي ارتعدت لها فرائسهم ، ويبسهم شفاههم ، واضمحلت أطماعهم ، وانكسرت شوكتهم ، وتقازمت غطرستهم ، ومرّغت كرامتهم ، وانقلبوا خاسئين خاسرين مهزومين ذليلين !

وها هم الآن يهدون الأمريكان نفس الهدية ، ويسقونهم من نفس الكأس ، ويضربونهم بنفس العصا ، ويصفعونهم بنفس الكف ، مع أن الأمريكان أصبر على الجلد ؛ لأنهم أقرب إلي البقر ، وأحمل للصفع ؛ لأن علابيهم عريضة ، وأكتم للألم ؛ لأنّ أحاسيسهم ميّتة ، وأقل غيرة على الكرامة المهانة ؛ لأنّهم أكثر ليبرالية ( انحلالية ) ، فالأمريكي لذلك يضحي بالكرامة والخلق إن حصّل بذلك مصلحة ورزق !

فقد ضيّق هؤلاء المسلمون الأفغان الأبطال الخناق على الأمريكان ؛ حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وحارت نفوسهم مع ما ملكت ، فلم تغنهم بارجاتهم ولا طائراتهم ولا قاعداتهم ولا عتادهم شيئًا ..!
والذي زادهم ضيقةً وحيرة وقهرًا وحسرة وألمًا ومذلّة أن أبطال الجبال وعقبانها المسلمين الأفغان لا يملكون من العتاد إلا ما يُعد ـ مقارنة بما يملكون هم ( الأمريكان ) ـ أسلحة أطفال ، أو على أعلى تقدير أسلحة صيد غزلان ، ولكنها تحوّلت في أيدي هؤلاء الأسود أسلحة مرعبة فتاكة تفوق ـ معنويًا ـ ما عند الأمريكان عباد الصلبان من أسلحة لا يقاس مدى فتكها ـ حسيًا ـ ليؤكدوا للعالم كله والتاريخ إلى نهايته أن الحجر في يد الطفل البطل يُرعب الرجل الجبان الذي في يده بندقية ، وأنّ صيحة منه تُنزل الرعب في يد مَن يملك القنابل المصّوتة المرجفة !

وهذه الحقيقة الماثلة المشاهدة لكل عين رائية هي ما سطره للعيان شعب الأفغان المسلم المجاهد المظلوم ضدّ الأمريكان الليبراليين المتغطرسين الظلمة ، هذا الشعب المسلم البطل الذي مرّغ كرامة الأمريكي الليبرالي الصليبي المعتدي في التراب رغم أنفه ، وكثرة عدده ، وقوة عتاده ؛ حتى يحتال هذا الأمريكي المهان للمحافظة على شيء من ماء وجهه المعفّر في الوحل بافتراء الأكاذيب ، واختلاق القصص الوهمية الواهية مِن قتل أسامة ورمي جثته في البحر ؛ حتى يكون ـ في زعمهم ـ عذرًا لهم للانسحاب من بلاد الأفغان الأبطال ، وسترًا لهم حينما يجرّون أذيال الهزيمة خارجين منكسي رؤوسهم ، وساحبي أرجلهم مرغمين لا راغبين من أرض الإسلام والإيمان ، وأرض الإباء والفداء ، وأرض المعزة والكرامة ، وأرض الرجولة والجباه المسلمة الكريمة التي لا تركع إلا لله وحده ـ جل جلاله ـ !

فليشهد العالم كله والتاريخ إلى نهايته أن جبال تورا بورا ( الجبال البيضاء ) قد غدت مثالاً للإباء والفداء والكرامة والبطولة الإسلامية والآدمية إلى الأبد ...
وأنّ البطولة لا تصنعها الأسلحة المدمرة ، بل يصنعها الإيمان في الجَنان ...
وأن النصر لأهل الحق ، وإن قلّوا ، وأنّ الذل لأهل الباطل ، وإن كثروا ...

وصدق الله القائل ـ تعالى من قائل جليل قدير ـ : (( ولينصرنّ الله مَن ينصره إنّ الله لقويٌ عزيز )) .


*إضاءة في ختام المقالة : لا يمنعنا الاختلاف في المنهج وبعض المواقف مع حركة طالبان ومَن ناصرهم في جهادهم ضد الأمريكان أن ننصفهم ، ونقول كلمة الحق والعدل والإنصاف فيهم مع الخلاف معهم امتثالاً لقول الله الحق العدل : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )) ، مع أنّهم ـ مع ذلك ـ في الأول والأخير إخوة لنا في الدين .


* عاشق الحقيقة *


28 / 7 / 1432
هـ
((ابو حمزة ))01-Jul-2011, 01:28 AM
اللهم انصر من نصر الدين

جزاك الله خيرا
فهيد الايدا المورقي01-Jul-2011, 01:43 AM
افغانستان هي مقبرة الامبروطريات من ذو القدم


وقد حذر الروس الامريكان من دخول افغانستان ولكنهم لم يسمعو النصيحه والان يريدون الخروج


ولكنهم لا يستطيعون



تحيتي
حمود بن خيشوم العصيمي01-Jul-2011, 02:26 AM
تعمقت أخي عاشق الحقيقه في قراءتك للوجود الغربي وخاصه الامريكي في أفغانستان طوال هذه السنوات وأنني لأتعجب أشد العجب من سر الاصرار على بقاء هذا الاحتلال
فان تعللوا وتذرعوا بالجماعات الاسلاميه المتطرفه كما يسمونها فظني أن تلك الجماعات قد تفرقت بها السبل الى أماكن أخرى هربا من الاباده
وان تعللوا بشخص ابن لادن فيبدو انه قد فارق الحياه

إذا ماسر وجودهم في أفغانستان طوال السنوات الماضيه وحتى الان
أفغانستان دوله داخليه لا تشكل في موقعها مركزمرموق كما أنها ليست دوله نفطيه
لايمكن أن نبرر أسباب منطقيه لذلك سوى قطع التواصل بين العالم الاسلامي والعمل على تدمير دولة باكستان الدوله الاسلاميه النوويه باحكام الحصار عليها ووضعها تحت المجهر
أن كنت مخطئا فعساك تشير لسر أخر يفسر هذا التواجد الدموي في هذه الدوله الفقيره ماليا والغنيه دينيا
عـاشـق الحقـيـقـة01-Jul-2011, 02:27 AM
اللهم انصر من نصر الدين

جزاك الله خيرا

آمين ـ يا ربّ العالمين ـ ..

وأشكرك على المشاركة ..
عـاشـق الحقـيـقـة01-Jul-2011, 02:28 AM
افغانستان هي مقبرة الامبروطريات من ذو القدم


وقد حذر الروس الامريكان من دخول افغانستان ولكنهم لم يسمعو النصيحه والان يريدون الخروج


ولكنهم لا يستطيعون



تحيتي



أضأت المتصفح بما ذكرتَ ..

فشكرًا لك ..

ومودتي ..
عـاشـق الحقـيـقـة01-Jul-2011, 02:39 AM
تعمقت أخي عاشق الحقيقه في قراءتك للوجود الغربي وخاصه الامريكي في أفغانستان طوال هذه السنوات وأنني لأتعجب أشد العجب من سر الاصرار على بقاء هذا الاحتلال
فان تعللوا وتذرعوا بالجماعات الاسلاميه المتطرفه كما يسمونها فظني أن تلك الجماعات قد تفرقت بها السبل الى أماكن أخرى هربا من الاباده
وان تعللوا بشخص ابن لادن فيبدو انه قد فارق الحياه

إذا ماسر وجودهم في أفغانستان طوال السنوات الماضيه وحتى الان
أفغانستان دوله داخليه لا تشكل في موقعها مركزمرموق كما أنها ليست دوله نفطيه
لايمكن أن نبرر أسباب منطقيه لذلك سوى قطع التواصل بين العالم الاسلامي والعمل على تدمير دولة باكستان الدوله الاسلاميه النوويه باحكام الحصار عليها ووضعها تحت المجهر
أن كنت مخطئا فعساك تشير لسر أخر يفسر هذا التواجد الدموي في هذه الدوله الفقيره ماليا والغنيه دينيا


جميل وصواب ما ذكرتَ ..

وباختصار فإن وجود الأمريكان في بلاد المسلمين الأفغان يهدف لأمور غير ما ذكرتَ أنت ، منها :


1- المحافظة على تدفق نفط وسط آسيا مع الخط الذي عملته الشركات الأمريكية العابر لأفغانستان وغيرها ، الذي قد وقعت طالبان قبل غزو الأمريكان لأفغانستان اتفاقية ثنائية لإنشائه مع شركات أرجنتينية ؛ وهذا مما أثار حفيظة وغضب الأمريكان .. !

2- إنشاء قاعدة عسكرية وسط آسيا تكون قريبة من الدول النووية الهند ، وباكستان !

3- الاقتراب من التنين الصيني الذي يخشى الأمريكان أن يحرقهم ؛ لعله أن يلزم مكانة ، ويلتزم الهدوء أطول وقت ممكن .. !

4- دفن النفايات النووية الأمريكية في بلاد الأفغان ؛ وهذا شأنها في أي دولة تحتلها أو يفسح المجال فيها لها .. !

5- الاستحواذ على زراعة وتجارة المخدرات الرئيسة الهيروين وغيره في أهم بلد منتج له .. !


هذا . وأشكرك على المشاركة ..
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي