الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الأسرة والمجتمع « القسوه والعقاب سبب لفقد الثقه عند الشباب

القسوه والعقاب سبب لفقد الثقه عند الشباب

ابوزعبه10-Apr-2009, 03:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأسرة المثالية
هي التي تساير نمو الفرد فتعامله في طفولته على أنه طفل فلا تحاول أن تقتحم طفولته فتعامله على أنه بلغ مرحلة الرجولة والكمال، بل ينبغي أن تهيئ له الفرصة لكي ينمو ويستمتع بكل مرحلة يمر بها في حياته.
والأسرة المستقرة الثابتة المطمئنة تعكس هذه الثقة، وذلك بالاطمئنان على حياة المراهق، فتشبع بذلك حاجته إلى الطمأنينة. وتهيئ له مناخا صحيا لنموه، ولهذا كان للوالدين أثرهما الفعال على سلوك أبنائهما.
والمناخ المضطرب داخل الأسرة يسئ إلى نمو المراهق، وينحو به نحو التمرد والثورة. وكذلك تزمت الوالد الشديد لآرائه يجعله بعيدا عن صداقة أبنائه، ويقيم بينه وبينهم الحدود والحواجز التي تحول بينه وبين فهمه لمظاهر نموهم الأساسية.
والشدة في التربية ودوام التوبيخ والعقاب تخرج لنا شابا معوقا نفسيا واجتماعيا، وقد دلت على ذلك حالات كثير من الشباب الذين أدركوا بعد بلوغهم سن الرشد ومبالغ الرجال أنهم ليسوا كبقية الشباب، فهم مهزوزون متأرجحون لا يحسنون اتخاذ القرارات ولا يجدون في أنفسهم ثقة لمواجهة المشكلات، بل وربما فكر بعضهم في الانتحار لشدة ما يجد في نفسه من اضطراب وعدم توافق مع الحياة.
فاقد الثقة
يقول أحد الشباب: أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري... حصلت على الشهادة الجامعية ثم التحقت بعمل في أحدى الوزارات. أشعر أنني غير موفق في عملي لأنني لست واثقا من نفسي ومن قدراتي.
ذهبت إلى طيب نفسي لكي يخلصني من هذا الشعور النقص، ومن خلال الأسئلة التي طرحها عليّ ذلك الطبيب جعلني أتذكّر أيام الطفولة القاسية التي عشتها في كنف والدي (سامحه الله).
تذكرّت أن والدي كان يبالغ في نقدي وتخويفي وضربي وعقابي وأحيانا كثيرة كان يتعمّد إهمالي وحبسي وسجني في إحدى حجرات المنزل، وإلى تهديدي بالطرد، لدرجة أنني لم أشعر في يوم ما بعطفه وحنانه.
ولا أخفي عليكم أن ذلك الأسلوب من التربية الخاطئة جعلني فاقد الثقة في نفسي وفي الآخرين، حاقدا على كل إنسان متميز في مجاله، أصبحت متمرسا على الوقيعة بين الناس.
والآن أشعر بخيبة الأمل في الأسلوب الذي تربيت عليه... وأحيانا أتساءل: لماذا لم يدرك أبي الأسلوب التربوي السليم الذي يصنع مني إنسانا سوياً؟ وفي أوقات كثيرة أشعر برغبة شديدة في الصراخ بأعلى صوتي لأقول للآباء والأمهات: ارحموا أبناءكم، وكونوا القدوة الحسنة لهم لكي يكونوا بعيدا عن المشاكل والأزمات النفسية.
أبي يقسو على.. وأمي تبكي من أجلي
كرهت والدي وأحببت أمي، لأن أبي كان يعاملني بقسوة شديدة وكانت أمي تبكي من أجلي... ويتكرر هذا المشهد كل يوم من إهانة بالألفاظ النابية والضرب المبرح. ولم تستطع والدتي أن تمنعه من الاستمرار في ممارسة تلك الإهانات المتكررة.
أصبحت غير متزن في انفعالاتي بحيث كنت أضحك لأية كلمة تبعث على السرور، كما كنت أحزن لأية كملة أخرى تسبب لي الاكتئاب.
اعتقدت أن جميع الآباء على شاكلة والدي، ولكنني وجدت زملائي في حالة نفسية سوية ويقبلون على الحياة ولهم تطلعات وطموحات لم أفكر فيها في يوم من الأيام.
وكانت السلوى في حياتي هي أمي المسكينة التي كانت تعوّضني عن كل تلك الإهانات بالكلمة الطيبة الرقيقة واللمسات الحانية.
كنت سريع الانفعال وبسبب ذلك تشاجرت مع أحد الزملاء، وفي لحظة انفعال سريعة تناولت حجرا وضربته على رأسه مما تسبب له في ارتجاج المخ وقرر الطبيب في المستشفى أن مدة العلاج سوف تستمر أكثر من شهر. وتم القبض عليّ، وحكمت المحكمة بسجني ثلاثة أشهر مع الشغل.
خرجت من السجن ضائعا في الحياة... وجدت والدي يقابلني بوابل من السباب؛ فخشيت أن يستمر ذلك المسلسل من الإهانات؛ فقررت الهرب من المنزل بعيدا عن جحيم والدي.
خرجت من المنزل هائما على وجهي لا أدري وجهتي أو إلي أين أذهب...تذكرت رفقاء السوء الذين وقعوا في مستنقع الفساد والجريمة؛ ولكني استعذت بالله من شياطين الإنس هؤلاء.. ولأنني لم أرغب في العودة مرة أخرى إلى السجن.
فكرت في الذهاب إلى خالي لكي يكون ملاذي، ولكنه لم يكن قادرا على تحمل نفقاتي ومصروفاتي فتراجعت عن الذهاب إليه... ففضلت العودة إلى المنزل لكي أكون بجوار أمي المسكينة وأتحمل العذاب اليومي. ولا أدري متى ينتهي هذا العذاب! ولا أتذكر في يوم من الأيام أنني عارضت أبي في رأي أو أنني أغضبته بقول أو فعل حتى هذه اللحظة.


إننا نقول للآباء:
إن الأبناء يحتاجون من الناحية النفسية في فترة المراهقة إلى الطمأنينة والشعور بالأمن الداخلي، والشعور بالانتماء الأسري والحياة الأسرية الآمنة المستقرة، والشعور بالحماية ضد العوائق و الأخطار والحرمان العاطفي الأسري، والشعور بالاستقلال والاعتماد على النفس مما يقلل انحرافات المراهقين وتهيئ لهم توافق سليما في حياتهم الاجتماعية، والقسوة في التربية آثارها مضرة وعواقبها وخيمة وأول من يكتوي بنارها هم الأبناء وكذلك الآباء أنفسهم .. فعليكم بالرفق أيها الآباء والمربون فما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيئ إلا شانه.
فما رايكم ؟
فهد رشيد الزلامي11-Apr-2009, 09:17 PM
عزيزي أبو زعبه
أشكرك على هذا الموضوع الرائع للنقاش ولكن لدي نقطتين فقط
للتعليق والمشاركه في هذا الطرح

أولا << أعتقد أن أسلوب التربيه الأمثل هو أسلوب الصداقه مع اللإبن ولكن بشرط وجود شـــعرة معاويه << أن شدوا أرخيت وإن أرخوا شددت>>

ثانيا : يختلف أسلوب التربيه بإختلاف الزمن وتقدم السنين وما يصاحبها من متغيرات.

أخيرا أعجبني بيت للشاعر علي بن حمري يقووول
راحو رجال ينمشي ممشاهم وجونا عيال البيبس والإندومي
ابوزعبه11-Apr-2009, 10:23 PM
عزيزي أبو زعبه
أشكرك على هذا الموضوع الرائع للنقاش ولكن لدي نقطتين فقط
للتعليق والمشاركه في هذا الطرح

أولا << أعتقد أن أسلوب التربيه الأمثل هو أسلوب الصداقه مع اللإبن ولكن بشرط وجود شـــعرة معاويه << أن شدوا أرخيت وإن أرخوا شددت>>

ثانيا : يختلف أسلوب التربيه بإختلاف الزمن وتقدم السنين وما يصاحبها من متغيرات.

أخيرا أعجبني بيت للشاعر علي بن حمري يقووول
راحو رجال ينمشي ممشاهم وجونا عيال البيبس والإندومي



شرفني مرورك يافهد ولاهنت على التعليق
ولد المزاحمة27-Apr-2009, 12:16 PM
احييك على الموضوع الاكثر من رائع ولكن احببت ان اضيف نقطة وهي لابد من وجود هيبة للأب مع ابنائه لا لشي لان فترة المراهقة اذا لم يكن لللأب شخصية فلن يستطيع على السيطرة وانا حينما اقول هيبة لاأقصد قسوة او ضرب او شتم اقصد ان يظل الأب في منزلة اعلى لكي لايفقد قيمته واحترامه ولكن انا من مؤيدي المثل الشعبي ( اذا كبر ولدك خاوه)
ابوزعبه27-Apr-2009, 05:58 PM
احييك على الموضوع الاكثر من رائع ولكن احببت ان اضيف نقطة وهي لابد من وجود هيبة للأب مع ابنائه لا لشي لان فترة المراهقة اذا لم يكن لللأب شخصية فلن يستطيع على السيطرة وانا حينما اقول هيبة لاأقصد قسوة او ضرب او شتم اقصد ان يظل الأب في منزلة اعلى لكي لايفقد قيمته واحترامه ولكن انا من مؤيدي المثل الشعبي ( اذا كبر ولدك خاوه)





لاهنت على المرور وشاكر لك
ابن طامي28-Apr-2009, 08:25 PM
موضـوع جمـيل , يابو زعــبه .. وعجــبني .


لكـن للأسف اللي نشـوفه الحيـن من : ( بعـض الأبـــاء ) , القســوه على الأبناء , وعتابهـم بكـلام اكـبر منهم , وغير السـب والشتــم


وهذا اللي يخـليهم ينحرفـون .. ولا يخـلي عنـدهم ثـقه بالنــفس ..!


’’,,


تقــبل مروري , ومشـاركتي ..



.
الجوراسي29-Apr-2009, 02:13 PM
موضوع مميز يستحق الاشادة
ابوزعبه30-Apr-2009, 02:24 AM
موضـوع جمـيل , يابو زعــبه .. وعجــبني .


لكـن للأسف اللي نشـوفه الحيـن من : ( بعـض الأبـــاء ) , القســوه على الأبناء , وعتابهـم بكـلام اكـبر منهم , وغير السـب والشتــم


وهذا اللي يخـليهم ينحرفـون .. ولا يخـلي عنـدهم ثـقه بالنــفس ..!


’’,,


تقــبل مروري , ومشـاركتي ..



.



لاهنت على المرور وشاكر لك تعليقك على الموضوع
ابوزعبه30-Apr-2009, 02:26 AM
موضوع مميز يستحق الاشادة




لاهنت على المرور وشاكر لك
المحايد01-May-2009, 03:38 PM
شكرا ابو زعبه ماقصرت يالحبيب
ابوزعبه05-May-2009, 12:17 AM
شكرا ابو زعبه ماقصرت يالحبيب




لاهنت على المرور وشاكر لك ياغالي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي