الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الأسرة والمجتمع « رجل وأربع زوجات

رجل وأربع زوجات

الابرق15-Jun-2003, 09:36 AM
كان هناك تاجرا غنيا له أربع زوجات ، وكان يحب الزوجة

الرابعة أكثرهم ، ويزينها بأفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة ..

ويعتنى بها عناية كبيرة ولا يقدم لها إلا الأحسن فى كل شئ...

وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضا ، كان فخورا بها

ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر ..وكان يحب

الزوجة الثانية أيضا ، فقد كانت شخصية محترمة ،

ودائمًا صبورة ..

وفى الواقع كانت محل ثقة التاجر ، وعندما كان يواجه

مشاكل كان يلجأ لها دائما وكانت هي تساعده دائمًا على

عبور المشكلة..والأوقات العصيبة

أما الزوجة الأولى فقد كانت شريك شديد الإخلاص ،

وكان لها دور كبير فى المحافظة على ثروته ، وعلى أعماله ،

علاوة على إهتمامها بالشؤون المنزلية .. ومع ذلك

لم يكن التاجر يحبها كثيراً ، ومع أنها كانت تحبه بعمق

إلا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بهاوفى أحد الأيام

مرض الزوج ولم يمضي وقت طويل ،

حتى أدرك أنه سيموت سريعا ...

فكر التاجر في حياته المترفة وقال لنفسه ،

الآن أنا لي 4 زوجات معي ، ولكن عند موتى سأكون

وحيداً ، كم سأكون وحيداً جداً؟

وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها

" أنا أحببتك أكثر منهن جميعاً

ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة ،
والآن أنا سأموت ، فهل تتبعينى وتنقذينى من الوحدة ؟ . "
.
.
"مستحيل ، غير ممكن ولا فائدة من المحاولة ، "
هكذا أجابته زوجته الرابعة ومشت بعيداً عنه
دون أية كلمة أخرى ، قطعت إجابتها قلب
التاجر المسكين مثل سكينة حامية .
فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها :
" أنا أحببتك كثيراً جداً طوال حياتي ،
والآن أنا في طريقي للموت ،
فهل تتبعيني وتحافظي على الشركة معى ؟ ".
.
.
" لا " هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائلة :
" الحياة هنا حلوة وسأتزوج آخر بدلا منك عند موتك " .
غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابة وكاد يجمد من
البرودة التى سرت فى أوصاله...
ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها:
" أنا دائما لجأت إليك من أجل المعونة ، وأنت أعنتنني
وساعدتنني دائماً ، والآن ها أنا أحتاج معونتك
مرة أخرى ، فهل تتبعيننى عندما أموت
وتحافظين على الشركة معى ؟ ".
فأجابته قائلة :
"أنا آسفة هذه المرة لن أقدر أن أساعدك "
، هكذا كانت إجابة الزوجة الثانية .
ثم أردفت قائلة :
" إن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك ،
هو أن أشيعك حتى القبر " . .
إنقضت عليه إجابتها كالصاعقة
حتى أنها عصفت به تماماً ,
وعندئذ جاءه صوت قائلاً له :
" أنا سأتبعك وسأغادر الأرض معك بغض النظر
عن أين ستذهب ، سأكون معك إلى الأبد" .
.

نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها
زوجته الأولى ، التى كانت قد نحلت تماما كما لو كانت تعاني
من المجاعة وسؤ التغذية ...
قال التاجر وهو ممتلئ بالحزن واللوعة :
" كان ينبغى علي أن أعتني بك
أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ..."
.
.
.
فى الحقيقة كلنا لنا 4 زوجات
الزوجة الرابعة هي أجسادنا ، التي مهما أسرفنا في الوقت
والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جيداً ،
فإنها عند موتنا ستتركنا...
الزوجة الثالثة هي ممتلكاتنا وأموالنا ومنزلتنا ،
التي عند موتنا تتركنا وتذهب لآخرين...
الزوجة الثانية هى عائلاتنا وأصدقائنا ، مهما كانوا
قريبين جداً مننا ونحن أحياء ، فأن أقصى
ما يستطيعونه هو أن يرافقوننا حتى القبر...
أما الزوجة الأولى فهي فى الحقيقة هي... نفوسنا ،
التي غالبًا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات ،
الثروة ، والملذات الحسية .
بينما من الاحراء أن نزرع من
أجلها ونقوتهابعبادة الله عز وجل الآن بدلا من أن ننتظر
حتى تكون فى فراش الموت و لا نستطيع
سوى أن نرثيها ونبكى عليها حيث لا ينفع البكاء ...
ان الحياة يا أخى قصيرة جداً
والقبر ينتظر ساكنه فإما نعيم وإ ما جحيم .
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي