الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « الغفلة عن الله

الغفلة عن الله

بـدون أســم26-Jun-2009, 07:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





يا هذا كم تتزيَّا بزي العباد والزهاد,وحال قلبك في الغفلة ما حال الظاهر منك تقي, والباطن منك متسخ بطول الآمال, لا تصلح المحبة لمن يميله حبُ المال, ولولا مكابدة المجاهدة لم يسم القوم رجالاً.

يا ميت القلب وعدك في الدنيا صحيح, وفي الآخرة مُحال, إن لم تبادر في الشباب,فبادر في الاكتهال, ما بعد شيب الرأس لهو ولما أبعد عثرة الشيخ أن تُقال, ضيعت زمان الشباب في الغفلة, وفي الكبر تبكي علي التفريط
في الأعمال, لو علمت ما أحصيَ عليك, لكنت من الباكين طول الليال.


أخي الكريم ها نحن في زمن القلة بعد الكثرة تقينا واحد وعاصينا ألف الخاشع واحد والناسي غير المبالي ألف

الله بخيره لنا منزل وبمعاصينا له صاعدون, ما هكذا خلقناكم لتعصون بل لتعبدون وتخلصون,

نحن في غفلة شبه دائمه, والله عنا ليس بغافل يمهل لكن ما يهمل.

لنظر سوياً لحال من كانوا في غفلة بل بقول أنهم كانوا في بعاد مستديم

وهذه قصة لمن غفل ونسى ربه في ساعة طلب ما حرم الله,

شاب في عنفوان الشباب والصحة التي منحها الله له وليس هو لها جالب, يتعرف علي بنت هي مثله في الغفلة عن خالقها, أستمر الحال بهم علي التواصل المحرم إلى وقت ما راد الله بهم أن يخبرهم أنهوا تعالي سبحانه موجود لا يغيب, أراد الشاب التعيس أن يقابل تعيسة الحض والنصيب, قال: أريد أن نتقابل قالت: إن الناس يرونا ما قالت إن الله يرانا, قال: ماعليك صدقيني بذهب بك لمكان لن يرانا فيه أحد حتي ربك الذي خلقك- والعياذ بالله- له الدرجة من العلو والنكران لمن خلقه,ذهب لها وقطع مسافة ستة مائة كيلو متر, أولم يكون أفضل له لو ذهب للمسجد الحرام وصلي ركعتين فيه خير له من الدنيا وما فيها, لكن فضل الذهاب إلى معصيته بدل طاعته,
وصل والتقي بها أين .؟ تخيلوا عباد الله في شقة مفروشه هي المكان الذي يأويه من عيون الناس وربه, لكن الله معه شايف ومطلع سبحانه., ذهبوا في غفلتهم إلى حتى أرد الله وشاء أن يقبض أرواحهم سوا كما خلقهم الله عريانين متعرين من كل شئ من رحمة ربهم ومتعرين في فضيحتهم في الدنيا قبل يوم الحساب..

اللهم أسترنا وأحفظنا من شمالنا وعن يميننا ومن خلفنا ومن أمامنا ونعوذ بالله أن نغتال من تحتنا,

وفيه من القصص والعبر الكثير لما يشيب لها الرأس وينفطر منها الفؤاد,

كالبنت التي مسخها الله, لا أجزم علي صحتها من صدقها فيه من صدق الموضوع وفيهم من أنكر صحتها,

وهي بنت شابه في كامل صحتها وشبابها, جالسة علي ماحرم الله من معاصي{ علي التلفاز} تستمع إلى الأغاني الماجنة والراقصات العاريات, ومنسجمة معها, أمها جالسة علي سجادتها تقراء من القرآن ماتيسر لها لعله يكون شفيعاً لها يوم الحساب, فإذا بالصبية تنزعج من صوت أمها ورفع صوتها في القرآن وتلاوته,

قالت : أنتي هيه – أعوذ بالله من العقوق للوالدين – بدل ماتقول لها يأمي ترمي عليها بنداء أتوقع ما تقوله لواحد غيرها من الشارع, قالت الأم ماذا تريدين يا أبنتي.؟ قالت أخفضي صوتك أتركيني أستمع, لم تبالي الأم غير قالت: هداك الله, لم تخفض الأم من صوتها لتلاوة كتاب الله, جن جنون البنت بل شياطينها الذين زينوا لها عملها, ذهبت لإمها وأخذة القرآن من بين يديها ورمة به بعيداً عن يدي أمها كي لا تزعجها, فالله ليس بغافل عن ماتعمل فما هي دقائق معدودات إلا وهي مسخ لا قرد ولا قنفذ ولا هي علي هيئة إنسان.

وهذه القصة عرضة صور لها في أقسام الهئئات وأنتشرة في النت لفتره,

وهذا جزائهم ونكال بما كانوا يعملون, لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

نسأل الله أن لا نكون من الغافلين اللاهين مع شياطينهم سارحين

تحياتي لكم
عبدالرحمن الهيلوم26-Jun-2009, 07:26 PM
نسأل الله أن لا نكون من الغافلين اللاهين مع شياطينهم سارحين

تحياتي لك
بـدون أســم26-Jun-2009, 07:38 PM
نسأل الله أن لا نكون من الغافلين اللاهين مع شياطينهم سارحين

تحياتي لك



شاكر لك مروورك القيم

وفقك الله

تحياتي لك
أبونواف26-Jun-2009, 07:42 PM
جزاك الله خير ..
بـدون أســم26-Jun-2009, 08:31 PM
جزاك الله خير ..

تسلم أخوي أبو نواف

وشاكر لك مرورك القيم

تحياتي لك
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي