الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « حاجتنا الى الله

حاجتنا الى الله

عمر بن عبدالعزيز10-Dec-2010, 10:29 PM
كبشرٍ نحتاج إلى الله كثيراً، نحتاجه في كل أحوالنا، في كل اللحظات، في كل الأمكنة، في كل الأوضاع، لأنه لا يخلو شيءٌ منه، و لا يستغني شيءٌ عنه، و لأنه قابض كل شيءٍ، و مالك كل شيء، و المحيط بكل شيء، و العليم بكل شيء، و القادر على كل شيءٍ، فكل شيءٍ تتعلق به أسماؤه، و تظهر فيه صفاته.
هذا الاحتياج منا إلى الله أشد ضرورات المخلوقات كلها، فمن الكون كله بعظمته إلى أضغر مخلوق لا يُرى، كلهم في الاحتياج سواء. هذا الاحتياج لا بُد و أن يكون في جوِّ الجمال، جوِّ الحبِّ، جوِّ الأُنس، جوَِّ الحُسْن، جوِّ الإقبالِ بإقبال، جوِّ الرغبة، جوِّ الفرح. لا أن يكون في جوِّ الخوفِ، و لا في جوِّ الرهبة، و لا في جوِّ الحُزن، و لا في جوِّ الوحشة، و لا في جوِّ الظُلمة، و لا في جوِّ الرُعب، و لا في جوِّ الإدبار.
كثيراً ما نُعلَّم العيش مع الله في أجواء لا تمتلئ بالحب، و لا تمتلئ بالترغيب، بل تمتلئ بالرهبة و الخوف، و هنا سيكون العيش مع الله، و الإقبال عليه محفوفاً باضطراب النفس و قلق الروح، و من هنا لا يكون الاستقرار في العيش، و لا يكون الهناءُ في الإقبال.
إن تعاليم الأنبياءِ للناس في العيش مع الله في العبادات و الدعوات مليئة بأن يكون ذلك في جو الإقبال، و جو الحب، و جو الفرح، و أن يكون الإنسان كذلك مع الله في كل الأحوال، فجاءت ممادح على الأعمال، و فضائل للأعمال، كل ذلك تأكيداً على هذا الشيء.
أما أن تكون تعاليم العيش مع الله أن يكون في جوِّ الخوف و الرهبة فهذا مما لا يمكن أن يجيءَ من سَويِّ القصد، و لا من سليم النظر و الرؤية، لأن الله أفاد عن نفسه في كثير بأن جوانب الجمال و الحُسن و الأمن منه لخلقه سابقات لأضدادها، و أنه ما أرسل الرسل منه لبقية خلقه إلا حاملين لراية التبشير.
لو تأملنا أحوال المخلوقات لما رأينا فيها سوى العيش بحب هذا الله العظيم، و لأجل ذلك كانت آتية بالطوع و الرغبة، و مُقبلة بالحب و الشوق.
عندما نعيش مع الله بكل معاني الحب و آثاره سنجد نفوسنا هانئة، و أرواحنا هادئة، و قلوبنا مطمئنة، و سنجد منَّا إقبالاً على الله، و في قلوبنا طربٌ معه، و أرواحنا ترقص في محراب عبادته، و سنجد الرضا، و سنجد السعادة، لأننا عشنا مع الله، حبيبنا، مع الله ربنا، مع الله راحمنا، مع الله اللطيف بنا، مع الله المحسن إلينا، مع الله الضاحك إلينا، مع الله الجائد الكريم المعطاء، هكذا سنكون معه في جنةٍ تعبُّدية، جنةٍ لعبدٍ مع معبوده، جنةُ العيش مع الله ستكون أجمل من جنة العيش في نعيم الله، لأن تلك الجنة ليست إلا لمن تنعم بجنة العيش مع الله.
لا يعني هذا إغفال جانب الخوف أمام الأمن، و لا الترهيب أمام الترغيب، و لا الوعيد أمام الوعد، لا؛ فتلك مهمة لوزن الأحوال، و ليست مهمةً لحكمها. ففرق بين ما كان للوزن وبين ما كان للحكم.
ما أجملنا حينما نعيش مع الله بالحب، بالرغبة، بالشوق، بالجمال، بالفرح، بالسعادة، بالابتسامة، بالأُنس، بالمتعة، ما أجملنا حينما نعيش مع الله لأنه الصاحبُ في الحياة.
الصويت الثبيتي العتيبي10-Dec-2010, 10:33 PM
جزاك الله خير
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي