الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « (أمّا أنا فلستُ بمُخفرٍ ذمتي , ولا مضيِّع نزيلي) من المختار

(أمّا أنا فلستُ بمُخفرٍ ذمتي , ولا مضيِّع نزيلي) من المختار

(( المقاطي ))31-May-2006, 07:53 PM
.
...
.


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الأعزاء تحية طيبة ,,,,, وبعد:

هذه الحلقة الثالثة من كتاب ( المختار من نوادر الأخبار ) للمقري رحمة الله .

ارجوا أن تنال إعجاب الجميع , ولكم كل التقدير وفائق الاحترام ,

أخوكم: (( المقاطي ))



( 3 )

(((.... أمّا أنا فلستُ بمُخفرٍ ذمتي , ولا مضيِّع نزيلي ....)))

- - - - - - - - - - - -

لمّا أفضت الخلافة إلى بني العباس اختفت رجالٌ من بني أمية ,

وكان من جملة من اختفى إبراهيم بن سليمان بن عبد الملك , ولم يزل مختفياً

حتى مله الاختفاء فأخذ له داود أماناً من أبى العباس السفّاح .

وكان إبراهيم رجلاً أديباً , بليغاً , حسن المجالسة , وكان بعد الأمان والعفو عنه

محظياً عند أمير المؤمنين السفّاح , وكان من خاصة جلسائه ,

ومن المقربين إليه , فقال له يوماً يا إبراهيم : لقد مكثت زماناً طويلاً مختفياً ,

فحدثني بأعجب ما رأيت في اختفائك , فإنها كانت أيام تكدير .

فقال : يا أمير المؤمنين , وهل يسمع بأعجب من قصتي!!!

لقد كنت مختفياً في منزل , أنظر إلى البطحاء , فبينما أنا على ذلك ,

وإذا بأعلام سود خرجت من الكوفة تريد الحيرة , فوقع في ذهني أنها تطلبني ,

فخرجتُ متنكراً ,ووالله لا أعرف إلى أين أذهب ! فأتيت الكوفة من غير الطريق المعروفة ,

وأنا لا أعرف بها أحداً , فصرت متحيّراً من ذلك , وإذا بباب كبير في رحبة متًّسعة ,

فدخلت إلى الرحبة , ووقفت قريباً من الباب , وإذا رجل حسن الهيئة ,

وهو راكب فرسه ومعه جماعة من غلمانه وأصحابه , فدخل الرحبة فرآني واقفاً مرتاباً .

فقال لي : ألك حاجة ؟

فقلت : غريب خائف من القتل .

فقال : ادخل .

فأدخلني إلى حجرة في داره , وقال هذه لك ولا تخف , ثم هيأ لي ما كنت محتاجاً إليه ,

من فرش , وآنية , ولباس , وطعام .

فأقمت عنده مدّه , ووالله ما سألني قط من أنا ولا ممّن أخاف .

وصار يركب في كل يوم ويعود آخر النهار متعباً متأسفاً كأنه يطلب شيئاً لم يجده ,

فقلت له يوماً : أراك في تعب كبير , كأنك تطلب شيئاً فاتك .

فقال : إنّ إبراهيم بن سليمان قتل أبي صبراً واختفى ,

وأنا أركب كل يوم في طلبه لعلّي أجده فآخذ بثأري منه .

فتعجّبتُ والله يا أمير المؤمنين , من هربي وشؤم بختي الذي ساقني إلى منزل رجل يريد قتلي ,

ويأخذ ثأره مني , فكرهت الحياة , واستعجلت الموت , لِما نالني من الشدّة .

فسألت الرجل عن اسم أبيه , وما سبب قتله ؟ فأعلمني الخبر , وهو صحيح .

فقلت : يا هذا , قد وجب عليَّ حقك , ومن حقك عليَّ أن أدلك على قاتل أبيك ,

وأُهوِّن عليك الخطوة والتعب .

فقال : أتعلم مَن هو , وبأي مكان ؟

قلت : نعم .

فقال : أين هو ؟

فقلت : أنا غريمك فخذ بثأرك مني .

فقال لي : أظنُّك مَضَّكَ الاختفاء , وكرهت الحياة .

قلت : والله أنا قتلته يوم كذا وكذا .

فلمّا علم صدقي تغير وجهه واحمرّت عيناه , وأطرق ساعة ,

ثم رفع رأسه وقال : أمّّا أبي فإنه سيلقاك غداً يوم القيامة يحاكمك عند مَنْ لا تخفى عليه خافيه .

وأمّا أنا فلستُ بمُخفرٍ ذمتي , ولا مضيِّع نزيلي , ولكن اخرج عنّي مع سلامة الله ,

فإني لا آمن عليك نفسي بعد اليوم . ثم وثب إلى صندوق , فأخرج صرّة فيها خمس مئة دينار ,

وقال : خذ هذه واستعن بها على سفرك . فكرهت أخذها ثم خرجت من عنده ,

وهو يا أمير المؤمنين , أكرم رجل رأيته .

فبقي السفّاح يهتز طرباً , ويتعجب من حلمه وإكرامه.

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


أنتهى من كتاب المختار من نوادر الأخبار (بتصرف)

لشمس الدين محمد بن أحمد المقرّي المتوفى عام1041هـ




لقراءة الجزاء الأول اضغط هنـــــــــــــــــــــا (http://www.alhaila.net/m/showthread.php?t=26182)

لقراءة الجزاء الثاني اضغط هنـــــــــــــــــــا (http://www.alhaila.net/m/showthread.php?t=26202)



(( المقاطي ))


...
.
مؤمن31-May-2006, 10:10 PM
مشكور اخوي المقاطي على الحكم والنوادر الجميلة



والله لا يهينك ويعطيك العافية




ولك كل الحب والمودة
نبض المشاعر01-Jun-2006, 12:45 AM
فقلت : يا هذا , قد وجب عليَّ حقك , ومن حقك عليَّ أن أدلك على قاتل أبيك ,

نوادر من جد.

المقاطي

مجهود تشكر علية

نتظر الحلقة الرابعة

دمت بود
العميد ركن01-Jun-2006, 12:50 AM
مشكور اخوي المقاطي على الحكم والنوادر الجميلة

من يد ما نعدمها
(( المقاطي ))01-Jun-2006, 02:05 AM
.
...
.

أخي اثلث

أشكرك على المرور ,

سعدتُ بتواجدك ,


(( المقاطي ))


...
.
ابن مشيب01-Jun-2006, 02:30 AM
سلمت اناملك على هذا التسلسل الرائع , والإبداع الجميل , والجهد الجبار , والإصرار على إمتاع وإثراء المتابع , فالله درك يالمقاطي , وسجل إعجابي بمداد قلمك المتألق.



تحياتي
السلطان نت01-Jun-2006, 01:13 PM
الله يعطيك العافيه
(( المقاطي ))01-Jun-2006, 03:33 PM
.
...
.

أخي نبض

تشرف الموضوع بمرورك الكريم ,

وسعِد الكاتب بإشادّتك ,

فلك الشكر أخي ,



والحلقة الرابعة قريباً إن شاء الله , وهي تحت الطباعة الآن,,,,,


(( المقاطي ))

...
.
(( المقاطي ))01-Jun-2006, 08:26 PM
.
...
.

الأخ عميد ركن

تشرفت بمرورك ,

لا عدمتك أخي ,

فردودك وباقي الأخوة

مشجعة لي فلكم الشكر .

(( المقاطي ))

...
.
(( المقاطي ))02-Jun-2006, 07:26 PM
.
...
.


مشرفنا أبن مشيب ,,,,

إشادة اعتز بها , من شخص بحجمك

فهي وسام على صدري , ومصدر فخر لي .


أمّا بالنسبة للإصرار , فلا يعدو كوني

اعلم أننا الآن في وقت اختبارات , وعدد الزوار قليل

فلم اجعل كثرة الزيارات , أو الردود ,

مقياس على نجاح أو فشل الموضوع .

شكراً لك مشرفنا الكبير أبن مشيب .



(( المقاطي ))

...
.
(( المقاطي ))03-Jun-2006, 04:20 PM
.
...
.

سعِدت بمرورك ,

أخي السلطان نت

فلك الشكر ,


(( المقاطي ))

...
.
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي