الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « فنون النثر العربي « ¨¨™¤¦ بِيرُسيوُسْ ... وَثعَابِينْ المِيدوُساَ الغَرغُوُنِيةْ ¦¤™¨¨°

¨¨™¤¦ بِيرُسيوُسْ ... وَثعَابِينْ المِيدوُساَ الغَرغُوُنِيةْ ¦¤™¨¨°

نايف العبيد العتيبي26-Mar-2007, 03:38 AM
.. بِيرُسيوُسْ ... وَثعَابِينْ المِيدوُساَ الغَرغُوُنِيةْ

يَقُولُ الغُلامُ القَتيِل إبن العَبد:

فَإنْ تَبْغِنِي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقِنِي ،

وإنْ تَقْتَنِصني فِي الحَوَانِيتِ تَصْطَدِ !

/

أهْلاً بِكُم فِي حَانَة أَسْرَارِي و بَرايفتْ أَغوَارِيْ .

[صورة غير متوفرة]

زَفرَاتْ كَطقوُسِ الحَاناَت التحَتية , تعّجُ بسديمِ ونفثاتِ التِبغ الشَانزلِيزية

صَدحَاتٌ كَمقطوُعةِ عَازفٍ جَوال , حَامِلٌ قِيتارته العَتيقة !

تِلك القِيتارة التِي كَانت تترَاقَصْ عَلىَ أَوْتاَرِهَا مَحبُوبته

تَحتْ ضُوء القمَر , وَالتي لاَتنَامْ الاّ عَلىَ أَنْغَامَهَا وَهدْهَداتِهَا

تِلك الأُنثَى التِي لَمْ يُخلقْ مِثلُهَا فِي البِلادِ !

[صورة غير متوفرة]

تِلك العَذرَاء التِي تُعيد تَرتيِبه , وَتنّظِم فَوضَويتَه

وَمِنْ يَومِ رَحِيلِهَا, لَمْ يَبقَى لهُ مِنْ ذِكرِاهَا سِوَى هَذِه القِيتارة الشَاحِبة

الَباَلِية الأَوْتَار , كَاتِمة الأَسَراَر , وَالتِي تَحْمِل بَينَ أَغْوَارِهَا زَمْجَرَات الثْواّر !

/

وَالآن .... يَجوُبُ الِبلاَدَ .... كَالسندبادِ .... بَين الِتلاَل والِوهَاد

يَعزفُ الأَسَى وَالشَجَنْ , لِيُطْرِبَ مَنْ حَولَه .

يُصّفقُوُن عَلىَ آهَاتِه المُدوّية فِي تِلكَ الأزقَة المُرْهَقة الأَرْصِفَة

فِي كُل ضَربَة وَتر , وَرقصَة غَجَر, غَصَة نَحَر .

/

وَمِنْ بَين تِلكَ الجمُوع الغَفيرة , يَلمَحُ حَبيِبتَه تُصفق لَهُ

وتَبْتَسم اِبتسَامَة كَالصَبَاحِ , كَورُودِ الَياسَمِين الَرَداَح

وَمَا أَنْ يَبْرَحَ يَبتَسم لَهَا وَيتوّقفُ عَنْ العَزفِ , حَتّى يَكْتشفُ اَنهَا مُجرّد وَهْم وخَيَال !!

فَيَتنّهد مِنْ زَبَدَاتِ اللَعْناتِ , وَحُرقَةِ الآهاتِ

فَيَرىَ طِفلةً شَقرَاء مَعْ جَدِهَا الشَيخ يصفّقان لَهُ , فَيبْتسِم مِنْ جَدِيدِ وَيُكْمِل مَعْزُوفَته

/

هَالاَتٌ مِنْ اللاّوَعي تَخْتلِجني , كَقطعٍ مِنْ اَلألِيل المُمْتدْ

غَفَاءَاتٌ كَسَواقِي النِيل السَرمَدْ

لَحْظاتٌ مُتَصعلِكَه , وَثوانِي مُربِكَه , وَعَقَارِب مُنهَكَه

جِيوُشٌ مِنْ الَهُمُومِ تَمزّق سُكُونِيْ , كَفَيَالِقِ فَتح اَلأسكَنَدر الَمَقدُوُنِيْ

تَمْضِغُنِي كَلِبانٍ بَينَ ثَنايَا غَريرِ , كَمِسبَاحٍ يَتراقصُ بهِ عِربِيدٌ سِكّيرِ

كَعَصْفٍ يَومَ رِيحٍ وَصَرِيرٍ, كَطِلسَامٍ نَفَثتْ بهِ أُم عَسِيرِ !

كَحَجَرِ نَرْدٍ باتا بين الَبنَاصر وَالخَنَاصر حَصِير .

/

تَخْتنقنِي ثَعَابِينُ النَوَى وَالهَوَى كَمَا تَخْتنق الَبِيرُسيوُس ثَعَابيِن المِيدُوسَا

[صورة غير متوفرة]

تِلكَ الكَائِن المُخِيف الَتي شَعْرَهَا ثَعَابِين سَامَة وَلسَانها يَتدَلَى أَمَامَهَا !!

مَا إِنْ رَآهَا أَحَد مُوَاجَهَة .... إِلاّ وَتجَّمَد بِشكلِ حَجَر.

/

فِيْ رَدَهَاتِ الِخرتِ تُحَاصِرُنِي شُجوُنِي لأَبْقَى

كَمَلك طِرْوَادَة (إلِياذَة هُومِيرُوس) أمَامَ جَيش (أُوُتريوُس ) اَلعَرَمْرَم

وَالمِيثيِوُلوُجْيَا تَتَغشَانِي بِمجَرّد أَنْ لاَمَسَت حَوَافِرَالأَرَقِ جِفُوُنِي

آه ... لَيْتَ لِي " الَجَوَاد الَمُجّنَحِ "

[صورة غير متوفرة]

الَسَابِح فِيْ الَفَضَاءِ دَوْمَاً، وَفَوُرَ

أَنْ تُلاَمِس قَوَائِمَهُ اَلأَرَضَ تَضجُ غِنَاءً وَحُبُورَا.

لأنّي أَجْزِمُ كُلّ اَلجَزم بِإّنه الأَكْثَر مُوسِيقِية مِنْ بُوقِ (هِيرْمِيز)

/

\

/

\

تَتَضّرعُ هِجَائِيَاتِي لأنْغِمَاسِكم

فَشُكرَاً لَكُم عَلِيكم !

وَسَلاَمٌ عَليِكُم حَتَّى مَطْلَع اَلفَجر
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي