الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « علوم الشريعة الإسلامية جديد « احترام الصغير للكبير

احترام الصغير للكبير

عمر بن مطلق الرويس18-Apr-2009, 03:29 PM
احترام الصغير للكبير

وعطف الكبير على الصغير


من الآداب التي يَحُثُّ الإسلامُ على اتّباعها في معاملة الناس بعضهم لبعض، لكي تَقوَى المودَّةُ بينهم أن يَحتَرِمَ الصغيرُ الكبيرَ، ويَعطِفَ الكبيرُ على الصغير، لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم(1): "ليس منَا من لم يجلَّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".

والرسولُ صلى الله عليه وسلم يَدعونا إلى هذا اللونِ من السلوك والأخلاق الحميدة، فَيُبَيِّن أَن كل شاب يُكرِم شَيخاً ضعيفاً لسِنِّهِ وشَيخوخته، فالله- سبحانه وتعالى- يَردُّه إليه، فَيُهَيئ له مَن يُكرِمه إذا كَبِرَت سِنّه.

والإكرامُ ألوانُه كثيرة، وصُوَرُه مُختلفة، فإذا كنتَ جالساً في مكان مُزدحم، ورأيتَ عجوزاً واقفاً فقُمتَ من مكانك لتُجلِسه فيـه، أو شاهدتَ شَيخاً يحمل حِملاً ثقيلاً فَساعدتَه على حَمله، أو عاونته على رُكوبِ سيارةٍ عامة، أو عُبورِ الطريق العام المزدحم، كان كلُّ ذلك – إن فَعلته إكراماً لهؤلاء الشيوخ – مَوْضِعَ الثوابِ عند الله.

وهذا الحديثُ النبوي الشريف يَدعونا بصفة عامة إلى إكرامِ ومُساعدةِ مَن هو أكبرُ منا سِنَّا، ولو لم يكن شَيخاً.

بجانب ذلك فان هذا الحديثَ يَدعو الكبيرَ إلى العَطفِ على الصغير، بأن يَبْتَسِمَ له ويَفرحَ بلقائه، ولا يَنهَرَه ولا يَقسُوَ عليه، وأن يُوجِّهَه وينصحَه في لِين، ويَمنحَه خِبرته وتَجارِبَه وعِلمه في عَطف.

مِثلُ هذه المعاملةِ بين الصغير والكبير توجد بينهما المودةَ، وتربطُهما برباطِ الحب، فلا نُفورَ ولا كَراهِيةَ.

وبجانبِ الكلمةِ الطيبة وبَشاشةِ الوَجه واحترامِ الصغير وعَطف الكبير على الصغير نادى الإسلامُ في معاملةِ الناس بعضهم

لبعض بمبدأ التعاون والتراحم بين الناس جميعاً، إِذ ينبغي أن يرحمَ المؤمن أخاه المؤمن، ويُشفِقَ عليه، ويقف بجانبه في وقتِ الشدة، ويزورَه في داره، ويَعودَه في مَرضه، ويتقربَ إليه بمـا تَيَسَّر من الهدايا ويتعهّدَه بما يحتاج إليه، ويَدفعَ عنه الأذى، ويَحُولَ بينه وبين الشر، ويجب أَن يَشْعُرَ كلُّ مؤمنٍ بالألم الذي يَحِل بأخيه المؤمن، ويَسعى في دَفعِه ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

ولهذا جاء حديثُ النبيِّ الكريم برَسْمِ هذا الطريقِ، فيقول(2): "مَن نَفس(3) عن مُؤمن كُربةَ(4) من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ الله عنه كُربةً من كُرَبِ يَوم القيامة، ومَن يَسَّرَ(5) على مُعْسِرٍ(6) يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن سَتَرَ مسلماً سَتَرَه الله في الدنيا والآخرة، واللهُ في عَوْنِ(7) العبد ما دام العَبدُ في عَونِ أخيه".




--------------------------------------------------------------------------------

(1) رواه الإمام أحمد والحاكم.

(2) من حديث رواه مسلم.

(3) نفس: فرج.

(4) كربة: أزمة.

(5) يسر: سهل.

(6) معسر: من في ضيق.

(7) عون: مساعدة.
@ـايل18-Apr-2009, 03:38 PM
جزاك الله خير اخوي عمر الرويس ...

والله يعطيك العافيه ...على الموضوع ...

.............
عمر بن مطلق الرويس18-Apr-2009, 03:42 PM
هايل العتيبي ماقصرت على التواجد والمشاركة وحنا نفيد ونستفيد
الخديدي خالد18-Apr-2009, 08:51 PM
هايل العتيبي/جزك الله خير الله عطيك العافيه واشكرك من كل قلبي على الموضوع الرائع الله يوفقك
محمد الذيابـــي07-Jan-2012, 04:29 AM
جزاك الله خير اخوي عمر الرويس ...
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي