الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « من باب اعرف عدوك ..نبذة بسيطة عن يهود العالم

من باب اعرف عدوك ..نبذة بسيطة عن يهود العالم

الابرق10-May-2004, 06:56 PM
نبذة بسيطة عن يهود العالم
من حيث المنشأ ، ينقسم الشعب اليهودي إلى ثلاثة أقسام :
ـ اليهود الغربيون : وأغلبهم أثرياء ، استطاعوا التغلغل في أوروبا الغربية في نهاية القرون الوسطى ، وبدايات عصر النهضة ( 16-17) ، فازدادوا ثراء فوق ثراء ، بما لديهم من وسائل وإمكانيات وأخلاقيات ، لجمع المال بطرق مشروعة وغالبا غير مشروعة ، لم يكن الأوروبيون والأمريكيون يُمارسونها أو يتنبّهوا إليها ، رغم كل تحذيرات الرؤساء والساسة والخبراء المخلصين لأممهم ، حتى وقع الفأس في الرأس ، فتربعوا على عرش الاقتصاد العالمي حاليا .
ـ اليهود الشرقيون الإشكناز : وأغلبهم فقراء ، وقد بقي حالهم كذلك ، في بلدان أوروبا الشرقية وروسيا الفقيرة ، وكانوا مضطهدين ومنبوذين ، في أغلب الأحيان ، ويعيشون فيما يُسمّى بالغيتوهات أو الكيبوتس .
ـ اليهود الشرقيون العرب : وهم الذين عاشوا في البلدان العربية ، كأفراد وجماعات ، يتمتعون بحق المواطنة مثلهم مثل غيرهم ، وكثير منهم أُجبر على الهجرة إسرائيل ، من خلال دبّره الموساد الإسرائيلي ، من أزمات لإرغامهم على المغادرة ، وبقي جزء منهم في البلدان العربية لغاية الآن .
أما من حيث التوجه فينقسموا إلى ثلاث أقسام :
ـ المتحرّرون : وأغلبهم من يهود الغرب ، ومهمتهم تنفيذ ما جاء في بروتوكولات الحكماء ، وحكم العالم اقتصاديا وسياسيا ، يكونون فيه شيوخ الأمة ، ويضعون الدستور ، ويرسمون السياسية ، ويُنصّبون مَلِكا من أنفسهم ، دكتاتورا مُطلقا على العالم ، يؤمر فيُطاع ، ويكون بمثابة الإله على الأرض ، ولا إله في السماء ، فيُصبح اليهود أسيادا وبقية خلق الله ، بلا استثناء عبيدا لهم .
ـ العلمانيون : وأغلبهم من يهود الشرق الأوروبي ، ومهمتهم هي تنفيذ أهداف الحركة الصهيونية السياسية ، التي تلفّعت بالدين اليهودي ، من أجل تحقيق أهدافها السياسية ، بإيجاد غيتو قومي لليهود في فلسطين ، لرفع الاضطهاد والذل الذي لازمهم طيلة ، ولإيجاد موطئ قدم لهم ، فنوائب الدهر الغربية غير مضمونه ، فربما ينقلبون عليهم يوما ما ويطردونهم ، وهم الذين يشكّلون الأحزاب العلمانية في الدولة اليهودية .
ـ المتدينون : وأغلبهم من يهود الشرق بما فيهم يهود البلاد العربية ، وظهرت منهم حركات دينية متطرفة كثيرة ، ومهمتهم هي تنفيذ الوصايا التوراتية ، التي خطّها أحبارهم القدماء على شكل نبوءات ، وتتلخص في استلاب الأراضي ، وتهجير السكان الوثنيين ، والاستيطان ، وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل ، تمهيدا للملك اليهودي الداودي القادم ، الذي سيأتي من ربوات القدس ، ليحكم العالم إلى الأبد ، فينتشر الحق والعدل والسلام اليهودي في الأرض ، وهم الذين يشكّلون الأحزاب الدينية المتطرّفة .
وكل هذه الأصناف اليهودية ، في المحصلة وجوه عديدة لعملة واحدة ، هي التوراة والتلمود ، أخطر وثيقتين على مستقبل البشرية والعالم ، لذلك احتل التحذير من اليهود واليهودية ، مساحة شاسعة من قرآننا العظيم . بينما احتل الفكر اليهودي المادي ، مساحة شاسعة ، من عقول أمة الإسلام ، فنسيت إلهها ، وعبدت العجول الذهبية المادية للسامريّون الجدد .
آخر ما نود قوله ، أن اليهود قطعوا شوطا كبيرا ، في تنفيذ مخططهم الشيطاني للسيطرة على العالم ، حتى صاروا ( نظريا ) قاب قوسين أو أدنى ، من الوصول إلى هدفهم النهائي في ظرف سنين قليلة ، ونجاحهم اعتمد في الدرجة الأولى ، ليس على ذكائهم ومكرهم ودهائهم فحسب ، بل في العزف على وتر يطرب له جميع الناس ، بلا استثناء إلا من رحم وهدى ربي ، ألا وهو سهولة وقوع النفس البشرية أسيرة لأهوائها وأطماعها ، ومن ثم إرغامها على الخلود إلى الأرض ، لترضى بالحياة الدنيا وتطمئنّ بها ، عندما تنعدم لديها القيم الروحية الإيمانية ، المُتحصّلة من فهم حقيقة العلاقة ما بين السماء والأرض ، والتي توضحها سورة الإسراء بكل فصولها ، فاقرأها إن رغبت في الفهم ، فهي تحكي واقعنا المعاصر بكل فصوله ، ومن أجل أن تفهم فصولها ، كان هذا الفصل في هذا الكتاب .
وقد يسأل سائل : ثم ماذا ؟ نُجيب بقوله تعالى : ( وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ، يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ، وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42 الرعد ) وقوله : ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ ، فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ ، وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26 النحل ) .
والعلو اليهودي قائم على قاعدتين ، هما إسرائيل كموطن بما فيها القدس ، كعاصمة مستقبلية للدولة اليهودية العالمية الأبدية ، وأمريكا كقوة اقتصادية عسكرية ، لتمكين هذا الحلم اليهودي . فلا غرابة ولا عجب ، إن أتى الله هذا البنيان من القواعد ، فخرّ على رؤوسهم وعلى رؤوس من يشدّ على أيديهم ، سقف أحلامهم وطموحاتهم ، فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون .
ونختم هذا الفصل بنص من التوراة ، يؤكد لليهود أن عاقبة أفعالهم ، ستكون مدمرة لا محالة ، وأن الكأس التي جرّعوها للشعوب ، لا بد أن يتجرّعوها في النهاية ، حتى لو تخندقوا في الحصن الأمريكي البريطاني المنيع ، فذلك لن يُجدي نفعا ، ومهما كُبرت أمريكا وعظمت وتعالت ، فالله أكبر وأعظم وأعلى ، وليت عبدة أمريكا من أمتي يفقهون ذلك ، لعلهم يرجعون ، قبل فوات الأوان .
" ويل لمن يكوّم لنفسه الأسلاب ، ويثرى على حساب ما نهب ، إنما إلى متى ؟ ألا يقوم عليك دائنوك بغتة ، أولا يثورون عليك ويُملأونك رُعبا . فتصبح لهم غنيمة لأنك سلبت أمما كثيرة ، فإن بقية الشعوب ينهبونك ثأرا ، لما سفكت من دماء ، وارتكبت من جور في الأرض ، فدمّرت مُدنا ، وأهلكت الساكنين فيها . ويل لمن يدّخر لبنيه مكسب ظلم ، ويُشيد مسكنه في مقام حصين ، ليكون في مأمن من الخطر . لقد لطّخَتْ مؤامرتك بيتك بالعار ، حين استأصلت أمما عديدة ، وجلبت الدمار على نفسك ، حتى حجارة الجدران تصرخ من شرّك ، فتردّد الدعائم الخشبية أصداءها . ويل لمن يبني مدينة بالدماء ، ويُؤسس قرية بالإثم " . ( التوراة : سفر حبقوق 2: 6-12 )
قال تعالى
( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ، وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ، بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ، يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ، وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ ، مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ، وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ، وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64 المائدة )
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي