الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « فنون النثر العربي « زهرات الربا ونسمات الصبا من أخبار ولطائف مَن مضى (2)

زهرات الربا ونسمات الصبا من أخبار ولطائف مَن مضى (2)

أبو عبد الملك الرويس04-Nov-2010, 06:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال حكيمُ العربِ زهير بن أبي سُلمى :


لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ = فلم يبقَ إلا صورة اللحمِ والدمِ

وهذه حكاية وردت عن لسان الجاحظ (ت : 255هـ) حاكيًا عنه هو نفسه : أنه فيما هو يسير في طريق إذ برجلٍ جالس متربّع في جلسته ، قصير القامة ، غليظ الهامة ، طويل شعر الناصية ، في يده مشط يمشطّ به شعره . فلمّا رآه على هذه الهيئة استحقره وازدراه ، وقال في نفسه ما هذا إلا أبله ؛ فقال له : لقد قلتُ فيك شعرًا . فقال : هاته . فقال :


كأنّكَ صَعوة (1) في وسْط حُشِّ (2) = أصابَ الحشَّ طشٌّ بعدَ رشِّ
:)

فلم يغيّر جلستَه ، ولم يترك تمشيط شعره ؛ فظنّ الجاحظ أنّه لم يعِ ما قاله له إلا أنّه ردّ عليه فقال له في الحال : ولقد أجبتُكَ ! فقال الجاحظ مُتعجّبًا : هاتِه ! فقال :


كأنّك علكةٌ في ذيلِ كبشِ = تُدلْدِلُ هكذا والكبشُ يَمشي

:):)


فألجم الجاحظ بردّه ، وغلبه ببديهته ؛ فمضى الجاحظ مغمومًا ، وأمّا الرجل ؛ فلم يعبأ بما وقع ؛ وكأنّه ما وقع .

ويُستفاد مما جاء من إيراد أنّ الرجال بأفئدتها وألسنتها لا بأجسامها وهيئاتها ؛ وهذه القصّة تصدّق بيت زهير السابق .


(1)- الصعوة : طائر صغير يعيش في الواحات والأشجار الملتفّة والمتقاربة ، وهو الدخّلة .
(2)- الحُشّ : الأشجار الملتفّة ، كان الناس يقضون فيها حاجتهم ؛ لأنّها تسترهم .


وإلى لقاء بإذن ربّ الأرض والسماء .

بقلم أخيكم : أبي عبد الملك .
محمد العتيبي06-Nov-2010, 02:05 AM
مشكووور يالغااالي ماااقصرت ..
أبو عبد الملك الرويس02-Feb-2011, 11:22 AM
مشكووور يالغااالي ماااقصرت ..


أعلا الله قدرك .


وأشكرك على جميل سطرك .
عزارم17-Feb-2012, 10:35 AM
مشكووووووووور
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي