الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الطب والصحة « القلق النفسي

القلق النفسي

محب الهيلا17-Feb-2008, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما أكثر ما نسمع أن القلق النفسي مرض العصر! وما أكثر ما نسمع الشكوى من هذا الإحساس الكريه إلى النفوس: القلق!



ومن منا لا يحلم بحياة لا قلق فيها، حياة تملؤها الطمأنينة، والسكينة، والسلام النفسي؟!



إن حياةً كهذه ستكون بالتأكيد نعمةً كبرى، ونعيماً رائعاً، تعيش النفس فيه متمتعةً بوجودٍ مريح لذيذ.



والقلق النفسي الذي يسميه القرآن الكريم "الحَزَن" سيريحنا الله من في الجنة .. يقول تعالى: (( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) )) [فاطر: 33-35].



وقد يثور في النفس سؤال: ما الحكمة التي من أجلها خلق الله فينا القابلية للحَزَن، أي: القلق النفسي بمصطلح هذا العصر؟ أمن أجل أن يجعل حياتنا في الدنيا صعبة، فنتشوق إلى الجنة حيث لا قلق، ولا معاناة نفسية؟ أم لحكمة أخرى فيها خيرنا ونفعنا؟



وحتى نتبين بعض الحكمة في خلق الله للقلق النفسي في هذه الدنيا، لابد لنا من التفكر في حالة مقابلة، وهي الألم الجسدي، ذلك الشعور البغيض المزعج الذي لا نصبر عليه إلا إن عجزنا عن إزالته بأية وسيلة، والذي نتمنى دائماً ألا نعاني من أبداً ما حيينا.



ففي حالات نادرة جدا يولد الأطفال طبيعيون في كل شئ، إلا أنهم لا يعرفون الألم الجسدي على الإطلاق، ولا يحسون به أبدا .. وللوهلة الأولى قد يغبطهم المرء وبخاصة الذي جرب الآلام المبرحة، وقد يظنهم في نعيم .. لكن الحقيقة غير ذلك .. فالألم الجسدي لا تستقيم الحياة من دونه، إذ الألم رسالة تصل من أجزاء جسمنا إلى الدماغ، حيث الوعي، والإدراك، واتخاذ القرار.

تصل هذه الرسالة لتقول: إن هنالك خطراً ما يتهدد عضواً، أو جزءاً من الجسد.



وهي رسالة ملحة يصعب تجاهلها، والتغافل عنها، وبطبيعتها المزعجة للنفس تدفع الإنسان إلى حماية نفسه، وعلاج ما أصابه من أضرار بدنية.



أما الأطفال الفاقدون للألم فإنهم في خطر دائم، إذ قد يحترق جزء من جسمهم وهم غافلون لا يشعرون، وقد ينكسر عظم من عظامهم فلا ينتبهون له فيعالجونه .. وغير ذلك كثير مما يرينا أن الألم الجسدي نعمة، وأنه لولا الألم الجسدي ما تمتع الإنسان بالصحة والعافية.



لكن الألم الجسدي لا يؤدي دوره إلا بعد أن تحدث الإصابة، أما القلق النفسي وما يتضمنه من إحساس بالخطر وتوقع له، فيدفع الإنسان ليحتاط للأمور قبل حدوثها، إنه يلح، ويحث النفس على أن تعمل، وتسعى، وتبذل الجهد من أجل تأمين المستقبل، وحماية النفس من أية أخطار محتملة .. فالإنسان يفعل الكثير في حياته حتى يشعر بالأمان، مثلما يعمل حتى يتخلص من آلامه الجسدية، ويستعيد عافيته.



فالقلق النفسي لابد منه كي يستشعر الإنسان مخاطر المستقبل بما فيها المخاطر المعنوية، والمخاطر على أولاده، والمخاطر على مصيره في الدنيا والآخرة.



ولابد من القلق كي يحث الإنسان على العمل، وبذل الجهد، والتخطيط للمستقبل دنيا وآخرة، من أجل نفسه ومن أجل من يحب.



وإذا ما قام الإنسان بالقضاء على هذا القلق بأن يخدّر نفسه بالخمر، أو المخدرات، ماتت لديه الهمة، والدافعية كي يقوم بما ينفعه في المستقبل هو، ومن يحبهم في هذه الحياة .. كما كانت المبالغة في الزهد، وترك معترك الحياة، كما يفعل زهّاد الهنود الذين يُسَمَّوْن "الفقراء"، فيعتزلون الدنيا، ويعيشون في غابة يكتفون بالقليل من الطعام والكساء، وذلك ليتخلصوا من قلقهم النفسي.



هذه المبالغة تقضي على الإنسان كخليفة في الأرض لد دور يقوم به، وهي تفقد المجتمع أفراده تماماً كما تفعل المخدرات، وإن كانت المخدرات أشد ضرراً، فالفقير الهندي الذي اعتزل الدنيا لا يؤذي غيره، أما مدمن المخدرات فكثيراً ما يرتكب الجرائم كي يستطيع الاستمرار في إدمانه.



فسبحان الذي خلق الألم الجسدي، وخلق القلق النفسي من أجل أن تكون حياتنا أفضل في هذه الدنيا، ولنتمكن من القيام بالدور العظيم الذي خلقنا من أجله كخلائف في الأرض.
عبدالله بن دبيس العتيبي17-Feb-2008, 09:08 PM
الف شكر ياخوي محب الهيلا

موضوع رائع ويغني عن الاف المحاضرات والدروس


كل شي يمر بالانسان خيره من رب العالمين


والحمد لله على كل حال

والالم النفسي والام الجسدي جميعها تخفيف ذنوب باذن الله

وانا اتوقع ان القلق النفسي سببه والله اعلم هو البعد عن الدين وكثرة المعاصي

فما اجمل ان يكون الانسان طبيعيا يعبد ربه بالشكل المطلوب واذا شعر بالضيق لا يشرب خمر و لا يعتزل الناس بل يتوضاء ثم يصلي ركعتين بعدها يزول كل هم وغم


وتقبل تحياتي ياخوي
محب الهيلا18-Feb-2008, 12:04 AM
عبدالله بن دبيس

شرفني مرورك

مشكور وماقصرت
عبدالرحمن الهيلوم18-Feb-2008, 01:44 AM
مشكوووووووور يالغالي موضوع قيم ومهم
محب الهيلا18-Feb-2008, 02:40 AM
مشكوووووووور يالغالي موضوع قيم ومهم


لاهنت على المرور وماقصرت
الذيبان18-Feb-2008, 06:18 AM
شكرااا على النصائح....
تسلم
تحياااتي..
القادم بقوة18-Feb-2008, 10:47 AM
اشكرك على الموضوع
وتقبل مروري
محب الهيلا18-Feb-2008, 02:47 PM
شكرااا على النصائح....
تسلم
تحياااتي..



مشكور وماقصرت على المرور العطر
فهد النفيعي18-Feb-2008, 04:22 PM
يعطيك العافيه
محب الهيلا18-Feb-2008, 07:38 PM
اشكرك على الموضوع
وتقبل مروري


لاهنت على المرور وماقصرت
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي