الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « التعامل مع الإحباطات

التعامل مع الإحباطات

خلف الروقي24-Jan-2010, 11:15 PM
الحياة لا تسير دائماً كما نخطط لها ، فقد تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن . فقد نستسلم للأقدار ونؤمن بها وتطمئن قلوبنا لما قدر لنا ، ولكننا قليلاً ما ننهض من جديد .

أحيانا كثيرة نسمح لآمالنا وأحلامنا وتوقعاتنا تهوي على الأرض بضجيج وصراخ وآلام وآهات. وقليلاً ما نسمح لهممنا بالاستعلاء على الأحداث والتشبث بالأمل وتكرار المحاولة .

معظمنا مرت عليه لحظات عديدة شعر فيها بخيبة الأمل. فرص واعدة لامعة تبهر الأبصار تبدو في الأفق ، ثم تخبو وتنطفئ...!!. أشخاصاً في حياتك كنت تظنهم قريبين منك مخلصين لك ، ثم انصرفوا عنك وخيبوا ظنك بهم ..!! . كانت بين يديك الأيام الماضية تشع فيها بهاءً وبهجة وسروراً ، فإذا بها تتسلل من بين أناملك ليهنئ بها غيرك . شعرت بعدة نوبات من خيبة الأمل بسبب تغيب ابنك عن أداء الصلوات المفروضة. وأخيك تخلف عن زيارتك ولم يتصل بك ، وجارك الذي توده دائماً قد أساء إليك ، وزوجتك تنسى أدنى حقوقك في زحمة المشاغل والأعباء ، ورئيسك في العمل ما زال يتصيد لك الأخطاء . ثم ماذا ....

خيبة الأمل هي الشعور المؤلم الذي نشعر به عندما لم نحصل على نتائج نريدها أو نتوقعها. فعندما لا يتفق الواقع مع ما نعتقده تتولد «خيبة الأمل" (وغالبا ما يقترن هذا الشعور بالسخط أو الإحباط) وفي أسوء الأحوال يتحول إلى عداء وكراهية وشحناء ، وقد يتفاقم في داخلنا هذا الشعور ليؤلمنا ويزيد معاناتنا.

إذا لم تمر في حياتنا مثل هذه اللحظات ونشعر بالإخفاقات ونجرب النكسات والإحباطات ، فكيف سنتذوق طعم الإنجازات؟ ، وكيف سنشعر ونقدر قيمة النجاح ومعنى الانتصارات.

في يقيني بأننا يجب أن نستبدل حالة الإحباط وخيبة الأمل بحالة من الوعي والإدراك لحكمة الله سبحانه وتعالى من ورائها ، فلماذا لا نعتبر كل ما يقرع حياتنا هو رسالة إيجابية يجب فهم فحواها وإدراك عمق معناها ، وفك رموزها وقراءة ما بين سطورها . فإن الرسالة عند فهمها واستيعابها قد يتعدد تفسيرها ، وفي الغالب يكون تفسيرها في صالحك ، وعندها يستلزم وجود رد ، والإنسان الإيجابي دائماً ينطلي رده على الإيجابية وحسن التصرف والحكمة والاتزان والنضوج ، فماذا يا ترى تتوقع أن يكون ردك .. أليس في " لا حول ولا قوة إلا بالله " استنصاراً بمصدر القوة في الوجود .. أليس في " حسبنا الله ونعم الوكيل " سلاح فتاك يقهر عدوك .. حتى ولو كانت نفسك !!! أليس في الاسترجاع ورد الأمر كله لمالك الأرض والسموات إلقاءً للأحمال التي تسير بها وتثقل كاهلك راحة لبدنك وريحاناً لروحك ولقلبك !!! .

لماذا لا نعتبر هذه المحطات .. تربية وتهذيب لنفوسنا ، وإصقال لشخصيتنا ، وتعميق لخبراتنا الحياتية ، وتصليب لإرادتنا الضعيفة. فهل يتصور عاقل بأنه يمكنه أن يصل إلى مرحلة النضج الكامل والكمال الإنساني دون أن يمر على حفنة من الابتلاءات والانتكاسات.

الإنسان المؤمن يكون أكثر فهماً لطبيعة الحياة ، وأعمق تصوراً لأبعاد دوره في الوجود ، ومن ثم فهو أكثر الناس استعداداً وتهيؤاً لمعالجة الإحباطات المنطلية على الأحداث المؤسفة ، والمواقف المحبطة ، فقد تسلح المؤمن بالإيمان واعتبر نفسه غطاءً للقدرة الإلهية وأداة لنفاذ قدر الله في الكون، فهو لا يجزع ولا يحزن ولا تركبه الهموم بمجرد إصابته بمكروه أو انتكاسة فهو يتمثل قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ".

هذا في الحوادث الجسام والمصائب العظام التي تقع على المؤمن فما بالنا بصغائر المنغصات ، وتفاهات الأكدار ، وقهر الظروف ، وحماقات البشر وجهالة السفهاء التي تنال من عزاءمنا وتهدم إرادتنا من حين لآخر!!
علي الشهراني25-Jan-2010, 07:42 AM
مشكووور و جزاك الله خير يا خلف
خلف الروقي25-Jan-2010, 12:13 PM
وياك اخوي وشاكر لك مرورك
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي