الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « تاريخ قبائل الجزيرة العربية « أيّام بني فراس الكنانية و سليم الهوازنية

أيّام بني فراس الكنانية و سليم الهوازنية

قريش البطاح29-Jun-2008, 06:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



يـــوم الـكـديــد


وقع نزاع بين نفر من سُليم ، ونفر من بني فراس بن مالك بن كنانة ، فقتلت بنو فراس رجلين من بني سُليم ، ثم انهم ودوهما – أي فعوا ديتهم – ثم ضرب الدهر ضربته ،فخرج نبيشة بن حبيب السلمي غازياً ، فلقي ظغناً – نساء الهوادج - من بني كنانة بالكديد ، ومعهن قومهن من بني فراس ، وفيهم عبد الله بن جذل الطعان ، والحارث بن مكدم ، فلما رآهم الحارث قال : هؤلاء بنو سُليم يطلبون دماءهم ، فقال أخوه ربيعة : أنا أذهب حتى أعلم علم القوم ، فآتيكم بخبرهم ، وتوجه نحوهم ، فلما ولا قال بعض الظغن : هرب ربيعة، فقالت أخته عزة بنت المكدم : أين ترة – نفرة ـ الفتى ؟ فعطف – وقد سمع قول النساء - فقال :


لقـد فـرقـن أنني غـيـر فـرق =لأطـعنـن طـعـنــةً وأعــتـنـق
أصبحهم صاح بمحمر الحدق =عضباً حساماً وسناناُ يأتـلق

ثم انطلق يعدو به فرسه ، فحمل عليه بعض القوم ، فاستطرد – تقهقر- له في طريق الظغن ، وانفرد به رجل من القوم فقتله وتبعه ، ثم رماه نبيشة أو طعنه ، فلحق باظعن يستدمي حتى انتهى إلى أمه أم سيار فقال : اجعلي على يدي عصابة ، وهو يرتجز :


شدي على عصب أم سيار =فـقد رزيت فارساً كالدينار
يطعن بالرمح أمام الأدبار=-

فقالت أمه :


إنا بنــو ثـعـلبـــة بـن مـالـك= مـــرور أخـبــــار لـنا كذلـك
من بيـن مقتول وبين هالـك= ولا يـكـون الـــــرزء إلا ذلـك



وشدت عليه عصابة ، فاستقاها ماءاً فقالت : إن شربت الماء مت !، فكر راجعاً يشتد على القوم ، وظل ينزف دمه حتى اثخن ، فقال للظغن : أوضعن ركابكن – أي احثثن ركابكن على السير السريع – حتى ينتهي إلى أدنى البيوت من الحي ، فإني لمآبي سوف اقف دونكن لهم على العقبة ، فأعتمد على رمحي فلا يقدمون عليكن لمكاني ، ففعلن ذلك … وهكذا حمى ربيعة بن مكدام الأظعان حياً وميتاً ، ولم يفعل ذلك غيره فيما قاله عمرو بن العلاء ، وإنه يوم إذن غلام له ذؤابة ، وقد اعتمد على رمحه – كما قال – وهو واقف لهن على متن فرسه ، حتى بلغن مأمنهن ، وما يقدم القوم عليه .

ورآه نبيشة بن حبيب وهو على وضعه ذلك فلاحظ انه مائل العنق ، فأبدى ملاحظته هذه الذكية ، وعطف عليه بقوله : (وما أظنه إلا قد مات ) ، وأمر رجلا من خزاعة كان معه أن يرمي فرسه ، فرماه ، فقصمت - رفعت يديها ، وطرحتهما معاً – فمال عنها ميتاً.

ثم لحق بنو سُليم ، الحارث بن مكدم الكناني فقتلوه ، وألقوا على أخيه ربيعة أحجاراً ، فمر به رجلاً من بني الحارث بن فهر (من قريش ) ، فنفرت ناقته من تلك الأحجار التي أُهيلت على ربيعة ، فقال يرثيه ويعذر أن لا يكون عقر ناقته على قبره ، وعَيّّر من فــر من قومه :


مرت قلوصي مـن حـجـارة حــرَّةٍ =بنيـت عـلى طـلق اليدين وهـوب
لا تنــــفـــري يـانـاق مـنـه فـإنـه =سبا خـمـر مـسـعــر للــحــــروب
لولا السفار ، وبعد خرق مهــمـهٍ =لتركـنهـا تـحـبـو على العـرقـــوب
فـر الفـوارس مـن ربيع بعـــدمـــا =نـجـاهـم مـن غـمـــرة المكــروب
لا يـبتعــدن ربـيـعـة بـن مـكـــدم =وسـقـى الغـوادي قـــبـره بذنوب



وقال عبد الله بن جذل الطعان ، متوعداً بني سُليم :


ولأطلبن ربــيـعـة بـن مـكـدم =حتى أنال عـصية بن معـيص


يـــوم بـــرزة


كان يوم برزة يوم نصر لبني فراس (من كنانة ) على بني سُليم ، وبرزة اسم موضع ، وقد ذكر الـرواة أنه بعـد أن قتـلت بنو سُليـم ، ربيـعة بن مكــدم فـارس كنانة ( بيوم الكديد ) ، رجعوا وأقاموا ما شاء الله ، ثم إن مالك بن خالد بن صخر بن عمرو بن الشريد – وكان بنو سُليم توجوه ثم ملكوه عليهم – بداء له أن يغزو بني كنانة ،. فأغار على بن فراس بالبرزة ، ورئيس بني فراس يومئذ عبد الله بن جذل ، ومن بني فراس هؤلاء ربيعة بن مكدم قتيل سُليم .

ولما التقى الجمعان دعا عبد الله بن جذل إلى البراز ، فبرز إليه هند بن خالد بن صخر ، فقال لـــــــه عبد الله : من أنت ؟ فقال أنا هند بن خالد بن صخر ، فقال عبد الله : أخوك أسن منك – يريد مالكاً المتوج ، فرجع وأحضر أخاه ، فبرز عبد الله ، وجعل يرتجز ويقول :


اقـتـربـوا قــرف الــقــمع= إنـي إذا الـمـوت كــــنــع
لا أتـــــوقــى الـــجــــــزع=-

وشد على مالك فقتله ، فبرز إليه أخوه كرز بن خالد بن صخر ، فشد عليه عبد الله فقتله أيضاً ، فخرج إليه أخيهم عمرو بن خالد ، فتخالفا طعنتين ، فجرح كل واحد منهم الآخر وتحاجزا .

منقول.
شايع الهلالي29-Jun-2008, 07:35 PM
قريش البطاح طرح رائع, سليم أخوة لهوازن .



يوم برزة - لبني فراس على بني سليم وبرزة‏:‏ موضع وقد اتصل به يوم الفيفاء وهو لبني سليم على بني فراس وأصل الفيفاء‏:‏ المفازة لا ماء فيها واطلقت على موضع‏.‏


يوم الكديد - وهو من أيام قيس وكنانة وهو لبني سليم على كنانة والكديد‏:‏ موضع على اثنين واربعين ميلا من مكة‏.‏
قريش البطاح18-Aug-2008, 07:31 PM
قريش البطاح طرح رائع, سليم أخوة لهوازن .



يوم برزة - لبني فراس على بني سليم وبرزة‏:‏ موضع وقد اتصل به يوم الفيفاء وهو لبني سليم على بني فراس وأصل الفيفاء‏:‏ المفازة لا ماء فيها واطلقت على موضع‏.‏


يوم الكديد - وهو من أيام قيس وكنانة وهو لبني سليم على كنانة والكديد‏:‏ موضع على اثنين واربعين ميلا من مكة‏.‏

بارك الله فيك اخي الكريم شايع الهلالي وأنعم ببني هلال و العرب أجمعين.
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي