الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « فرسان وأمراء « عروة بن الورد وشليويح العطاوي: فروسية وشعر.. تضحية وإيثار من جريدة الرياض

عروة بن الورد وشليويح العطاوي: فروسية وشعر.. تضحية وإيثار من جريدة الرياض

عتابه يارفاقه27-Jun-2009, 09:54 AM
عروة بن الورد وشليويح العطاوي: فروسية وشعر.. تضحية وإيثار
أُقَسِّمُ جسمي في جسوم كثيرة، واحسو قراح الماء والماء باردُ (عروة بن الورد)
[صورة غير متوفرة]
عبدالله الجعيثن

من يتابع سير الشعراء الشعبيين في جزيرة العرب، يجد أن كثيراً منهم تتشابه حياته وظروفه مع شاعر فصيح مات قبله بألف عام أو أكثر، لأن (الأم) واحدة وهي (جزيرة العرب): محسن الهزاني يذكرنا بعمر بن أبي ربيعة في غزله وحياته المترفة.. وراكان بن حثلين يلتقي مع أبي فراس الحمداني في البطولات والاعتزاز بالقبيلة والتطلع للإمارة وكلاهما أُسرَ غدراً وسُجن سبع سنوات وأفُرج عنه بطريقة أسطورية.. وحميدان الشويعر يشبه الحطيئة في الهجاء المقذع وإن كان الأول يهجو ترفعاً واعتزازاً بنفسه ودفعاً لعقدة الاضطهاد والحطيئة يهجو لؤماً وتكسباً.. ابن لعبون يذكرنا بذي الرمة في شدة العشق والبكاء على الأطلال والموت باكراً قبل تحقيق المراد والغريب أن معشوقة كليهما اسمها (مي)..

وشليويح العطاوي تَصحُّ مقارنته بعروة بن الورد في عدة أمور: فكلاهما فارس مقدام، في عصرهما، وهما شاعران واشتهرا بالتضحية والإيثار..

ويلتقي الشاعران والفارسان في قلة الاكتراث بالنساء والانشغال عنهن بالغزو والفروسية وحب المجد ومحاولة تحقيق العدل الاجتماعي من منظورهما الشخصي..




[صورة غير متوفرة]
وقد زعم صاحب الأغاني أن عروة بن الورد لم يكن يهتم بالنساء أبداً (الأغاني جزء ٣ ص ٧٣) ومع ذلك يروي له عدة حكايات وأشعار مع النساء ولكنها قليلة..

أما شاعرنا الشعبي المشهور شليويح العطاوي فإنه يقول:

عزّ الله انّى ما عشقت الرعابيبْ

ما ادري طبع أو مُوفّقتني قناعهْ

يا طول ما نركب على الفطّر الشيبْ

وكم مارد جيته تعاوى سباعه

ياما لمسنا قرصنا بالمشاعيبْ

وياما دفعناهن ورا الشمس ساعه

وكم ليلة نوختها تصرخ النيبْ

وزن البيوت اللي كبار رباعه

واضوي عليهم كنهم لي معازيب

ليا رمى عذب الثنايا قناعه

اهدِّي الحامي واخطِّي الاطانيب

وآخذ مهاوية الجمل باندفاعه

أما عروة بن الورد فيقول لزوجته التي حرصت على بقائه وعدم مخاطرته بنفسه:

ذريني للغنى أسعى فإني

رأيتُ الناس شرهم الفقيرُ

وادناهم وأهونهم عليهم

وان امسى له حَسَبٌ وخيرُ

يُبَاعُدهُ القريبُ وتزدريه

حليلته وينهره الصغيرُ

ويُلْقَى ذو الغنى وله جلالٌ

يكاد فؤاد لاقيه يطيرُ

قليلٌ ذنبه والذنب جَمٌّ

ولكن للغني ربٌّ غفورُ


ولم تكن فلسفة عروة ولا شليويح (جمع المال).. فكلاهما كان كريماً يجود على أصحابه ويؤثرهم على نفسه، وإنما كان هدف كل منهما أو فلسفته تحقيق المجد والعدل ما أمكن بمقياس ذلك الزمن، وقد شغلهما هذا الهدف عن الغزل ولكن النساء كن معجبات بالفارسين على السماع وحدث من ذلك الإعجاب مواقف طريفة لكل من الفارسين: عروة وشليويح..

وكلا الفارسين الشاعرين من قبيلة عريقة، فالأول هو عروة بن الورد بن زيد العبسي الغطفاني، فهو من قبيلة عبس التي تنتهي لغطفان والمشهورة بشجاعتها وبأسها وحروبها حتى مع بني عمها (غطفان) ومنهم فارس العرب عنترة بن شداد..

ويقول صاحب الأغاني: "بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للحطيئة - وهو عبسي - كيف كنتم حروبكم؟

فقال: كُنَّا ألف حازم!!..

قال عمر: وكيف؟ قال: كان فينا قيس بن زهير، وكان حازماً وكنا لا نعصيه، وكُنَّا نُقْدم إقدام عنترة، ونأتَمُّ بشعر عروة بن الورد، وننقاد لرأي الربيع بن زياد..

أما شاعرنا الشعبي فهو شليويح بن ماعز العطاوي من بني عطية من الروقة من قبيلة عتيبة المشهورة بالبأس والكرم، وكما أن عروة بن الورد كانت قبيلة عبس تتشاءم من أبيه لكونه أحد المتسببين في حرب داحس والغبراء التي دامت طويلاً، (انظر الأغاني ٧٤/٣) فإن شليويح العطيوي كان أبوه فقيراً، ولعل هذا أصاب الفارسين بإحساس الاضطهاد (وخاصة أن والد عروة كان يفضّل أخاه الأكبر عليه) وكانا - عروة وشليويح - شديدي الطموح فأثبت كلٌّ واحد منهما وجوده بشكل هائل، كانا نموذجاً للتحدي الذي يستدعي استجابة، وكانا على قدر التحدي وأكثر، فقد سارت بأخبارهما النبيلة الركبان، وصارا مضرب المثل في الشجاعة والإيثار..

زعيم الصعاليك

وعروة بن الورد عُرف بلقب (عروة الصعاليك) لأنه جمعهم وحن عليهم وأكرمهم، وكذلك فعل شليويح العطيوي، والتاريخ كاد يعيد نفسه في نجد قلب جزيرة العرب قبل أن يوحِّد الملك عبدالعزيز هذه البلاد الشاسعة الجموح العنيدة جداً، وكان توحيد الملك عبدالعزيز لهذه البلاد الصعبة معجزة فعلاً ومفخرة للعرب والمسلمين..

أما قبل أن يقوم الملك عبدالعزيز بعمله التاريخي الجليل، فإن الحالة الاجتماعية والاقتصادية في نجد كانت تماثل الحالة في العصر الجاهلي إلى حد بعيد: يغزو القوم بعضهم بعضاً، ويحتربون، ويحيفون، وكانت تلك هي القيم السائدة كما وثقها المؤرخون وكما وردت في الأشعار الشعبية السابقة لتوحيد المملكة..

وقد وُجدَ الصعاليك في فترة شليويح كما وجدوا في زمن عروة، ويقول لسان العرب (الصعلوك: الفقير الذي لا مال له ولا اعتماد) مادة صعلك..

وقد استطاع شليويح العطاوي بطموحه وبُعْد همته وكرمه أن يجمع حوله عدداً من الرجال كما فعل عروة بن الورد، وكان مثل عروة يكرمهم ويؤثرهم على نفسه رغم أنه هو الفارس الحقيقي وصاحب الجهد..

وفي قصيدة فريدة يصف لنا عروة بن الورد الصعاليك (الردئ منهم والجيِّد) فيقول:

لحى الله صعلوكاً إذا جَنَّ ليلُهُ

مُصَافي المشاش ألفاً كُلَّ مَجْزَر

يَعُدُّ الغنى عن نفسه كل ليلة

أصاب قراها من صديق مُيَسَّر

ينامُ عشاءً ثم يصبح ناعساً

يحث الحَصَى عن جنبه المُتعَفِّر

قليلُ التماس الزاد إلا لنفسه

إذا هو أمسى كالعريش المُجَوَّر

يُعين نساءَ الحيِّ ما يستعنَّهُ

ويُمسْي طليحاً كالبعير المُحَسَّر

هذه صفات الصعلوك المذموم عند عروة: وهو الخامل الذي همه أن يأكل ولو عند الآخرين ثم ينام كالجثة ويصحو وقد تعفر وجهه وجنبه بالتراب، وهو عاجز عن العمل (كالبعير المحسر أي الهلام الهزيل) فهو يساعد النساء ليظفر بأكلة!

أما الصعلوك الجيد في نظر عروة فتعكسه بقية الأبيات:

ولكنَّ صعلوكاً صفيحة وجهه

كضوء شهاب القابس المُتَنِّور

مُطلاًّ على أعدائه يزجرونهُ

بساحتهم زجْرَ المنيح المُشَهَّر

إذا بُعدوا لا يأمنونَ اقترابَهُ

تشوّفُ أهل الغائب المنتظر

فذلك إن يَلْقَ المنيِّةَ يَلْقَها

حميداً، وإن يستغن يوماً فَأَجْدَر

فهذا طموح مغامر يرهبه الأعداء ويحسبون حسابه ولا يرضى أن يكون من سقط المتاع فهو يسعى للغنى على طريقة زمانه فإما أن يغتني وهو بذلك جدير، أو يلقى المنية محموداً..

على أن عروة بن الورد وشليويح العطيوي لم يكن همهما المال والغنى بل المجد والسؤدد، ولهما من كريم التصرف مع الاتباع ما أهلهما لذلك..

يقول شليويح العطيوي:

يا مَلْ قلب عانَقَ الفَطَّر الفيحْ

كنَّه على كيرانهن محزومي

ما ينعذل عنها يقع تعذل الريحْ

ولا يشد الضلع ضلع البقومي

يا ناشد عني تراني شليويحْ

قلبي على قَطْع المخافة عزومي



http://www.alriyadh.com/2009/06/22/article439377.html
عبدالرحمن الهيلوم28-Jun-2009, 12:50 AM
صدق الجعيثن

شعار ذكرهم بمقاله اساطير كبار

شكرالك يالغالي
تركي النخيش01-Jul-2009, 07:46 AM
صحيح...

دائما ما نسمع عن قصص تتكرر بل اشخاص يتكررون بافعالهم وتصرفاتهم...

مشكور يا سيف الجمانية
عتابه يارفاقه15-Jul-2009, 09:56 AM
شكرا لكم يالنفعه على مروركم الرائع
مهنا العطاوي15-Jul-2009, 06:07 PM
سيف الجمانيه اشكرك كل الشكر على هذا النقل ولايفوتني ان اشكر
الأستاذ / عبدالله الجعيثن
تقبل مروري...
أبو عياد26-Jul-2009, 01:22 AM
سلااااام على ذباحة الحايل......لطامت العايل
أبو عياد26-Jul-2009, 01:26 AM
شكرا لجميع الاعضاء
أبو عياد26-Jul-2009, 02:34 AM
ارحبوووووو والله
باعتيبه
ياالحر النداوي
هيلاوي شقاوي06-Sep-2009, 02:50 AM
موضوع جميل ياسيف الجمانيه والله يرحم الشيخ والفارس شليويح العطاوي
خلف الروقي06-Sep-2009, 03:20 AM
الله يعطيك العااااااااافية




لاهنت ياااااااغااااااالي





دمت بــــــــــــــووووووود
عتابه يارفاقه05-Oct-2009, 07:58 PM
مشكوووووووووووووورين على مروركم الجميل
مهنا العطاوي
ابو عياد
هيلاوي شقاوي
خلف الروقي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي