11-Apr-2010, 01:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الثعابين والحيايا ولدغاتها السامة من اشد المنغصات على مرتادي ومحبي التنزه
بالبر وفي هذه الأيام تخرج من سباتها وبياتها الشتوي
فتكون قريبة من الشجيرات وجحور القوارض حيث طعامها المفضل
من الفئران والجرذان لكنها تلدغ الإنسان دفاعا عن نفسها ،
هناك من البشر من تفوق وسيطر على خطورتها
بخبرته وبمعرفة مكامن الخطورة لديها وسيطرته التامه عليها ،
فغازي العتيبي العسكري المتقاعد من الحرس الوطني ومحب البر والرحلات
اكتسب خلال سنوات من الترحال
والبقاء أياما بالقرب من أماكن تكاثرها خبرة وشجاعة كبيرة مكنته من احتراف الإمساك
بها ويقول غازي انه لا يخشى هذه الأفاعي رغم
خطورتها وشدة سميتها فلديه الإمكانية بالتعامل معها والإمساك بجميع
هذه الأنواع من الثعابين دون عناء وعن استعداده للتعاون مع المختبرات ومراكز
الأبحاث وتقديم هذه الأنواع من الزواحف والثعابين لهم قال بكل سعادة متى
ما طلب مني نوعا معينا سأقوم بالإمساك به وتقديمه لهم لإجراء التجارب
على سمومها وعن هذا الثعبان الذي قام بالإمساك به .؟ قال هذه نوع من الحيايا تسمى
أم جنيب وهي سامه ويتميز الذكر منها بقرنين على رأسها
وهي تكثر بالأراضي الرملية ذات الغطاء النباتي وتصدر
وشيشا وتفتح فمها ذالا نياب الحادة عند الاقتراب منها ،
ابو فيصل ذهب لحضر لنا حليبا من الابل فبماذا اتى لنا ،،؟
[صورة غير متوفرة]
داخل جراب الشوزن
[صورة غير متوفرة]
يتحسس مكانها
[صورة غير متوفرة]
هذا ما كان يحمل
[صورة غير متوفرة]
الان يحاول الامساك بها
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
من راسها رغم خطورتها وسميتها
[صورة غير متوفرة]
كم طولها
[صورة غير متوفرة]
ويعرض هدية لنا
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
تحاول الالتفاف على يده
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
ومن الغد اخرى ايضا يمسك بها
ولكن بطريقة اخرى
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
حكايات وقصص مع القرص الجمري عن الثعابين
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
وبعد ذلك لا بد من المزاح بين الشباب وصائد الثعابين
[صورة غير متوفرة]
وهذه الوردة البرية لكل المتابعين
وبسم الله عليكم !!
تقبلو احترامي
الثعابين والحيايا ولدغاتها السامة من اشد المنغصات على مرتادي ومحبي التنزه
بالبر وفي هذه الأيام تخرج من سباتها وبياتها الشتوي
فتكون قريبة من الشجيرات وجحور القوارض حيث طعامها المفضل
من الفئران والجرذان لكنها تلدغ الإنسان دفاعا عن نفسها ،
هناك من البشر من تفوق وسيطر على خطورتها
بخبرته وبمعرفة مكامن الخطورة لديها وسيطرته التامه عليها ،
فغازي العتيبي العسكري المتقاعد من الحرس الوطني ومحب البر والرحلات
اكتسب خلال سنوات من الترحال
والبقاء أياما بالقرب من أماكن تكاثرها خبرة وشجاعة كبيرة مكنته من احتراف الإمساك
بها ويقول غازي انه لا يخشى هذه الأفاعي رغم
خطورتها وشدة سميتها فلديه الإمكانية بالتعامل معها والإمساك بجميع
هذه الأنواع من الثعابين دون عناء وعن استعداده للتعاون مع المختبرات ومراكز
الأبحاث وتقديم هذه الأنواع من الزواحف والثعابين لهم قال بكل سعادة متى
ما طلب مني نوعا معينا سأقوم بالإمساك به وتقديمه لهم لإجراء التجارب
على سمومها وعن هذا الثعبان الذي قام بالإمساك به .؟ قال هذه نوع من الحيايا تسمى
أم جنيب وهي سامه ويتميز الذكر منها بقرنين على رأسها
وهي تكثر بالأراضي الرملية ذات الغطاء النباتي وتصدر
وشيشا وتفتح فمها ذالا نياب الحادة عند الاقتراب منها ،
ابو فيصل ذهب لحضر لنا حليبا من الابل فبماذا اتى لنا ،،؟
[صورة غير متوفرة]
داخل جراب الشوزن
[صورة غير متوفرة]
يتحسس مكانها
[صورة غير متوفرة]
هذا ما كان يحمل
[صورة غير متوفرة]
الان يحاول الامساك بها
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
من راسها رغم خطورتها وسميتها
[صورة غير متوفرة]
كم طولها
[صورة غير متوفرة]
ويعرض هدية لنا
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
تحاول الالتفاف على يده
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
ومن الغد اخرى ايضا يمسك بها
ولكن بطريقة اخرى
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
حكايات وقصص مع القرص الجمري عن الثعابين
[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]
وبعد ذلك لا بد من المزاح بين الشباب وصائد الثعابين
[صورة غير متوفرة]
وهذه الوردة البرية لكل المتابعين
وبسم الله عليكم !!
تقبلو احترامي










