الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « الكلمة ( الحيلة ) الإسقاطية ودلالتها الأكيدة على الحالة النفسية المريضة !؟

الكلمة ( الحيلة ) الإسقاطية ودلالتها الأكيدة على الحالة النفسية المريضة !؟

عـاشـق الحقـيـقـة06-Nov-2009, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الكلمة ( الحيلة ) الإسقاطية ودلالتها الأكيدة على الحالة النفسية المريضة


***( إشراقة ) بهذه الآية : (( وعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا )) . [ الفرقان : 63 ]***

يجد المتأمّل المتابع للحوارات والنقاشات خاصّة في المنتديات في مداها الشخصي الضيق لا العام الواسع أنّ هناك ـ عضوًا أو إداريًا ـ مَن يلتزم في نقاشه مع غيره ( إذا كان حادًّا لا غيره ) بالتعبير تجاه هذا الشخص المخالف لرأيه واصفًا إياه من دون مبالاة بكلمة دائمًا ما يُكرّرها مع كل مَن خالفه ، ويجلبها معه في كلّ سوق نقاش حلّ به ؛ فيرمي بها كلّ مَن خالفه بالمجّان غير مراعيًا لحرمة وكرامة الإنسان ، متوهّمًا هذا الإنسان جهلاً منه وخداعًا لنفسه أنه قد تغلّب بها على خصمه ، وألجمه وأفحمه ، وانتصر بها أعظم انتصار لرأيه .. وما علم هذا المسكين أن الأمر على عكسه ، وأن الحقيقة على خلافه ، وأن سلاحه قد أصاب نفسه ، وأنه قد لفت الأنظار لما فيه هو من الأسرار !؟

>> وإليكم التوضيح المريح : يوجد هناك ـ وأظن أن الأغلبية قد شاهده وبعضهم قد ابتلي به ـ مَن إذا خُولف في أيّ أمر بادر إلى سلاحه المدّخر ، وكلمته المعلّبة عند الخطر ؛ فيرمي بها كلّ مَن خالفه قائلاً له بلا تحذير له ( أنت مريض (!؟) .. وهنا تجده قد تنفّس الصعداء ، ظانًا أنه قد بلغ الغلبة والعلياء ، وإقامة الحجة الدامغة ، والدلائل القاطعة على بطلان رأي مخالفه ، وعلى انتصاره هو عليه !
*والحقيقة التي لا مرية معها ، ولا جدال فيها أنّه قد أبان عن حقيقة نفسه هو لا حقيقة غيره بأنه هو المريض لا غيره ؛ فهذه الكلمة ( مريض ) التي نفّس بها هذا العليل عمّا فيه هو ما هي إلا إسقاط مريح وإفراغ مُزيح لما فيه من علة ومرض ، وداء وسقم على غيره ممن هو منها خليّ ، ومعافى نقيّ .. تخفيفًا مِن لهيب حقيقة مرضه هو المستعر في نفسه ، وتنفيسًا بهذا الإسقاط وهذا الإنزال من حمله الثقيل عن عاتقه بهتانًا على عاتق غيره .. متوهمًا هذا المريض أنه من حقيقة نفسه المريضة قد فرّ ، وما درى المسكين أنه بها علنًا قد أقرّ ! >> ويبقى علينا نحن من ذلك الحذر !

**ونختم بهذه الهدية إلى كل مَن أبتلي بهذا الشخص البلية ؛ وهي : أن يذكر أوّلاً الله شاكرًا إياه على العافية والسلامة ، ثم ليردّد بلا ملامة :

يخاطبني السفيهُ بكلّ قبحٍ .. فأكره أن أكونَ له مُجيبا
يزيد سفاهة وأزيد حِلمًا ... كعودٍ زاده الإحراق طِيبا

*عاشق الحقيقة*
18/ 11 / 1430هـ
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي