الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « " لا تَمْرَ في العِراق "

" لا تَمْرَ في العِراق "

ابو ضيف الله22-Jul-2010, 10:21 AM
" لا تَمْرَ في العِراق "

عبدالله الهدلق

كنتُ من قريبٍ في زيارةٍ لأخي الشيخ عبدالمحسن العسكر, فوافيتُ عنده فضيلة الدكتور العراقي نعمان السامرائي ..
ولمّا أُحضرت القهوة مع الرُّطَب تحدثنا – كعادة الناس أول ورود الرُّطب – عن أنواع التمر وما إلى ذلك , فأخذ بنا الكلام إلى تمور العراق وماهي عليه من الجودة وكثرة الأنواع , وما في العراق من غابات النخيل .. فقال الدكتور نعمان : إن إحدى قريباتي في العراق قد أرسلت إلينا هنا تطلب منا أن نبعث إليها بشيءٍ من التمر , لأن رمضان قادم ولا تمر عندهم !


فوجمتُ لِهَول ماقاله , ونظرتُ إلى أخي الشيخ عبدالمحسن فإذا به قد أصابه الذي أصابني , والْتقتْ عينانا على عِظةٍ من عِظات هذه الدنيا حُقَّ لها أن تُروى ..


أيُصدّر التمر من نجدٍ إلى العراق ؟


لقد حدّث بعض أهل التواريخ : بأن أعرابياً من بادية هذا البلد شوى – في أيام مضت – جِلْدَ نَعْله يتبلّغ به لِما مسّه من أليم الجوع , هذا في زمن كان الضيف ينزل فيه على أصحاب النخيل في البصرة ؛ فيُضيَّف في كل يوم نوعاً من التمر حتى يستوفيَ السنة ماتكرّر عليه نوع من أنواعه ..


ثم إن الدنيا دارت دورتها ؛ فأصبح بعض أهل هذه البلاد التي هجرها ناسٌ من سكانها في خاليةٍ من السنين إلى الزُّبير طلباً للرزق ؛ أصبح يطلب أطفالُه الأكل من المطعم فيوصله إليهم عامل آسيوي لاتقف الأمطار في بلاده عن الهطول أكثر السنة .. ولقد سمعتُ من أحد العامة : أن رجلاً له ثلاثةٌ من الأبناء ؛ طلب كلٌّ منهم نوعاً من الطعام من المحل الذي يُحبّ , فاتفق أن وقفت السيارات الثلاث عند الباب مجتمعةً كلُّ واحدةٍ تحمل لوناً من الطعام مختلفاً !


إننا لسنا بمنجاةٍ من طالة أقدارالله , وليس بيننا وبين الدنيا عهدٌ على ألا تدور علينا فتطحنَنا كما فعلت بغيرنا .. فالدنيا شرودٌ قُلّب , وكم من شمس يومٍ أشرقت على أهلها بغير ماغابت عنهم عليه ..


أفلا نتقي الله في هذه النِّعم التي خَوَّلنا , أفلا ننهى سفهاءنا عن هذا السَّرَف في ولائمنا .. وهذا الترف , وخِزي التفسّخ الذي عمَّ أفراحنا ؛ حتى أصبح نساؤنا يحضرن الدعوات شبه عرايا , والولع بالسفر ننثر فيه ألوف الألوف في ديار الغرب لانبالي أن صارت أعراضنا يقتات عليها أغراب الدنيا .. أفما نعوذ بالله من عادية الشّرّ أن تغتالنا , فإننا – والله - إن غادرتنا هذه النعمة فلن يرحمنا من الناس راحم ..


فسترَك اللهمّ ؛ قد أصبح العراق اليوم ولا تمر فيه ..


قال المؤرخ المقريزي في خِططه عند ذكر ابتداء أمر الفاطميين في مصر :

" وكانت أُمّ الأمراء قد وجّهت من المغرب صَبِيّةً لتباع بمصر , فعرضها وكيلها في مصر للبيع وطلب فيها ألف دينار , فحضر إليه في بعض الأيام امرأةٌ شابّة على حمار لتُقلّب الصّبِيّة , فساومته فيها وابتاعتها منه بستمئة دينار , فإذا هي ابنة الإخشيد محمد بن طُغْج , وقد بلغها خبر هذه الصبيّة , فلما رأتها شغفتها حباً فاشترتها لتستمتع بها .. فعاد الوكيل إلى المغرب وحدّث المُعزّ بذلك فأحضر الشيوخ , وأمر الوكيل فقصّ عليهم خبر ابنة الإخشيد مع الصبيّة إلى آخره , فقال المُعز : ياإخواننا انهضوا إلى مصر فلن يحول بينكم وبينها شيء , فإن القوم قد بلغ بهم الترف إلى أن صارت امرأة من بنات الملوك فيهم تخرج بنفسها وتشتري جارية لتتمتع بها , وماهذا إلا من ضعف نفوس رجالهم وذهاب غَيرتهم , فانهضوا لمسيرنا إليهم .. " .
فهيد الايدا المورقي22-Jul-2010, 02:36 PM
الله يكفينا شر دورات الايام والله انا في نعم لاتعد ولاتحصي


والله اني عندما ادخل محلات الخضار اني اتخيل نفسي في الجنه من كثر ما اراه من انواع الخضار


والفواكه التي لااعرف اكثرها وعندما ادخل السوبر ماركه اري انواع المشروبات وانواع العصائر


والمواد العذائيه الكثيره واذكر حال اجدادنا في هذه الجزيره عندما كانو لايجدون سوي التمر واللبن


عذاء لهم0

سبحان الله الذي يغير ولايتغير


ابو ضيف الله لاهنت على النقل


تحيتي
الازدي الجديد22-Jul-2010, 03:20 PM
ابو ضيف الله
جزاك الله خير على هذا المقال الوافي الكافي
نصح وارشاد عسى الجميع ينتفع به


المقصد من مقالك اننا في نعمة لا نشعر بها ولا نشكر الله عليها، والشكر ليس بالقول فقط، وانما يرافقه فعل ونية.

الاقتصاد مطلوب في كل امورنا ومنها المأكل والمشرب لاننا بذلك نشكر الله وبالشكر تدوم النعم وتزيد


تحضرني قصة حول هذا الموضوع سارويها بشكل مختصر :
يقال ان رجلا ثريا مر على احد الصالحين وشكى له كثرة الاموال وانه ليس له ذرية يرثونها من بعده او يساعدونه في رعايتها، ولم يعد له طاقة بها

قال الرجل الصالح : الناس تشتكي الفقر وانت تشتكي كثرة المال ؟! هذا امر عجيب .. هل تتصدق وتزكي مالك ؟ قال الثري : نعم.
قال الرجل الصالح : وهذا مما ينمي المال ويطرح فيه البركة.
نصيحتي لك لاجل ان ينقص مالك .. هو ان تأكل وانت تسير امام حلالك.


عاد الثري بعد سنة وقال للرجل الصالح : طبقت نصيحتك ونما مالي ضعفين.
قال الرجل الصالح : هل تتناول طعامك وانت سائر امام حلالك كما نصحتك ؟ قال الثري : نعم.
قال الرجل الصالح : غريب عجيب .. اخبرني كيف تأكل ؟
قال الثري : اضع يدي اليسرى تحت يدي اليمنى لئلا يتناثر الاكل تحت قدمي فادهسه خوفا من الله وحفاظا على نعمته.

قال الرجل الصالح : عندما نصحتك بتناول طعامك وانت سائر امام حلالك .. كنت اقصد ان يتناثر بقايا الطعام فتدوس عليه، ومن ثم تدوس الانعام عليها من نبعدك .. فينزع الله البركة وبهذا ينقص مالك
لكنك من الشاكرين اللذين يحافظون على نعمة الله .. ولئن شكرتكم لازيدنكم

اذهب يارجل .. لا تفتقر وهذا طبعك وحالك
.
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي