06-Apr-2009, 10:16 AM
بعض الفواتير أقدس من أن تُسدّد ..
كلّما اتجهت إلى رحِم الذاكرة مُحاولاً تخمين قيمتَها , تجدْها تتوالد وتتضاعف ,..
فتتضاءل عطاءاتُك أمامَ قيمتَها ولا تملِك إلا أن تَقِفَ مدهوشاً صَامِتاً عاجزاً و مُمتنّاً !
لأجلِ الفواتير المُقدّسة .. !،،
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
نعمةُ البَصرِ والسّمع والشّم والتّذوق واللمس .. وأنعمٌ أُخرى لا تُحصى ..
ولو شَكرنا المُتَفضّلِ بها عمراً لن نوفيهِ حقّه ؛ سبحانهُ عزّ وجل !
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
المصطفى المختارُ عليهِ الصلاةُ والسّلام تحمّل الكثير والكثير ..
لـ يصل لنا هذا الدين الحق .. سدّ كل الثغرات .. فتح كلّ الأبواب ..
علّمنا .. أدّبنا .. وجّهنا .. لهُ الثّناء إلى يومِ يُبعثون ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
حَرَما أنفُسهما كي تَشبعَ وترتوي وتأمن .. سَهِرا كي تنام ..
أنتَ كلّ اهتمامهما .. عاملهما بـ البرّ والإحسان [ أمّك وأباك ] ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
مدّ يدهُ وانْتشلكَ من الغرقِ في بُحورِ الهمّ والوجع ..
كانَ وعاءً بلا ثقوبٍ لآهاتك .. هو الآن دمعتهُ على خدّهِ .. لا تتركه ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
وفي ذروةِ الشّتاءِ وغطرستهِ كان لكَ الدّفء ..
كانَ يُقبّل يديكَ ويتنفّسها لـ تشعر بـ حرارةِ الإحتواء ..
هوَ الآن يلتحفُ البردَ وينظرُ إليك ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
كانَ وقودك وأنتَ مُعطّلٌ بـ اليأس .. يدفعكَ بـ كلّ جهدهِ إلى القمّة ..
أنت الآن حصلت على جائزة فوق منصّاتِ التكريم ..
وهو يُصفّقُ لكَ مُفتخراً بينَ الجماهيرِ في الصف الأخير ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
علّمكَ كيفَ تبتسمُ من قلب .. وكيفَ تشمّ الوردة ..
وكيفَ تستمتعُ بـ المطر .. وكيفَ تنسى وتتخلّص من القهر ..
هوَ الآن وحيداً يُسامرُ القمر ذاتهُ الذي تُسامرهُ وحيداً ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
ذاك البحرُ الصّامتِ الذي ارتشفَ كلّ معاناتكَ دون تأفّفٍ ولا تذمّر ..
بل ويُغني لكَ بـ أمواجهِ [ لا .. لا تتنهد ؛ بعد شوي الضحكة تعود ] ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
خِزانةٌ صغيرة في طرفِ الذّاكرة .. تحوي لحظاتٍ سعيدة .. هدايا بسيطة وعميقة ..
همساتُ حبٍ دافئة .. احتضاناتٌ تُذهبُ العقل نشوةً وتحليقا ..
وأشياءٌ أُخرى مُغلفةٌ بـ الحلم ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
ماذا لو سُلبتِ الطّفولةُ وتجرّدتْ تواريخُنا منها ومن برائتها وصدقها ونقائها ..
لـ ذلك كلّ الشكرِ والتقدير لـ الطفولةِ حتى ترضى ! .."
كلّما اتجهت إلى رحِم الذاكرة مُحاولاً تخمين قيمتَها , تجدْها تتوالد وتتضاعف ,..
فتتضاءل عطاءاتُك أمامَ قيمتَها ولا تملِك إلا أن تَقِفَ مدهوشاً صَامِتاً عاجزاً و مُمتنّاً !
لأجلِ الفواتير المُقدّسة .. !،،
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
نعمةُ البَصرِ والسّمع والشّم والتّذوق واللمس .. وأنعمٌ أُخرى لا تُحصى ..
ولو شَكرنا المُتَفضّلِ بها عمراً لن نوفيهِ حقّه ؛ سبحانهُ عزّ وجل !
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
المصطفى المختارُ عليهِ الصلاةُ والسّلام تحمّل الكثير والكثير ..
لـ يصل لنا هذا الدين الحق .. سدّ كل الثغرات .. فتح كلّ الأبواب ..
علّمنا .. أدّبنا .. وجّهنا .. لهُ الثّناء إلى يومِ يُبعثون ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
حَرَما أنفُسهما كي تَشبعَ وترتوي وتأمن .. سَهِرا كي تنام ..
أنتَ كلّ اهتمامهما .. عاملهما بـ البرّ والإحسان [ أمّك وأباك ] ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
مدّ يدهُ وانْتشلكَ من الغرقِ في بُحورِ الهمّ والوجع ..
كانَ وعاءً بلا ثقوبٍ لآهاتك .. هو الآن دمعتهُ على خدّهِ .. لا تتركه ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
وفي ذروةِ الشّتاءِ وغطرستهِ كان لكَ الدّفء ..
كانَ يُقبّل يديكَ ويتنفّسها لـ تشعر بـ حرارةِ الإحتواء ..
هوَ الآن يلتحفُ البردَ وينظرُ إليك ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
كانَ وقودك وأنتَ مُعطّلٌ بـ اليأس .. يدفعكَ بـ كلّ جهدهِ إلى القمّة ..
أنت الآن حصلت على جائزة فوق منصّاتِ التكريم ..
وهو يُصفّقُ لكَ مُفتخراً بينَ الجماهيرِ في الصف الأخير ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
علّمكَ كيفَ تبتسمُ من قلب .. وكيفَ تشمّ الوردة ..
وكيفَ تستمتعُ بـ المطر .. وكيفَ تنسى وتتخلّص من القهر ..
هوَ الآن وحيداً يُسامرُ القمر ذاتهُ الذي تُسامرهُ وحيداً ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
ذاك البحرُ الصّامتِ الذي ارتشفَ كلّ معاناتكَ دون تأفّفٍ ولا تذمّر ..
بل ويُغني لكَ بـ أمواجهِ [ لا .. لا تتنهد ؛ بعد شوي الضحكة تعود ] ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
خِزانةٌ صغيرة في طرفِ الذّاكرة .. تحوي لحظاتٍ سعيدة .. هدايا بسيطة وعميقة ..
همساتُ حبٍ دافئة .. احتضاناتٌ تُذهبُ العقل نشوةً وتحليقا ..
وأشياءٌ أُخرى مُغلفةٌ بـ الحلم ! ..
[صورة غير متوفرة]
فاتورة لم تُسدّد بعد !!
ماذا لو سُلبتِ الطّفولةُ وتجرّدتْ تواريخُنا منها ومن برائتها وصدقها ونقائها ..
لـ ذلك كلّ الشكرِ والتقدير لـ الطفولةِ حتى ترضى ! .."










