الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « قصة وقصيدة « لقطة غليس

لقطة غليس

النايع23-Jul-2006, 11:43 PM
لقطة غليس

يشار هذا المثل إلى من يحصل على ميزة أو منفعة دون أن يبذل جهداً أو عناء. وغالباً ما تكون اللقطة شيئاً ثميناً يلتقط من الأرض. إلا أن حالات أخرى استثنائية. تكون فيها هذه اللقطة وبالاً على صاحبها. وهي ما تسمى بلقطة غليس.
ويشير الموروث الشعبي إلى أن رجلاً أسمه (غليس) قليل مروءة وصاحب غدر وخيانة. تخلى عن قومه في إحدى غزواتهم. وهام مع جماعة يسيرون على نهجه في الخيانة واللصوصية. فكونوا عصابة تهدد الناس وتفتك بهم غدراً.
وقد أغار جماعة غليس يوماً على قافلة تسير. فتبين أن من بين رجال القافلة فرسان أشداء فتكوا بعصابة غليس وأبادوهم قتلاً. ونجا منهم من لاذ بالفرار.
أما غليس فقد أصيب إصابات بالغة. وظن القوم أنه مات. فتركوه في الصحراء. حتى مر رجل عابر عطف عليه لما شاهد من حاله. فرأى أن يكون صاحب معروف ويداويه. فذهب به إلى بيته. وعالج جراحه. وتابعه وأهتم بتغذيته حتى برئ تماماً.
فأبدى غليس امتنانه لهذا المعروف. واختلق قصة وهمية لإصابته.
وفي يوم غاب الرجل عن بيته في أمر رزقه. فظهرت شخصية غليس الحقيقية. إذ راود زوجة الرجل الذي أنقذه عن نفسها فدافعت واستعصمت حتى جاء زوجها. فأخبرته بهمس عن محاولة ضيفه الدنيئة. فأوصاها الزوج ألا تبدي شيئاً حتى يتصرف في الأمر.
ولسوء الحظ كان غليس يسترق السمع. فعرف ما دار بين الزوج و زوجته. فباغت مضيفه ليلاً فقتله واستولى على متاعه وأمواله. بينما نهضت الزوجة مذعورة وهربت إلى الفرس ثم لاذت بالفرار لتخبر كبير قومها بالكارثة التي حلت بها.
وقد أمر كبير القوم مجموعة من فرسانه بملاحقة القاتل في أية ارض. فبحثوا عنه حتى وجدوه. فقتلوه. وأعادوا للمرأة إبلها وأموالها.
ومن هنا جاء القول (لقطة غليس) كناية عن اللقطة المشؤومة.
وقد قال أحد الشعراء في ذلك:


الطيب ما ينبذل للهيس = يجزاك بالعكس أفعاله
صارت عليه سوات غليس = واللي من المعركة شاله
عقب الجمايل ومره ابليس = وجازاه بالبوق وافعاله
عالي مقامه03-Aug-2006, 11:20 PM
مشكور على المشاركه الرائعه
مؤمن04-Aug-2006, 01:37 PM
اخوي النايع


مشكور على القصة والقصيدة والله يعطيك العافية



لك كل الحب والمودة
ابـن نـعـيـس06-Aug-2006, 07:16 PM
بيض الله وجهك

لاهنت


تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي
ذيب السبايا20-Aug-2006, 12:45 AM
مشكور وبارك الله فيك
النايع25-Aug-2006, 05:41 AM
الله يعطيكم العافية
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي