الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « توبة الممثلة هالة فؤاد

توبة الممثلة هالة فؤاد

ابن مشيب17-Sep-2003, 02:00 AM
( أرى أنني ارتكبت معصـية وخطأً كبيراً في حق ربي وديني ، وعلى هذا الأساس أتمنى أن يغفر الله لي ويسامحني ) . هذا ما قالته الممثلة ( سابقاً ) هالة فؤاد بعد توبتها واعتزالها الفن ، وارتدائها الحجاب ، وإعلانها التفرغ التام لرعاية زوجها وأولادها وبيتها ، تروي قصتها فتقول :
منذ صغري وبداخلي شعور قوي يدفعني إلى تعاليم الدين ، والتمسك بالقيم والأخلاق الحميدة ، وبالتحديد : عندما كنت في المرحلة الإعدادية . كنت لا أحب حياة الأضواء ، أو الظهور في المجتمعات الفنية ، وكانت سعادتي الكبرى أن أظل داخل منزلي ، ولكن النفس الأمارة بالسوء والنظر إلى الآخرين وتلك التبريرات الشيطانية كانت وراء اتجاهي لهذا الطريق ، هكذا يراد لأجيالنا المسلمة ، أن تتجه للفن والتمثيل ، لتنصرف عما خلقت من أجله من عبادة الله وحده ، والجهاد في سبيله ، فمتى ننتبه لذلك .
وشاء الله سبحانه وتعالى أن يبتليني بمصيبة أعادتني إلى فطرتي ، وتبين لي من خلالها الضلال من الهدى، في لحظة كنت فيها قاب قوسين أو أدنن من الموت ، وذلك أثناء عملية الولادة الأخيرة حيث سدت المشيمة عنق الرحم ، وكان الأطباء يستخدمون معي الطلق الصناعي قبل الولادة بثلاثة أيام ، وحدث نزيف شديد هدد حياتي بخطر كبير ، فأجريت لي عملية قيصرية ، وبعد العملية ظللت أعاني من الآلام ، وفي السابع ، الذي كان من المفروض أن أغادر فيه المستشفى ، فوجئت بألم شديد في رجلي اليمنى ، وحدث ورم ضخم ، وتغير لونها ، وقال لي الأطباء : إنني أصبت بجلطة .
وأنا في هذه الظروف ، شعرت بإحساس داخلي يقول لي : إن الله لن يرضى عنك ويشفيك إلا إذا اعتزلت التمثيل ؛ لأنك في داخلك مقتنعة أن هذا التمثيل حرام ، ولكنك تزينينه لنفسك ، والنفس أمارة بالسؤ ، ثم إنك في النهاية متمسكة بشيء لن ينفعك . أزعجني هذا الشعور ؛ لأني أحب التمثيل جداً ، وكنت أظن أني لا أستطيع الحياة بدونه ، وفي نفس الوقت ، خفت أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى ، فيكون عذابي شديداً . المهم ، عدت إلى بيتي ، وبدأت أتماثل للشفاء ، والحمد لله ، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير ، ثم فجأة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى ، وقد شعرت قبل ذلك بآلام في ظهري ، ونصحني الأطباء عمل علاج طبيعي ؛ لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة لرقادي في السرير ، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى .
كتب لي الطبيب دواء ، وكان قوياً جداً ، وشعرت بالآم شديدة جداً في جسمي ، واستخدم معي أيضاً حقناً أخرى شديدة لعلاج هذه الجلطة في الشرايين ، ولم أشعر بتحسن ، وازدادت حالتي سوءً ، وهنا شعرت بهبوط حاد ، وضاعت أنفاسي ، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة ، وفجأة سمعت من يقول لي قولي : لا إله إلا الله ؛ لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الآن . فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وتقول : نطقت الشهادة ، وفي هذه اللحظة ، تحدثت مع نفسي وقلت لها: سوف تنزلين القبر ، وترحلين إلى الله والدار الآخرة ، فكيف تقابلين الله وأنت لم تمتثلي لأوامره ، وقضيت حياتك بالتبرج ، والوقوف في مواقف الفتنة من خلال العمل بالتمثيل ؟ ماذا ستقولين عند الحساب ؟ هل ستقولين إن الشيطان قد هزمني .
نعم ، لقد رأيت الموت فعلاً ، ولكن للأسف ، كلنا نتناسى لحظة الموت ، ولو تذكر كل إنسان تلك اللحظة فسوف يعمل ليوم الحساب ، يجب أن نتثقف دينياً حتى لا نكون مسلمين بالوراثة ، ،يجب أن نتعمق في دراسة القرآن والسنة والفقه ، وللأسف فإننا نعاني من ( أمية دينية ) ، ولابد من تكاتف كل الجهات لتثقيف المجتمع دينياً ، ولن يتم ذلك من خلال تقديم برنامج واحد أو برنامجين . وباختصار ، قمت بمحاكمة سريعة لنفسي في تلك اللحظات ، ثم شعرت فجأة بأني أسترد أنفاسي ، وبدأت أرى كل من يقف حولي بوضوح تام .
أصبح وجه زوجي شديد الاحمرار ، وبكى بشدة ، وأصبح والدي في حالة يرثى لها ، أما والدتي فقد قامت في ركن الحجرة تصلي وتدعو الله . سألت الطبيب : ماذا حدث ؟ قال : احمدي ربنا ، لقد كتب لك عمر جديد . بدأت أفكـر في هذه الحادثة التي حدثت لي وأذهلت الأطباء بالإضافة إلى من حولي .
فكـرت في الحياة كم هي قصيرة قصيرة ، ولا تستحق منا كل هذا الاهتمام ، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي ، والتفرغ لتنشئتهم النشأة الصحيحة ، وهذه أعظم الرسالات .
وهكذا عادت هالة إلى ربها ، وأعلنت قرارها الأخير باعتزال مهنة التمثيل ، تلك المهنة المهينة التي تجعل من المرأة دمية رخيصة يتلاعب بها أصحاب الشهوات وعبيد الدنيا ، إلا أن هذا القرار لم يرق لكثير من أولئك التجار ( تجار الجنس ) فاتهموها بالجنون ، وأنها إنما تركت التمثيل بسبب المرض وعجزها عن المواصلة ، فترد على هؤلاء وتقول : إن هناك في " عالم الفن " من هم أكثرمني ( نجومية ) وشهرة ، وقد تعرضوا لتجارب أقسى كثيراً مما تعرضت له ، ولكنهم لم يتخذوا نفس القرار .
ثم تضيف : والغـريب أن ( الـوسط الفني ) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين : فالبعض قدم لي التهنئة ، والبعض الآخر اتهموني بالجنون ، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنوناً ، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعا بالجنون الذي أنا فيه . وفي معرض حديثها عن حالها قبل التوبة ، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول : لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي اتخذن مثل هذا القرار ، كهناء ثروت ، وميرفت الجندي ، وكنت أدعو الله أن يشرح صدري لما يحب ، وأن يغلقه عما لا يحب، وقد استجاب الله دعائي وشرح صدري لما يحب .
وفي ختام حديثها تقول : هالة فؤاد الممثلة توفيت إلى غير رجعة ، وهالة فؤاد الموجودة حالياً لا علاقة لها بالإنسانة التي رحلت عن دنيانا .
هذه هي قصة الممثلة هالة فؤاد مع الهداية كـما ترويها بنفسها ، ونحن بانتظار المزيد من العائدين إلى الله من ( الفنانين ) وغيرهم ، اللاحقين بركب الإيمان فبل فوات الأوان ، فمن العائد الجديد يا ترى ؟


منقوووووووووول
ابن فرحان17-Sep-2003, 09:04 AM
جزاك الله خير ا ابن مشيب ..

قصص التائبين فيها كثير من العبر والدروس لمن اراد ان يعتبر ..

اللهم اهدي ضال المسلمين ..
فيصل محمد17-Sep-2003, 09:26 AM
لا تزال قوافل التائبين والتائبات ماضية لا يضرها نكوص الناكصين ، ولا نباح النابحين .. ولسان حالها يقول :

إذا الكلب لا يؤذيك إلا بنبحه=فدعه إلى يوم القيامة ينبـح
ابن مشيب17-Sep-2003, 12:38 PM
اخواني الاعزاء/

ابن فرحان: مشكور على مرورك الكريم وتعليقك الرائع.

أبن محمد: نسئل الله لهم التثبيت على دينه , واشكرك على هذا البيت الشعري المعبر والرائع.
نهيان الحمادي17-Sep-2003, 06:56 PM
بارك الله فيك يا ابن مشيب ترى قصص التائبين و خاصة المشاهير
من الوسائل القوية في الدعوة بارك الله فيك و ثبت الله اختنا و ثبتنا على طريق الحق
اخوك نهيان الحمادي
ابن مشيب17-Sep-2003, 10:54 PM
اخي: سحاب نجد , مشكور على مرورك الكريم , وصدقت هذة القصص من اهم وسائل الدعوة لرجوع لله تعالى.

مشكور مرة اخرى.
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي