الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « الموت .. تلكم الحقيقة المخيفة المخفيّة والمعلومة المنسيّة !

الموت .. تلكم الحقيقة المخيفة المخفيّة والمعلومة المنسيّة !

عـاشـق الحقـيـقـة07-Jul-2011, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الموت .. تلكم الحقيقة المخيفة المخفيّة والمعلومة المنسيّة !


***إضاءة بهذه الآية : (( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ )) . [ آل عمران ] ***


حقيقة هي كثيرة الأمور في هذه الحياة التي يحار فيها الإنسان حينما يتأمّلها ، هذه الحياة التي لا نعلمُ منها إلا ظاهرها ، وأما باطنها ؛ فهو محجوب عنّا بأستار الغيب وحجبه التي نعجز ، وإن حرصنا ، عن اختراقها ورؤية ما وراءها ؛ (( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)) ، (( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )) ...
ولكن أعظم ما يحيّره ـ فيما أرى نبا إليّ ، ومما أجدُ في نفسي ـ وهذه حقيقتي ـ ثلاثة أشياء ، وهي :

1-الروح
2- الزمن
3- الموت

نعم ؛ فهذه ثلاثة أشياء تجعل الحليم يحار أيما حيرة ، والعالم يجد نفسه مفلسًا كل الإفلاس راجعًا بالخيبة ، والخبير لا يملك أمامها أيما خبرة أو تجربة ...

وفي هذا المقال الموجز سأقتصر الحديث عن أحدهما ، وهو الموت ... !؟
نعم الموت ، ذلكم الزائر الثقيل غير المحبوب والطارق ال غير المرغوب ، والمخوف المرهوب ، والكأس المشروب ، والقادم بلا شك ولا ريب ، والحق المجهول ؛ فهو حق كل إنسان يؤمن به المؤمن والملحد ، والصالح والطالح ، والكبير والصغير ، والطبيب والمريض ، والعالم والجاهل ... إلا أنّ المتفكّر به حقّ التفكّر قليل ، والمستعدّ له أقلّ ، والمتعظ به أقلّ القليل ، فكم هجم على الملايين ، وهم في غفلةٍ عن لاهين ؛ حتى رأوا هذا الحق بعين اليقين ، وذاقوا كأسه المرّ الأليم ، ولكن ـ يا للأسف ـ في وقتٍ لا ينفعهم الأسف !

وهذا الموت كان وما زال بنو آدم على اختلافهم جنسًا ومعتقدًا ، زمانًا ومكانًا يبحثون فيه وعنه محاولون معرفة حقيقته ، وإدراك كنهه . وما زادهم طمعًا في الحرص الشديد على معرفة حقيقته هو أنه لم يره ويذقه أحد منهم ـ قط ـ فعاد إليهم ليخبرهم بحقيقته وما رآه منه ، وذاقه ، وكيف كانت هيئته ، وما مقدار سطوته ، وما شدّة ألمه ، ومرير غصصه... ؟!

وهنا مقطع تصويري عن بعض ظواهر الموت ، الذي هو واحدة من محاولات البشر الفاشلة العديدة لمعرفة كل الحقيقة عن أمر عظيم يؤمنون كلهم به ، إلا أنّهم جاهلون به ، وغافلون عنه :
http://www.youtube.com/watch?v=eDOiBr634zw

فرحماك ربي ، فقد تاهت سبلي ، وضاقت نفسي ، وحار فكري ، وعجز عقلي عن معرفة حقيقة زائري يومًا ما !

[صورة غير متوفرة]
[صورة غير متوفرة]

يا غافلاً والموت يطلبهُ = وغِشاوة الشهوات تحجبهُ

قف يا أخيَّ بباب مقبرة = وسل المُلحّد أين مركبه

وسلِ الملحّدَ كيف مأكله = قبل الممات وكيف مشربه

وسل الملحد أين رتبته = بعد الفناء وأين مكتبه
وسل الملحد عن شبيبته = عن عمره فيما يقلبه

شغلته أموال وأبنية = ورمته في نار تعذبه

وسل الملحد كيف موقفه = وفظاعة الأهوال ترهبه

عند الحساب يجيء منكسرًا = وفضائح الآثام تغلبه

قد خاف وارتعدت فرائصه = وملائك النيران تسحبه

تبدي لربك ألف معذرة = والدمع من عينيك تسكبه
فاحذر من الجبار واتقِهِ = = يا غافلاً والموت يطلبه


( وكفي بالموتِ واعظًا ) ... !

وكفى بالإنسان جاهلاً ، وغافلاً ... !



بقلم العبد الفقير إلى عف ربّه :

عبد الله

7 / 8 / 1432
هـ
ابن الدلبحي08-Jul-2011, 04:10 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»جزاك الله خير«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
عـاشـق الحقـيـقـة09-Jul-2011, 08:23 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»جزاك الله خير«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


آمين ، وإياك ـ أخي الكريم ـ على دعوتك الطيبة .


وأشكرك على مشاركتك .

حفظك الله ووفقك إلى ما يحبّه ويرضاه .
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي