الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « جزاء المؤمنات في الجنة ..............‎

جزاء المؤمنات في الجنة ..............‎

أبو طالع العتيبي13-Feb-2011, 01:49 AM
‏ بسم الله الرحمن الؤرحيم



تحدث القرآن عن نعيم الجنة فى الناحية الجنسية ، وركز على الرجل بالذات ،
وأغراه بالعمل لدخول الجنة لينعم بزوجات فيهن كل الأوصاف المغرية، وجاء فى
الحديث المتفق عليه بين البخارى ومسلم أن الرجل الواحد سيكون له أكثر من زوجة ،
فقد أخرجا عن أبى هريرة رضى الله عنه أن الصحابة تذاكروا :‏ الرجال أكثر فى الجنة
أم النساء ؟ فقال :‏ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما فى الجنة رجل إلا وله
زوجتان ، إنه يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة، ما فيها عزب " وجاء فى أحاديث
أخرجها الترمذى وصححها أن العبد يزوج فى الجنة سبعين زوجة، وفى حديث لأحمد
والترمذى وابن حبان أن أدنى أهل الجنة منزلة له ثنتان وسبعون زوجة .‏
فأين الحديث عن المتعة الجنسية للمرأة ، وهل لها أن تتمتع بأكثر من رجل كما يتمتع
الرجل بأكثر من امرأة ؟ وإذا كانت مع زوجها فى الجنة كما قال تعالى {‏ جنات عدن
يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم }‏ الرعد :‏ ‏23 ، فكيف تحس بالنعيم
مع أن الغيرة تملأ قلبها من ضرائرها الحسناوات ؟ أ-‏التركيز على نعيم الرجل لأن
شهوته طاغية، فهو طالب لا مطلوب ، فوعده الله بما يحقق رغبته فى هذه اللذة
إن جاهد نفسه وعف عن الحرام .‏ أما المرأة فشهوتها ليست طاغية كما يقول المختصون ،
وإن اشتدت فى فترة نضج البويضة يوما أو يومين فى الشهر فهى فى غالب أيامها
مطلوبة لا طالبة .‏ وما قيل من أن شهوتها أقوى من شهوة الرجل بنسبة كبيرة فليس
عليه دليل صحيح ، والواقع خير دليل .‏ ومع ذلك فلا تحرم المرأة من هذه اللذة فى الجنة،
وستكون مع زوجها ذلك {‏ إن أصحاب الجنة اليوم فى شغل فاكهون *‏ هم وأزواجهم
فى ظلال على الأرائك متكئون }‏ يس :‏ ‏55، ‏56 ، ومن لم تتزوج إما أن يزوجها الله -‏حيث
لا يوجد عزب فى الجنة كما فى الحديث السابق الذى رواه الشيخان ، وإما أن يمتعها
بلذة أخرى تقنع بها .‏
ب -‏ قد يكون هناك تعويض عن هذه اللذة بالقناعة بمنزلتها عند زوجها وبمتع أخرى يعلمها
الله وحده {‏ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين }‏ الزخرف :‏ ‏71 .‏
وقد قيل :‏ إن الله يكسوها جمالا لا تحس معه نقصا بالنسبة للحور العين ، وأن لها السيادة
عليهن ، وهى لن تحب رجلا غير زوجها كالحور العين قاصرات الطرف .‏
ج -‏ ليس فى الجنة غيرة بين الزوجات -‏كما فى الدنيا-‏ لأنها تنغص النعيم ، وليس فيها حسد
ولا حقد ولا حزن ولا أى ألم أبدا، حتى تتم اللذة لأهل الجنة كما قال تعالى :‏ {‏ ونزعنا
ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين *‏ لا يمسهم فيها نصب }‏
الحجر:‏ ‏47 ،‏48 ، وقال على لسان أهل الجنة {‏ الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن ،
إن ربنا لغفور شكور *‏ الذى أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب }‏
فاطر:‏ ‏34 ، ‏35
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي