الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « أنـيـن الصـالحيـن

أنـيـن الصـالحيـن

ابو ضيف الله20-May-2004, 12:45 AM
بقلم الشيخ : علي العمري


الحالة التي يعيشها الدعاة اليوم حياة قاسية صعبة، وتبرز شدتها وقسوتها في هذا القرن بشكل أعنف وأوضح. ويزداد أنين الدعاة، وتكثر شكواهم مما أحاط بهم من حال قومهم، متذكرين أنّات معاوية بن قرّة باكياً حال قومه وهو يقول لهم: "أدركت سبعين صحابياً، لو خرجوا فيكم اليوم، ما عرفوا شيئاً إلا الأذان!".


يقول هذا بن قرّة وهو في القرن الثاني فكيف بزماننا؟!.

إنه يرى صوراً جسدية حية، ولكنه لا يرى صوراً روحية، ومواقف تدل على حياة المسلمين الحقة سوى الأذان!

ويتجاوب مع أنين بن قرّة عبدالله بن حُنيق الذي وصف الحالة التي عليها أبناء زمانه قائلاً: "خلق الله القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات!".


· آه من هذه الثلاثة:
ولما تفسد القلوب، تفسد العلاقات، وتنقلب الأحوال حتى بين المحبين.

وهذا ما حدا بأبي حفص النيسابوري أن يُصرّح بحزنه قائلاً: "أكثر فساد الأحوال من ثلاثة: فسق العارفين، وخيانة المحبين، وكذب المريدين".

وكأن هذه الأحوال الثلاثة تكررت مع أبي عثمان رحمه الله، فشرح كلام النيسابوري بقوله: "فسق العارفين إطلاق الطرف واللسان والسمع إلى أسباب الدنيا ومنافعها، وخيانة المحبين اختيار هواهم على رضا الله عز وجل فيما يستقبلهم، وكذب المريدين أن يكون ذكر الخلق ورؤيتهم تغلب عليهم على ذكر الله عز وجل ورؤيته".

وهكذا لما تفسد هذه القلوب وتبتعد عن الله، وتجفو وتقسو، ينتشر بلاؤها كالوباء في ضمير من يعايشونهم.

يقرر هذا الإمام التقي الحارث المحاسبي بقوله: "لا يصلح عبد إلا أصلح الله بصلاحه سواه، ولا يفسد عبد إلا أفسد الله بفساده غيره".

ولما يعيش الدعاة في حمئة هذا الجو القاتم، ويعاصرون هؤلاء الناس، دونما محاسبة أو حماية، فإنهم يعاقبون كما يُعاقب القساة، ولو وصل أحدهم إلى حقيقة المعرفة الربانية! إذْ أنَّ للمعرفة ضريبة، والغفلة عنها عقوبة، يوضحها ذو النون المصري بقوله: "لكل شيء عقوبة، وعقوبة العارف انقطاعه عن ذكر الله تعالى".


· بينكم كرام فأكرموهم:

ولما كان جيل الصحابة أطهر قلباً، وأصلح نفساً، كان ذلك بسبب تذكير بعضهم بعضاً بضرورة محاسبة النفوس. فها هو أحدهم يذكر إخوانه قائلاً: "إنَّ معكم من لا يفارقكم فاستحيوا منهم ولا تفارقوهم".

ومتى عاش جيل الدعاة مكرمين لمن لا يفارقهم صلحوا، فيصلح الله بصلاحهم من سواهم، وإلاَّ فليكن حال جيلنا سبباً لإحدى أنات الصالحين، والله المستعان.
عبدالرحمن الهيلوم21-Aug-2008, 06:02 AM
جزيت خير يالغالي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي