الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الأسرة والمجتمع « عوامل استقرار الأسرة المسلمة واستمرارها

عوامل استقرار الأسرة المسلمة واستمرارها

ابوعمروعاصم الدهماني11-Aug-2007, 01:14 AM
عوامل استقرار الأسرة المسلمة واستمرارها





أهدي هذه الكلمات إلى كل أسرة مسلمة:



عوامل استقرار الأسرة واستمرارها:

إن السبيل إلى تحقيق استقرار البيت واستمراره هو أن يؤدي كل فرد من أفراده ما عليه من واجبات، فإن أدى الآباء ما عليهم من مسؤولية تربية الأبناء، ومراعاة الزوجات، وأدت الأمهات ما عليهن من مسؤولية رعاية الأبناء، وطاعة الأزواج، وأدى الأبناء ما عليهم من واجب الطاعة لآبائهم، واحترام بعضهم البعض؛ فإن الأسرة ستنعم بالاستقرار، ويكتب لها الاستمرار ومن أهم هذه العوامل:

أولاً: التعاون على أداء الواجبات الدينية:

من أبرز عوامل استقرار البيت واستمراره في الإسلام تحت ظل أخوي، ومحبة ربانية؛ التعاون على أداء الواجبات الإسلامية، وهذا أمر مطلوب قال - تعالى- فيه: ((وأمر أهلك بالصلاة ))(طه الآية: 132)، والله - تعالى- يحفظ الود بين الزوجين اللذين يحفظان حقه، ولا يفرطان في واجباتهما الدينية، ويتعاونان عليها، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يعرض لنا شكلاً من هذا التعاون الذي يقوم على حسن التصرف والرقة والمعروف، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( رحم الله رجلاً قام من الليل ثم أيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل ثم فصلت ثم أيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء )«رواه النسائي.

ونجده أيضاً يأمر الرجل بأن يعود من صفوف المجاهدين، لأن امرأته لم تحج، وأمره أن يسافر معها لتحج.

ثانياً: المشاركة في أداء المسؤوليات:

لكل من الزوج والزوجة دور ومسؤولية في أداء الأسرة ورسالتها، ومن مقتضيات العشرة بالمعروف تعاونهما في أداء هذه المسؤوليات، ولقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خدمة أهله، وكذلك الصحابة، ولم يكن ينقص من قيمته أن يعين زوجته في بعض أعمال النساء، فعن عائشة - رضي الله عنها - لما سئلت ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل في بيته؟ قالت: كان بشراً من البشر، يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه "رواه أحمد، وأعظم تعاون هو التعاون على تربية الأبناء، فإنها مسؤولية الأب كما هي مسؤولية الأم، والزوجان اللذان يتعاونان على هذه المسؤولية يسهمان في المحافظة على استقرار البيت، ويغلقان باب إلقاء المسؤولية على الآخر والهروب منها.

ثالثاً: تبادل حسن التعامل:

لابد للزوجين أن يتبادل كل واحد منهما المعاملة بالخلق الحسن المتمثل في القول والفعل والشعور القلبي والإحساس العاطفي، فعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( خياركم خياركم لنسائهم ) رواه ابن ماجه.

رابعاً: الشورى:

من عوامل استقرار الأسرة واستمرارها التشاور بين الزوجين في أمر العائلة، والشورى منهج حياة في ديننا الإسلامي، والأمر بها ورد كهيئة وصفة من الصفاة المميزة للمسلمين كأفراد، ووضعها أعمق في حياة المسلمين من مجرد أن تكون نظاماً سياسياً للدولة، فهو طابع أساسي للجماعة كلها، يقوم عليه أمرها كجماعة، قال - سبحانه وتعالى -: ((وأمرهم شورى بينهم ))(الشورى: 38)، وأولى الناس بالمشاورة في شؤون البيت هي الزوجة لأنها شريكة الحياة، والجناح الثاني لنجاح الحياة الزوجية، وقد تدري من شؤون البيت والأبناء ما يخفى على الأب، وفي سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الكثير من المواقف العملية حول مشاورته لأزواجه.

أخي الزوج وأختي الزوجة: احرصا على تطبيق هذا المنهج العظيم الذي نظمه الإسلام لاستقرار الأسرة الذي له الأثر الكبير في تنشئة أبناء متزينين نفساً وخلقاً، وإذا ما أمدت الأسرة الأمة بنشء هذه صفاتهم، فإن هذا المجتمع سينعم بإذن الله بالأمن والأمان.

منقوووووووووول

http://www.islamselect.comالمصدر :

للكاتب / أبو وائل أكرم أحمد عمير
الصحراء11-Aug-2007, 09:58 PM
جزاك الله خير
ابوبجاد الرويس11-Aug-2007, 11:06 PM
مشكور اخوي ابوعمرو

والله يعطيك العافيه

ولاهنت على المرور ,,,,,,,,,,,,,,,,
هضيباني12-Aug-2007, 03:52 AM
على قولت ابو بجاد
مشكور ويعطيك العافيه
مع التحيه
ابوعمروعاصم الدهماني15-Aug-2007, 06:52 PM
يعطيكم العافي على المرور

إخواني الصحراء - أبو بجاد الرويس - هضيباني

ولا هنتو
فهد النفيعي20-Aug-2007, 10:53 AM
فعلا ما احوجنا الى الاستقرار
هلال الدوادمي20-Aug-2007, 08:09 PM
جزاك الله خير يالغالي

لاهنت على النقل الجيّد
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي