الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « قصائد الأعضاء « رساله الى الشعراء

رساله الى الشعراء

فيصل محمد19-Aug-2003, 02:05 PM
لقد اهتمت الدعوة الإسلامية منذ أيامها الأولى بالشعر والشعراء ، وأحـَّل الرسول صلى الله عليه وسلم الشعراء مكانا بارزا في الإعلام الإسلامي ، فأدى الشعراء الرسالة التي أنيطت بهم ، فتصدوا لشعراء المعسكرات المناوئة للدعوة آنذاك : المشركين واليهود والمنافقين ، فأبطلوا باطلهم وردوا افتراءاتهم ووفقوا في ذلك التوفيق كله ...

وكذلك استمر شعراء الإسلام على مر العصور دعاة هداة ، وجنودا حماة ، يرفعون صوتهم بالدعوة إلى الله ، ويرمون بشعرهم أعداء الإسلام فيدركون المقاصد ويصيبون من أعدائهم المقاتل .

لكنَّ آراء ألقيت هنا وهناك زعمت أن الإسلام وقف من الشعر موقف العداء . وذم الشعراء وألحقهم بالغواة والمنافقين واستشهدوا بالقرآن الكريم ، وأوردوا آيات منه قرءوها مجزَّأة مبتورة ليصلوا إلى تأييد رأيهم السقيم ، فقالوا بأن الله ذم الشعر والشعراء في قوله الكريم :

وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَى أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ

ووقفوا في قراء اتهم واستشهادهم عند هذه الآيات ولم يتمموا القراءة لأنهم علموا أنها لا توافق ما ذهبوا إليه . .. والقرآن الكريم يقول بعد ذلك :

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

فالقران الكريم لم يذم الشعر بإطلاقه ولم يذم الشعراء بعامتهم ، فالذي فعله القران الكريم هو تقسيم الشعراء إلى فريقين : ( فريق مع الله إيمانا وطهرا وصدقا وتضحية ، وفريق مع الشيطان كفرا وفجوراً وزيفا وضياعا ) ، وميز في الشعر اتجاهين أحدهما يدعو إلى الشر وإلى إثارة النعرات ويشهر بالأعراض ويقتحم المنكرات والآخر يدعو إلى الخير وينشر السعادة وينتصر للمظلومين وينافح عن عقيدة الدين .

فالشعراء الإسلاميون هم الذين يحيون تحت مظلة الاستثناء القرآني الكريم :

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

والمتتبع لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشعر والشعراء سيجدها لا تخرج عن الأهداف والغايات التي دعت إليها الآيات الكريمة ، وكيف تخرج عنها والرسول عليه السلام إنما بعث بالقرآن . ولم تكن أحاديثه وأفعاله إلا مصدقة لكلام الله الكريم ومُفصلة لما أجمله كلام رب العالمين . .

لقد كان الرسول الكريم يقول عندما يستمع إلى رائع من الشعر أو النثر

" إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحرا "

وكان يقول لحسان بن ثابت شاعر الإسلام :

"نافح عنا ، وروح القدس يؤيدك " ، " أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس " ، " أهجهم وجبريل معك "

وقال لكعب بن مالك :

" أهجهم - أي الكفار- فوالذي نفسي بيده لهو أشد عليهم من النبل "

وروي أنه عليه السلام كان يقول :

" ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم "

لقد وجه الرسول الكريم الشعراء الذين أسلموا وجهة جديدة ، وجعل للشعر وظيفة نبيلة هي المنافحة عن الحق والرد على أعدائه والوقوف في طريق أولئك الذين أطلقوا ألسنتهم افتراءً على الله ورسوله والمسلمين .

إذن فقد اهتم الإسلام بوظيفة الشعر ، واعتنى بتوجيه مضمونه ، فأراد بذلك أن يسمو بالشعر والشعراء وأن يجعلهم أداة بناء وإسعاد بعد أن كانوا من قبل أداة هدم وشقاء ، ولقد فهم الصحابة موقف الإسلام من الشعر كما علمهم القرآن ورسول الإسلام فكان منهم من قال الشعر وأجاد ، ومنهم بالإضافة إلى حسان أمير شعراء الإسلام كعب بن ملك وعبد الله بن رواحة وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .

ورويت أقوال عن كبار الصحابة تحث على تعلم الشعر والعمل بمضمونه ، نكتفي بإيراد قول عمر " احفظ محاسن الشعر يحسن أدبك ، فان محاسن الشعر تدل على مكارم الأخلاق وتنهى عن مساويها "
ابن فرحان19-Aug-2003, 08:23 PM
حي الله الرساله وحي مرسلها ...
نعم يا اخي الكريم الى وقت قريب كان الشعر بمثابه البيان الرسمي الذي يصدر من القبيله معبرا عن حالها وجدول اعمالها و كان الشاعر هو الناطق الرسمي لقبيلته . هذا طبعا عندما كان الصدق صفه اجتماعيه ظاهره ...

اما الان !!! نسئل الله العفو
وصل العطياني؟؟؟19-Aug-2003, 11:39 PM
بيّض الله وجهك



وجهدك المبذول تشكر عليه



ولا لدينا ما نزيده على ما قلت




تحيااااااااااااااااااتي
الحر الأشقر20-Aug-2003, 09:26 AM
لا هنت يا إبن محمد وتشكر على جهودك الطيبه، وجميع ما قلت صحيح
فيصل محمد21-Aug-2003, 02:49 PM
الأخوان : ابن فرحان - وصل العطياني - الحر الأشقر

أشكركم على حسن الرد.. وعسى الله يوفقنا لكل خير
نهيان الحمادي24-Aug-2003, 11:37 AM
ابن محمد شكر على هذه المقاله الرئيعة و لاهنت على هذا الطرح المميز
اخيك نهيان الحمادي
فيصل محمد27-Aug-2003, 09:17 AM
الأخ نهيان الحمادي (سحاب نجد)
أشكرك , وكم انت رائع في أختيار أجمل العبارات في ردودك..
ابو وعيل19-Oct-2003, 07:23 PM
بيض الله وجهك ياابن محمد على الجهود الذي تقوم بها .


تحياتي لك

اخوك ابو وعيل
المورقي2221-Oct-2003, 08:45 PM
الله يعطيك العافيه لانه موضوع محمس
وشكرا
ذياب المرشدي04-Nov-2003, 06:40 PM
جزاك الله الف الف خير

يابو محمد وكتب لك اجر ماكتبت

وتقبل من اخوك التحيه اصدقها وازكاها
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي