الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « إنه الأسد ( سعد )

إنه الأسد ( سعد )

عـاشـق الحقـيـقـة06-Oct-2009, 07:52 PM
مما يراه العاقل من المضحكات في هذه الحياة أمورًا كثيرات ، ولكن من أشدها إضحاكًا ، وأكثرها استغرابًا ، وأعظمها استعجابًا ما يراه مِن أنّ الأسد حينما يكون طليقًا لا تسمع للقرود حينذاك لا حِسًا ولا رِكزًا ، ثمّ إذا ما قُيّد تقافزت ، وتصايحت حوله ؛ وكأنها توهمُ نفسها ، وتمنّي سربها بأنها بهذا ستنزّل من قدره ، أو تثأر من عزّه ، أو أنها ـ وما أتعسها ! ـ قد بلغتْ مبلغه ، أو نُزّلت منزله ، أو صُيّرت مكانه ، أو أنها بصيحاتها قد ضاهت زئيره ؛ وأنّى لها ذلك ؟ ولكن هذا ما يوحيه عقل القرد للقرد ! .. أ فما علمتْ هذه القرود أنّ الله الحكيم قد حكم بين العباد ، وقد قُضِيَ وأفضى الأمرُ إلى نفاذ ؛ فلا القردُ سيصبح أسدًا ، وإن شبع ، وإن صاح ، ولا الأسد سيصير قردًا ، وإن جاع ، وإن طاح .. فمَن خُلِقَ قردًا سيبقى قردًا ذليلاً .. (( وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ )) ، ومَن خلق أسدًا سيظل أسدًا عزيزًا .. (( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) ؟!

>> وبما أن الأمر ذاك ؛ فلمَ الليبراليون / الانحلاليون ( عملاء الشرق ( إيران ) من الشيعة والزيود ، وعملاء الغرب ( الأمريكان ) مِن مخلفات الحجاج والهنود .. نراهم هذه الأيام قد صاروا كالقرود ؛ فيقفزون ويتقافزون ، ويصيحون ويتصايحون ؟! .. أ فقد رأوا ـ بالفعل ـ أسدًا حبيسًا ، أو أسدًا جريحًا ، أم ماذا دهاهم ـ يا تُرى ـ حتى علت صيحاتهم ، وطالت قفزاتهم ؛ فبانت مؤخّراتهم ؟! .. فهلا ستروها بتقصير القفز ؛ أو أنّ القرد لا يرى له حسنة إلا احمرار مؤخّرته ؛ فهو دائمًا طامح إلى إبرازها بكثرة القفز والمرامح ؟!

وأعجب ما في الأمر أنّهم قد كثروا كثرة مُلفتة ، وصاحوا صيحات مُؤلّفة .. ولكن ما ارتقى مِنهم قردٌ واحد عن مستوى قرديّته ، ولا على شبرًا واحدًا على سقفِ مَذلّته :


دُعاةُ الباطِلِِ كالرَّمْلِ عَدّا= ولكنْ أمرهمْ كالمَرْءِ فَرْدا

لَهُمْ صَيحاتُ قِرْدٍ لا تُعَدُّ = ويَبْقَى القِرْدُ بالصَّيحاتِ قِرْدا

فما يُخشَى صياحُ القِرْدِ يومًا=وإن يَطغَى على الإحصاءِ عَدّا

طويقٌ لم يُرَ يخشَ الهواءَ=ولا يَخش ـ كذا ـ حرًّا وبرْدا

وصَقرُ الجوِّ لا يُخشَى عليهِ= من البُوماتِ مِخلابًا وهدّا

وشَمْسُ الحقّ ما تُبقِي ظلامًا=وسَيفُ الحقِّ أمْضَى السِّيفِ حَدّا

ولكنْ عَيبُ فهْمِ الحقّ قَلْبٌ= تَسَرْبلَ بالهَوى قولاً وقَصْدا

يُغَذّى مِن غِذاء الغرْبِ حتّى= تَنَجّسَ خِلْقَةً عَرْضًا وقدّا

تَشَرّبَ مِن شكوكِ القومِ حتّى= غَدا حَجَرًا مِن الأحجار صَلْدا

فشَمْسُ الحقّ يُبصرُها سَليمٌ= مِن الأهواءِ ما أخْفَى وأبْدَى

ويُعلِي اللهُ بالحقّ رِجالاً=كِراماً عَزّهُمْ بالحقّ وُدّا

صلاة الربِّ ما أضْحَى نهارٌ =على المُختار خَيرِ الخلْقِ عبْدا


>>ولكن عندما يمحّص الناظر النظر ، ويعيد المتفكّر الفكر يرى أنّ هذا القرود ( الليبراليين / الانحلاليين ) أنها ـ حقًا ـ حولَ أسد ملك ، وهُمام أنِف .. قد فاقها عزًّا ، ونافها قدرًا ، وسامها خسفًا ، وعسفها عسفًا.. أسد هصور ، وجليل وقور .. له زئير مُدوّ قد فاق صيحات هذه القرود المتكررةّ ، فهو ينام في عرينه قرينًا لمْ يعبأ بها مجتمعة ، ولا بصيحاتها المتعددة ، ويبسم سعيدًا ، ويعيش عزيزًا .. فما فقد شيئًا إلا شيئًا زهيدًا من أشياء الدنيا ، وما هو إلا منصب من مناصبها ، وحطام من حطامها .. لا يفرح به إلا عبّادها ، والمتمسّكون بشهواتها ، والغارقون في شبهاتها.. وأما هو فقد أرضى العظيم ؛ فما يخشى أحدًا ، وأطاع الجليل ؛ فما يطمع في أحد ، وتاق إلى الآخرة ؛ فما يلتفت إلى الدنيا التافهة .. وإنه ليزداد بها زهدًا ، ولها استحقارًا حينما يرى فيها هذه القرود التي في شهواتها تسبح ، وفي شبهاتها تسرح ، وهي تصيح بأصوات قبيحة ، ومن أفواه كريهة ، رافعة أذيالها ، وكاشفة أدبارها .. فما في دنيا لمرء خيرٌ وهذه القرود الذليلة له مجاورة ، وحوله مقيمة !!

** وإنّ ذلك الأسد هو ( سعد ) :


صدَعْتَ بقولِ حَقٍّ يا هُمامُ = وكمْ مِن صامتٍ دَهْرًا ينامُ
خشيتَ اللهَ لم تخْشَ سواهُ = وذاك الفضلُ للعِزّ السّنامُ
فإن تُرْزَأ بِفَقدِ اليومَ غِمْدٍ = وإنَّ السيفَ بالحدّ الحسامُ
فقد نِلتَ المكارمَ سابِغاتٍ = وِسامًا حُزتَ يَتْلوهُ وِسامُ
أليسَ اللهُ مَن تُرضي بقولٍ = صحيحٍ حينما هابَ الكرامُ
بلَى واللهِ فاهْنأ العِزَّ دومًا = وإن قلَّ المُناصِرُ والحطامُ
فَمَن عَزّ الإلهُ فلا يذلُّ = مقامُك دونَه يَدْنو الغمامُ
هناكَ الموعدُ الحقُّ عَيانًا = مقامٌ فيهِ يَعلوهُ مقامُ
خِتامُ القولِ نُهديهِ سلامًا = كزهرِ الرَّوضِ بَلّلهُ الرِّهامُ



*فارس نجد المجد*
(عاشق الحقيقة)
17/10/1430هـ
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي