الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « مجلس الهيلا العام « الزواج وإشارة المرور

الزواج وإشارة المرور

العملا111ق04-Mar-2014, 04:14 AM
قصة قرأتها في الشبكة العنكبوتيه واعجبتني

الزواج وإشارة المرور

قال أبو علي وهو يربت على كتف ابنه، ويتحسسه:
* أريد أن أزوجك يا علي.
* لا.. ليس الآن.
* أريد أن أرى أبناءك قبل أن أموت.
* لا تزال فتياً يا أبي، سوف ترى أحفادي إن شاء الله.
يضحك أبو علي ضحكة فيها مزيد من الخوف والرجاء ويضع يده على رأس عليّ،
يتحسسه ثم يدنو منه كأنه يريد أن يشمه ويحتضنه.
* علي شاب نشط في مقتبل العمر، هو يد أبيه. هو عينا أبيه.. هو كل شيء في حياة أبيه..
يقضي حوائج أهله.. ينقل إخوته إلى المدرسة في سيارته ويعيدهم إلى المنزل.
يرافق أباه إلى السوق، وإلى زيارات الأقارب والأصدقاء، يتولى كل شؤون أبيه.. يبيع،
يشتري، يراجع البنك، يحاسب العمال.
* كل الناس تقول عن علي: ما شاء الله.. تبارك الله: هذا الولد نادر في عصرنا.
علي صبوح الوجه.. أنيس المعشر.. مهذب الجلسة والرفقة. طيب القلب.. كريم النفس والسجايا.
يقبّل رأس أمه كلما أراد الخروج..
* ينزل أبو علي من سيارة علي.. يقول لعلي: دعني أصلي السنّة وأتهيأ لصلاة الظهر.
حينما نزل أبو علي. وسار خطوتين التفت كأنه يريد أن يقول شيئاً لعلي، ولكن علياً كان ينطلق
بسيارته إلى المدرسة ليحمل أخوته ليعود بهم.. ثم يصلي مع أبيه.
الشمس مشرقة والطريق مزدحمة بالسيارات التي تكاد تشتعل من الحرارة، أنفس الناس تكاد
تزهق، يقف علي أمام الإشارة الحمراء بينما الآخرون يتجاوزونها دونما توقف. وحين تضيء
الإشارة الخضراء ينطلق في هدوء ورأسه لا يزال مليئاً بالهواجس والأفكار والأماني.
يفكر في كلام أبيه.. الزواج والإنجاب والحياة السعيدة: عندما أرى أبي سوف أخبره بموافقتي
على الزواج. يبتسم في داخله وتظهر له أحلام مطرزة جميلة.
وكانت السيارة قد قطعت أربعة أمتار أو خمسة حين فاجأته شاحنة ضخمة محملة بالحجارة..
وفي لمحة البرق غابت سيارة علي تحت عجلات الناقلة.
كانت سيارات الإسعاف تولول وتعول أمام بيت أبي علي. وعند المسجد تجمع الناس حول أبي علي..
وكانت ساعة علي في معصمه لا تزال تدق والهاتف النقال لا يزال في جيبه يستقبل المكالمات.
قالوا لا يغسّل لأن جسده متهتك ومتمزق.
* تجمع الناس في المقبرة وحملوا علياً على أكتافهم وأبا علي بين أيديهم وأجلسوه فوق فوهة القبر.
راح يهيل التراب على جسد حبيبه علي.. تتحرك يداه ويدق قلبه وتدمع عيناه.. ولكنه كان في ذهول
أشد من العذاب، أشد من الجحيم، أشد من الموت..
م/ن


تمنياتي للجميع بالامن والسلامة
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي