الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « الرسوم المسيئة للرسول تدفع شاباً مسيحياً في غزة لاعتناق الإسلام

الرسوم المسيئة للرسول تدفع شاباً مسيحياً في غزة لاعتناق الإسلام

ابو ضيف الله27-Mar-2006, 09:37 PM
المختصر/

أخبار العالم / دفعت الأحداث الأخيرة حول الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم الفلسطيني الياس النجار مسيحي المولد والنشأة يبلغ من العمر 27 عاما لاجيء من بلدة يافا ،يقيم في مدينة غزة يعمل كمراسل في المركز الإيطالي ،لاعتناق الدين الإسلامي يعيش الياس النجار جوا إسلاميا ، فكل من حوله مسلمين ، لم يفرقوا في المعاملة رغم انه مسيحي ، أحبهم وأحبوه ، يشاركونه همومه وأفراحه ، يصوم معهم في رمضان ويهنئهم بعيد الفطر والأضحى ، شعر بألم يعتصر قلبه بسبب الرسوم التي طالت رسول الله صلى الله عليه وسلم

غضب الياس النجار واستيقظت عواطفه ومشاعره ، أصر وأخيرا قرر عالما بأنه سيواجه مشكلات وإغراءات من أبناء طائفته ، لقد اتخذ قرارا بإعلان إسلامه ، فرح من حوله ، ساندوه ووقفوا إلى جانبه ،قدموا له الحماية والدعم لاستمرار هذا القرار وأخيرا توجه إلى المفتي وأعلن إسلامه.

رغم الحراسات والعيون التي تنظر إليه في ذهابه وإيابه خوفا عليه إلا انه رحب بالحديث عن إسلامه تلك الشاب الذي كان ينتمي إلى الدين المسيحي وهو الشاب الياس النجار .

ويتحدث الياس عن إسلامه قائلا : كنت أعيش في ظلام دامس لا اعرف أين أنا؟ وما هي نهايتي؟ حتى عرفت الإسلام وحلاوته وشعرت أنني أعيش في الجنة خرجت إلى النور ، وعن أسباب إعلان إسلامه فيجيب الياس بصراحته : لقد تعرض الإسلام لهجمة شرسة وبخاصة عندما تم الهجوم على شخص رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ، أحببت السلام كثيرا ولهذا السبب قررت أن انتمي للسلام لما سمعت عن هذا الرسوم الكريم فأردت أن أتعرف إليه عن قرب ، فقد كنت أعيش في جو إسلامي ( في عملي – جيراني – أصدقائي) فلم اشعر يوما بتفريق في المعاملة ، أحبوني كثيرا وساندوني " كنت أعيش في محيط إسلامي ، كل من حولي محبين وطيبين هذا ما ساعدني على إعلان إسلامي رغم الرفض الشديد من عائلتي وأمي حتى أنها طردتني قائلة : "اخرج أنت ليس ابني" ، إلا أنني اعلم بأن هناك آية تقول : بسم الله الرحمن الرحيم "وان جاهداك على أن تشرك بي فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا" والحديث الذي يقول "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" فهي تريدني أن ارجع إلى الديانة المسيحية وهذا مستحيل .

وتابع الياس قبل أيام تقدم أقاربي بشكوى إلى مركز الشرطة متهمين الشيخ ((عبد الغفار أبو حسان)) انه اختطفنني ، حيث لجأت إليه كي يحميني منهم ذلك وجهوا له تهمة أن اختطفني .

وقال الياس حول التهديدات التي يتعرض لها وكيفية استقبال المسيحيين لإسلامه فقال الياس : كنت قد أعلنت إسلامي ولم اخبر أهلي بذلك حيث أنني دخلت الإسلام عن قناعة تامة فتوجهت مع مؤمن الدالي وأبو حسام أبو شعبان إلى مفتى غزة الشيخ عبد الكريم الكحلوت وأعلنت إسلامي هناك بشهادة هؤلاء الأخوة .

وأضاف الياس هناك حاورني الشيخ قائلا : هل دخلت الإسلام مُكرهاً أم عن رضا قناعة، محذرا إياي "إذا أردت الرجوع فإنني سأكون مرتدا وسيكون هناك عقوبة إلهية " فأجبته بأنني دخلت الإسلام عن قناعة تامة وعن رضا وقبول وليس بسبب ضغوط تعرضت لها .

ويكمل الياس: لقد وجدت الدعم والمساندة ممن حولي ونصحوني بكتم إسلامي عن أهلي لأنني سأتعرض لتهديدات وإغراءات مالية وربما حبس وبالفعل كتمت إسلامي عن أمي حتى آخر يوم خرجت من عندها بلا عودة وعندما علموا أقاربي بإعلان إسلامي أمام الناس .

وقال الياس أصبحوا يرسلون لي "مرة الخوري وأخرى رجال دين مسيحيين" بدأوا يعرضون علي إغراءات مالية وإيجاد عروس لي ، حتى أن أمي أتت إلى عملي وطلبت من مديري أن يطردني من عملي جزاء لما قمت به ، ولكنه رفض بشدة وهو من ساندني ودعمني في إسلامي ، وبدأت التهديدات والترصد تتوالى لكن إيماني ويقيني بالله لم يضعفني .

وتابع الياس عندما قررت أن أعلن إسلامي أمام الناس كنت اعلم خطورة هذا الموقف من ناحية الطائفة المسيحية إلا أن إيماني العميق بقضاء الله وقدره ساندي ودفعني لان أقدم وبقلب مفعم بالإيمان واذهب إلى مسجد السوسي الكائن في مخيم الشاطئ حيث اسكن ووقفت على المنبر وأعلنت إسلامي أمام الجمع الغفير من المصلين الذين بدأوا بالتهليل والتكبير ودموع الفرح تتعانق مع دموعي ، ذاك يهنئني وآخر يبكي ويحتضنني مقبلا وداعيا لي بالسداد والاستمرار في الطريق لقد كان يوم لن تمحيه الذاكرة من مخيلتي .

و أشار الياس : إنني اعرف الوضوء من صغري ، حيث أنني تعلمت في مدارس الوكالة ولم انضم إلى مدارس المسيحيين الخاصة لأننا عائلة فقيرة جدا ولا تملك مالا للدخول لمثل هذه المدارس ، كان إلى معي وبجانبي طالب مسلم وأستاذي مسلم ودراستي إسلامية ، أحببتهم وعلموني الوضوء وقراءة الفاتحة والإخلاص منذ صغري حفظتها ، والآن أنا احفظ سور ((الناس والفلق والمسد والعصر والنصر)) لقد حفظتهما خلال هذا الشهر وأنا في طور حفظ آيات أخرى وأحاديث من خلال بمساعدة أخوة لي في المسجد في جلسات الحفظ والتلاوة .

وأضاف الياس كنت أفضل أن أغير اسمي إلى ((أسعد)) لأنني سعيد جدا بدخولي وانتمائي للإسلام بل الأسعد في هذا العالم لأنني أعلنت إسلامي ولكن المفتي أباح لي هذا الاسم لأنه اسم " نبي الله الياس عليه السلام ".

وقال الياس لن أنسى ذلك اليوم الذي ذهبت إلى والدتي كي ادعوها للإسلام ولكنها رفضت وأرسلت أقاربي كي يقنعوني وبدأوا بعرض الزواج ووظيفة بألفي دولار بالشهر حتى أعود إلا أنني رفضت وتركتهم وذهبت إلى النوم، وفي الليل بدأت أحدث أخي سعد على انفراد بعيدا عن أمي عن حلاوة الإسلام وطهارة القلب والتعلق بالصلاة والصوم ، فرأيت فيه القبول إلا انه في اليوم التالي كانت إغراءات إخواننا في الطائفة المسيحية تمارس عليه حيث سيوفروا له بيت الزوجية واختاروا له زوجة مسيحية حتى يبقى على دينه .

وتابع الياس أن أكثر من مرة حاول والده رحمه الله أن يعلن إسلامه إلا انه واجه اعتراضات وتهديدات ، فلم يجد من يقف إلى جانبه ويسانده كما وجدت أنا لذلك حاول مرارا ولم يستطيع بسبب التأثير والضغط الذي يمارس عليه .

وأضاف الياس ذهبت في تلك الليلة إلى النوم متأخرا بعد أن تعبت من الهداية ، وعند ساعة صلاة الفجر نمت ولم استيقظ إلا وسمعتهم عائدين من المسجد فأصابني العجز والبكاء فقمت إلى الصلاة وصرت أدعو الله أن يغفر لي في تقصيري بالذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر .

وفي نهاية حديثه وجه الياس رسالة للعالم الغربي أن عليهم بالرجوع إلى الدين الإسلامي لأنه دين الرحمة والمحبة والود والسماحة والطهارة ، فهي فرصة لكم كي تعلنوا إسلامكم حتى لا تدخلوا النار وتحاسبون على كفركم
نبض المشاعر27-Mar-2006, 10:45 PM
ماشالله الله

الله اكبر الله اكبر

كم نسعد نحن المسلمين بنضمام الكفار لعقيدتنا واسلامنا الصحيح

اللهم اقبلة من عبادك الصالحين وثبتة على طاعاتك


اشكرك ابو ضيف الله على النقلة
المفيد28-Mar-2006, 12:50 AM
شكر ا مشرفنا الغالي على الخبر ..
ونسأل الله له الثبات
السلطان نت28-Mar-2006, 03:09 AM
ماشالله الله

الله اكبر الله اكبر
فواز الشيباني28-Mar-2006, 06:00 AM
الله اكبر الله اكبر

كم نسعد نحن المسلمين بنضمام الكفار لعقيدتنا واسلامنا الصحيح

اللهم اقبلة من عبادك الصالحين وثبتة على طاعاتك

اخي ابوظيف الله

جزاك الله كل خير على الخبر السار

وبارك الله فيك
نواف200730-Mar-2006, 03:45 PM
اللهم ثبته على الايمان

جزاك الله خير أخي ابوضيف الله
غشام نجد31-Mar-2006, 07:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ضجة كبيرة في الأوساط الدينية والسياسية اليهودية بسبب اعتناق شاب يهودي وعائلته الإسلام
الاخ القدير : ابو ضيف الله
مشكور على هذا الخبر الذي يفرح به كل مسلم خاصه بعد قصه الديوث الافغاني الذي ارتد عن الاسلام لعنه الله 0

أثارت قضية اعتناق اليهودي الشاب يوسف كوهين (34) مع زوجته وأبناءه الأربعة، للدين الإسلامي، ضجة حادة في الأوساط الدينية والسياسية الصهيونية، بعدما نشرت العديد من الصحف الإسرائيلية البارزة الصادرة نهاية الأسبوع المنصرم خبر إشهار يوسف وعائلته اعتناق الإسلام معززاً بالصور وبمقاطع هامة من الحديث الذي أدلى به بهذه المناسبة.

ومما قاله الشاب يوسف (قررت اجتياز كل الحدود فأعلنت إسلامي، وغيرنا أنا وزوجتي وأبنائي جميعاً أسماءنا، وهم اليوم يتعلمون في مدرسة إسلامية ويتكلمون العربية..).

وأوضح المسلم يوسف أن اعتناقه الإسلام أمرٌ لم يرق لمعظم الأحزاب الدينية اليهودية، وبالذات حركة شاس التي كان ينتمي إليها، والتي قال عنها بأنه بسبب زعيمها الحاخام عوفاديا يوسف قدم من الولايات المتحدة إلى إسرائيل، وهو اليوم بسببه أيضاً قرر عن قناعة تامة التخلي عن ديانته وعن هذا الحاخام، ليختار الإسلام بديلاً، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية راحت تضيق الخناق عليه، وتعرقل أموره الإدارية والعامة لدى وزارتي الداخلية والأديان.

وفي خطابه حمل يوسف على الحكومة الإسرائيلية وعلى رئيس الحكومة، أرييل شارون، وقال: (المسلمون يعانون من الظلم في كل مكان، وشارون يضيف ظلما على الظلم)، وهو الحال بالنسبة للسلطة الفلسطينية التي لم تلق الإعجاب بنظر يوسف، لأن (عرفات لا يمثل المسلمين، وهو حاكم موقت سيتغير مع الوقت). ويضيف يوسف: (كمسلم، أنا لا يمكنني عدم التضامن مع كل مسلم مظلوم في هذا العالم، على الرغم من معارضتي للعمليات، ولكن يكفي أن نرى الوضع الذي يعيشه المسلمون أمام العالم الغربي، من أجل أن أتفهمهم)، وحول رؤيته للشرق الأوسط يكتفي بإقامة دولة فلسطينية، (الهدف الأول هو إقامة دولة فلسطينية على أكبر مساحة ممكنة). ويقول: (إن الإسلام عزة وقوة للذين يفهمونه بعمق ويقدرون المعاني السامية فيه وبالذات في القرآن الكريم وسنة الرسول الله (صلى الله علية وآله). وأوضح: (كنت كمن يرتدي نظارة سوداء ويرى العالم من زوايا قاتمة مظلمة وما أن شرح الله قلبي للإيمان والإسلام حتى أصبحت أرى العالم بصورة مختلفة وقلبي امتلأ حبا للجميع ونظرتي للحياة اختلفت وبات قلبي متعلقا بكلام الله وتطبيقه ومتمسك بهذه البقعة المباركة من العالم الحاقد على الإسلام والمسلمين)، وقال (إن هناك الكثير من اليهود لا يعرفون ما معنى الإسلام ومعنى أن يكون الإنسان مسلما يأخذون بعض الممارسات الخاطئة هنا وهناك).

يذكر أن الشاب اليهودي كان اسمه حتى الفترة الأخيرة يوسف كوهين، مرّ في مراحل عدة، إذ انه كان بداية من أتباع تيار يهودي متزمت (ساطمار) وانتقل إلى حركة (شاس) المتدينة ومنها لينضم إلى التيار الإسلامي المعتدل وتحديداً حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي