الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « الأسرة والمجتمع « احوال الطفل العربي وغثاء الفضائيات

احوال الطفل العربي وغثاء الفضائيات

محب الهيلا04-Apr-2008, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلّمه ما لم يكن يعلم ، والصلاة والسلام على الهادي البشير ، والسراج المُنير ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحابته ، وبعد :
، أرى أن واقع الطفل العربي المعاصر غير مرضٍ ، ويحتاج منا بكل تأكيد إلى إعادة النظر في كل الجوانب المُتعلقة بهذا الشأن ؛ فالطفل في تعاليم وتوجيهات وتربية الإسلام يحظى بعنايةٍ فائقةٍ ، واهتمامٍ واضحٍ ، ورعايةٍ مستمرة تبدأ من قبل أن يولد ، ويستمر ذلك معه حتى يشب ويترعرع ويكبر ويُصبح معتمداً على نفسه بالكلية .
ومن القول المكرور في مثل هذه المناسبة أن نؤكد على ضرورة منح الطفل قدراً كبيراً من العناية والاهتمام ، وأن نُنادي بأهمية الحرص على تلبية مختلف حاجاته ومُتطلباته ، ولاسيما عن طريق الوالدين ؛ إلا أنني سأُخالف العُرف السائد في هذا الشأن قائلاً :
إن الطفل العربي ليس في حاجةٍ إلى مزيد عنايةٍ من الوالدين خاصةً والأُسرة عامة ، فهذا أمرٌ فطريٌ وحقيقةٌ مُسلَّمٌ بها ، ولا يختلف عليها اثنان ؛ ولكن الطفل العربي في وقتنا المُعاصر في حاجةٍ ماسةٍ ومُلحةٍ وأكيدةٍ إلى أن تشترك جميع مرافق ومؤسسات ومراكز المجتمع في حمايته من خطرٍ عظيمٍ يمكن أن نسميه ( التلوث الإعلامي ) الذي عمَّ و طم في هذا العصر بشكلٍ أجزم معه أن دور كل المؤسسات الاجتماعية الأُخرى يتضاءل ويتقزم ، وربما لا أُبالغ إذا قلت إنه يكاد ينتهي ، ولا يُصبح له أي أثرٍ فاعلٍ في عملية التنمية أو التنشئة . فالطوفان الإعلامي الذي يتعرض له الطفل العربي على وجه الخصوص يُخبرُ ويؤكد أن الطفل في عالمنا العربي يعيش واقعاً مأساوياً ومؤلماً ، ولاسيما أن كل المؤشرات حولنا تؤكد ذلك ؛ فالألفاظ التي يتكلمون بها غريبة ، والملابس التي يرتدونها مُضحكة ، والعادات التي يُمارسونها عجيبة ، والاهتمامات التي يُركّزون عليها هزيلة ، وكيفية طعامهم وشرابهم ونومهم لافتةٌ للنظر ، بل إن طريقة حياتهم كلها مؤسفة .
وليس هذا فحسب ، فالمفاهيم عند كثيرٍ منهم مقلوبة ، والقيم منعدمة ، والحقائق مغلوطة ، والمبادئ منكوسة ، وهكذا . حتى أصبح من النادر جداً أن يرى الإنسان طفلاً يُذكِّره بأيام طفولته .
وإذا كانت إحدى الإحصاءات التي نشرتها منظمة التربية والثقافة والعلوم ، تُشير إلى أن زمن قراءة الطفل العربي في المكتبة لا تتجاوز ( 6 ) دقائق في العام الواحد ، فإن هذا مثالٌ ينبئ عن واقعٍ مؤسفٍ ، وحقيقةٍ مُرةٍ لا تُبشر بخيرٍ أبداً ، وتدعونا إلى سرعة إعادة النظر في واقعنا الاجتماعي الذي يُعد واقع الطفل جزءاً لا يتجزأ منه .
أما الحلول المناسبة لهذه الإشكالية فهي حلولٌ كثيرة ومتنوعة متى صلُحت النيات وقويت العزائم على الإصلاح . وهي حلولٌ يمكن أن يُشارك في إيجادها وتنفيذها كثيرٌ من الجهات المعنية رسميةً كانت أو غير رسمية ، كما أن هناك فئاتٌ من المجتمع تحمل جزءاً مهماً من العلاج ؛ فالآباء والأمهات ، والمعلمون والمعلمات ، ومن يُسند إليهم وضع المناهج الدراسية ، ومن يتولون الإشراف على الأنشطة ، والقائمين على الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ، وأُمناء المكتبات العامة ، وأصحاب دور النشر والطباعة ، وأئمة المساجد ، والدعاة والوعاظ ، وغيرهم من أبناء المجتمع لا بُد أن يشتركوا جميعاً في التوعية بأهمية العناية بالطفل وتلبية احتياجاته اللازمة لنموٍ صحيحٍ ومتكامل في جميع المجالات الحياتية ، كما أنه لا بد من تعرف احتياجات الصغار ، والعمل على توفيرها بما يتلاءم مع واقعنا واحتياجاتنا الحياتية المُعاصرة .
والأهم من ذلك كله أن نعمل جميعاً على حمايتهم من مخاطر وسموم وتأثيرات الإعلام الفاسد الذي يتعرضون له صباح مساء ، وأن نوجد البديل المناسب لهم بما يتناسب مع معطيات العصر الحضارية ، وأن تُسند المهمة في هذا الشأن للمُختصين والمعنيين من أهل الدراية بالعلم الشرعي ، والثقافة الإسلامية ، والتربية الإسلامية ، والإعلاميين الموثوق في دينهم وأمانتهم ، ونحو ذلك من التخصصات ذات العلاقة .
فيا من تعملون على نشر مثل هذا التلوث الإعلامي ، اتقوا الله تعالى فينا وفي أطفالنا !
واتقوا الله تعالى في مجتمعنا الذي كثُرت فيه الويلاتُ والمُشكلات التي نتجت عن ذلك الغُثاء الذي تبُثه قنواتكم الإعلامية بلا حسيبٍ ولا رقيب .
واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله سبحانه عن كل ما تبُثه قنواتكم وتنشره بين الناس من الفساد والإفساد .
وختامًا نسأل الله تعالى أن يُصلح النفوس ، وأن يُنير البصائر ، وأن يهدي القلوب ، إنه على كل شيءٍ قديرٍ ، وبالإجابة جدير ، والحمد لله رب العالمين .


بقلم الدكتور / صالح بن علي أبو عرَّاد
أستاذ التربية الإسلامية المساعد
ومدير مركز البحوث التربوية في كلية المعلمين
عبدالرحمن الهيلوم04-Apr-2008, 12:23 AM
والله انه صادق
الله يوفقهم مشكووووووووور علي الموضوع الهادف يالغالي
محب الهيلا04-Apr-2008, 12:41 AM
يعطيك العافية على المرور
فهد النفيعي04-Apr-2008, 09:16 PM
مشكور ويعطيكــ

العافيه
محب الهيلا05-Apr-2008, 05:49 AM
مشكور ويعطيكــ

العافيه

مشكور على المرور
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي