الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « القبلية في ميزان الشرع

القبلية في ميزان الشرع

منصور السبيعي03-Sep-2007, 08:59 PM
في قول لوط عليه السلام كما أخبر الله تعالى عنه: "قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ" (هود:80)، قضية مهمة ينبغي التطرق لها بوسطية، وهي أن القومية وروابط وأواصر النسب ربما انتفع بها المسلم بل قد ينتفع بها الكافر، وقد تكون محمودة ما لم يخرج ذلك إلى تجاوز حدود ولاء المؤمنين والبراء من الكافرين، كأن تقدم على أواصر الدين ورباط التقوى، فإذا لم تتجاوز الحد وكانت خاضعة للرابطة الإسلامية وعرى العقيدة، فلا إشكال وإنما الإشكال في استبدالها بها، وعلى كل حال تظل لأواصر النسب والصلة فائدتها وأثرها حتى بين الكفار.

قال الشيخ محمد الأمين في معرض نقده المتين للقومية العربية أثناء تفسير الآية التاسعة من سورة الإسراء: "نفع الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب. وقد بين الله جلَّ وعلا أن عطف ذلك العم الكافر على نبيه صلى الله عليه وسلم من منن الله عليه. قال تعالى: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى" (الضحى:6) أي آواك بأن ضمك إلى عمك أبي طالب.
ومن آثار هذه العصبية النسبية قولة أبي طالب فيه صلى الله عليه وسلم:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم... حتى أوسَّد في التُّراب دفينا

وقد نفع الله بتلك العصبية النسبية شعيباً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كما قال تعالى عن قومه: "قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ" (هود: من الآية91).

ونفع الله بها نبيه صالحاً أيضا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. كما أشار تعالى لذلك بقوله: "قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بالله لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ" (النمل: 49) فقد دلت الآية على أنهم يخافون من أوليا صالح، ولذلك لم يفكروا أن يفعلوا به سوءاً إلا ليلاً خفية. وقد عزموا أنهم إن فعلوا به ذلك أنكروا وحلفوا لأوليائه أنهم ما حضروا ما وقع بصالح خوفاً منهم. ولما كان لوط عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لا عصبة له في قومه ظهر فيه أثر ذلك حتى قال: "لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ" (هود: 80)". اهـ المراد.

والقبلية بصفة عامة لا تذم فهي قدر كوني، فالله تعالى هكذا خلق عباده شعوباً وقبائل، كما قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات:13).

إن القبلية تصنع في كثير من الأحيان نوعاً من الوحدة بين أبنائها فإذا ارتقى هذا الفهم الوحدوي القبلي إلى أن هذه الوحدة القبلية يجب إدخالها في وحدة أسمى منها هدفًا ونوعاً وهي وحدة الأمة الإسلامية كان ذلك تمهيداً لوحدة المسلمين وهي غاية منشودة.

ومن الضروري أن تكون هذه الوحدة القبلية دائرة في فلك الوحدة الإسلامية الكبرى ومغذية لها، وعند أي تعارض بين الوحدتين تقدم الوحدة الكبرى ومصالحها على الوحدة الصغرى، ولعل تحقيق هذه الوحدة القبلية الصغرى بهذا الفهم من الأسباب التي لأجلها أمر الإسلام بصلة الأرحام، وجعل كثيراً من الأحكام تتعلق بالعشيرة مثل الميراث والعقل وغيرها.

ومما ينبغي أن يتجنب من سلبيات القبلية التفاخر بالأنساب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أحقر عند الله من الجعلان"(1).

كما ينبغي تجنب العصبية القبلية وهي أن يغضب المرء لغضب القبيلة ولو كان غضبها لباطل، ويرضى لرضاها ولو كان عن باطل، وهذه هي حالة جاهلية عبر عنها شاعرهم فقال:


وما أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد


وقول الآخر:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهاناً


ومن السلبيات بالغة الضرر احتقار القبائل الأخرى.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"(2).

ومن أخطر السلبيات تقديم الولاء والتناصر القائم على أساس القبيلة على الولاء القائم على الدين، ولقد حارب الصحابة آباءهم المشركين مع إخوانهم المؤمنين، فإخاء الدين مقدم على أخاء النسب، ويزداد أخاء الدين قوة وصلابة وحقوقاً إذا كان معه صلة قربى ونسب.

فمتى ما انتفت هذه السلبيات عن القبلية أثمرت خيراً على المجتمع، فزادت بها وحدته وقويت بها شوكته، وصلح بها أمره، ومتى اقترنت بها تلك الآفات كانت آثارها على المجتمع مدمرة سيئة.

أ.د. ناصر العمر
ابو ضيف الله03-Sep-2007, 10:58 PM
ومن الضروري أن تكون هذه الوحدة القبلية دائرة في فلك الوحدة الإسلامية الكبرى ومغذية لها، وعند أي تعارض بين الوحدتين تقدم الوحدة الكبرى ومصالحها على الوحدة الصغرى، ولعل تحقيق هذه الوحدة القبلية الصغرى بهذا الفهم من الأسباب التي لأجلها أمر الإسلام بصلة الأرحام، وجعل كثيراً من الأحكام تتعلق بالعشيرة مثل الميراث والعقل وغيرها.



الله يجزاك الله كل خير اخوي منصور السبيعي
ويضاعف اجر الشيخ ناصر العمر

وكم والله اتمنى لو قامت اللجنة المنظمة لمزاين عتيبه بتوزيع
كتاب (العصبية القبلية من منظور إسلامي) للشيخ خالد الجريسي
وقد قام بتقديمه وتقريضه سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين حظفه الله
حتى لا يغالي الشباب في حبهم وحميتهم لقبيلتهم
ميكافلي06-Sep-2007, 09:03 PM
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده :

كمدخل للتعقيب على الموضوع فإن هناك طريقتين للتعامل مع الأخرين وهي على النحو التالي ، وقاعدة هامة لابد من ذكرها :

أولاً : أن يتم التعامل مع الأخرين بحسن نية حتى يثبت العكس ، وهذا هو الأصل ؛ لأن الأصل في الإنسان برأة الذمة .

ثانياً : أن يتم التعامل مع الأخرين بسوء نية حتى يثبت العكس وهذا هو الأصل ـ كما نرى ـ في حال وجود تهمة ، وهذا من حيث الجانب الإجرائي الشكلي وليس الموضوعي ، أما الجانب الموضوعي فهو يعيدنا إلى الخيار الأول .

ثالثاً : بما أن الحكم على الشئ فرع من تصوره .

ووفقاً لهذا المعايير فإنني سأتقدم بعدة تساؤلات للأخ السبيعي :

ـ : لماذا أظهرت أسمك و أسم قبيلتك ؟
ـ : ما الدوافع الحقيقية لأختيار مثل هذا الموضوع ؟
ـ : هل تمثل هذه القضية ظاهرة أم أنها مشكلة ؟
ـ : لماذا أخترت هذه الموقع لنشر هذا الموضوع ؟
ـ : هل ترى أن هذه القبيلة يظهر عليها إتباع القبلية المحمودة أم المذمومة ؟وماهي النسبة التي تحددها تبعاً لذلك ؟
ـ : ما هو تقييمك وبما أنك تنتمي لقبيلة ( سبيع) من وجود هذه القضية بين صفوف أبناء قبيلتك سواء فيما بينهم أو مع القبائل الأخرى ؟

ختاماً ، هذه القبيلة ولله الحمد تتخذمن القرآن والسنة منهاجاً ، والشاذ لا حكم له ، وثقتي في أبناء قبيلتي إن فخرهم بقبيلتهم لايتعدى التفاخر المحمود والحقيقي الذي ليس فيه زيف أو تلفيق ، ولنا في رسولنا الأسوة الحسنة والقائل في نسبه الشريف " أنا النبي لا كذب ، أنا إبن عبد المطلب " .


التوقيع :

عقــــــــــــــــــــــــــــــــاب
متعب العصيمي10-Sep-2007, 09:20 PM
كما ينبغي تجنب العصبية القبلية وهي أن يغضب المرء لغضب القبيلة ولو كان غضبها لباطل، ويرضى لرضاها ولو كان عن باطل، وهذه هي حالة

جاهلية عبر عنها شاعرهم فقال:


وما أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد


وقول الآخر:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهاناً

بيض الله وجهك وجزاك الله خير على ماقدمت ونقلت

وجزى الله خير لشيخ ناصر العمر خير الجزا

ولك جزيل الشكر..
عـتـيـبـي والـهـوا ضـــدة17-Sep-2007, 05:47 AM
[صورة غير متوفرة] (http://www.up07.com/up6)
نواف العصيمي19-Sep-2007, 12:15 PM
الله يجزاك خير
فهد النفيعي24-Oct-2007, 02:24 PM
جزاك الله خير .. ويعطيك العافيه على المجهود..

ولك جزيل الشكر..
محمد الزايدي25-Oct-2007, 08:04 PM
الله يجزاك خير
ابن حزيم الجعيد الهيلا26-Oct-2007, 03:05 AM
في قول لوط عليه السلام كما أخبر الله تعالى عنه: "قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ" (هود:80)، قضية مهمة ينبغي التطرق لها بوسطية، وهي أن القومية وروابط وأواصر النسب ربما انتفع بها المسلم بل قد ينتفع بها الكافر، وقد تكون محمودة ما لم يخرج ذلك إلى تجاوز حدود ولاء المؤمنين والبراء من الكافرين، كأن تقدم على أواصر الدين ورباط التقوى، فإذا لم تتجاوز الحد وكانت خاضعة للرابطة الإسلامية وعرى العقيدة، فلا إشكال وإنما الإشكال في استبدالها بها، وعلى كل حال تظل لأواصر النسب والصلة فائدتها وأثرها حتى بين الكفار.

قال الشيخ محمد الأمين في معرض نقده المتين للقومية العربية أثناء تفسير الآية التاسعة من سورة الإسراء: "نفع الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب. وقد بين الله جلَّ وعلا أن عطف ذلك العم الكافر على نبيه صلى الله عليه وسلم من منن الله عليه. قال تعالى: "أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى" (الضحى:6) أي آواك بأن ضمك إلى عمك أبي طالب.
ومن آثار هذه العصبية النسبية قولة أبي طالب فيه صلى الله عليه وسلم:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم... حتى أوسَّد في التُّراب دفينا

وقد نفع الله بتلك العصبية النسبية شعيباً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كما قال تعالى عن قومه: "قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ" (هود: من الآية91).

ونفع الله بها نبيه صالحاً أيضا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. كما أشار تعالى لذلك بقوله: "قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بالله لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ" (النمل: 49) فقد دلت الآية على أنهم يخافون من أوليا صالح، ولذلك لم يفكروا أن يفعلوا به سوءاً إلا ليلاً خفية. وقد عزموا أنهم إن فعلوا به ذلك أنكروا وحلفوا لأوليائه أنهم ما حضروا ما وقع بصالح خوفاً منهم. ولما كان لوط عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لا عصبة له في قومه ظهر فيه أثر ذلك حتى قال: "لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ" (هود: 80)". اهـ المراد.

والقبلية بصفة عامة لا تذم فهي قدر كوني، فالله تعالى هكذا خلق عباده شعوباً وقبائل، كما قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (الحجرات:13).

إن القبلية تصنع في كثير من الأحيان نوعاً من الوحدة بين أبنائها فإذا ارتقى هذا الفهم الوحدوي القبلي إلى أن هذه الوحدة القبلية يجب إدخالها في وحدة أسمى منها هدفًا ونوعاً وهي وحدة الأمة الإسلامية كان ذلك تمهيداً لوحدة المسلمين وهي غاية منشودة.

ومن الضروري أن تكون هذه الوحدة القبلية دائرة في فلك الوحدة الإسلامية الكبرى ومغذية لها، وعند أي تعارض بين الوحدتين تقدم الوحدة الكبرى ومصالحها على الوحدة الصغرى، ولعل تحقيق هذه الوحدة القبلية الصغرى بهذا الفهم من الأسباب التي لأجلها أمر الإسلام بصلة الأرحام، وجعل كثيراً من الأحكام تتعلق بالعشيرة مثل الميراث والعقل وغيرها.

ومما ينبغي أن يتجنب من سلبيات القبلية التفاخر بالأنساب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أحقر عند الله من الجعلان"(1).

كما ينبغي تجنب العصبية القبلية وهي أن يغضب المرء لغضب القبيلة ولو كان غضبها لباطل، ويرضى لرضاها ولو كان عن باطل، وهذه هي حالة جاهلية عبر عنها شاعرهم فقال:


وما أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد


وقول الآخر:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهاناً


ومن السلبيات بالغة الضرر احتقار القبائل الأخرى.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم"(2).

ومن أخطر السلبيات تقديم الولاء والتناصر القائم على أساس القبيلة على الولاء القائم على الدين، ولقد حارب الصحابة آباءهم المشركين مع إخوانهم المؤمنين، فإخاء الدين مقدم على أخاء النسب، ويزداد أخاء الدين قوة وصلابة وحقوقاً إذا كان معه صلة قربى ونسب.

فمتى ما انتفت هذه السلبيات عن القبلية أثمرت خيراً على المجتمع، فزادت بها وحدته وقويت بها شوكته، وصلح بها أمره، ومتى اقترنت بها تلك الآفات كانت آثارها على المجتمع مدمرة سيئة.

أ.د. ناصر العمر
---------------
محمد المسعودي العتيبي28-Oct-2007, 01:59 PM
الله يجزاك خير اخوي ويجعل ماقدمت لنا في موازين حسناتك
ابو احمد30-Oct-2007, 10:36 PM
جزاك الله خيرا
موضوع رائع بحق
ويستحق الإشادة
بدر الفهيد19-Nov-2007, 12:56 PM
جزاكم الله خير وبيض وجيهكم
وشكر الله للشيخ ناصر العمر على هذا الطرح
ابن دسمان02-Dec-2007, 02:05 PM
شكرا على الموضوع الرائع
محب الهيلا04-Dec-2007, 03:06 AM
الله يجزاك خير
محمد بن غازي03-Jan-2008, 09:53 PM
الله يجزاك خير اخوي ويجعل ماقدمت لنا في موازين حسناتك
سهم عتابه الرويس10-Jan-2008, 03:17 PM
من حق أي قبيلة الأفتخار بنفسها بحيث أن هذا الأفتخار لا يوصل إلى الإستهزاء والإحتقار للقبائل الأخرى

وفي حقيقة الأمر أن القرآن الكريم قد بين الله فيه معنى القبائل الحقيقي فهي ليست للفخر والإحتقار وإنما هي للتعارف فقط


أشكرك أخي منصور السبيعي على موضوعك الأكثر من رائع
حاير14-Jan-2008, 06:06 PM
سلام عليكم
الله يعطيك الف عافيه
مــــــــــــشكور اخوي
حاير14-Jan-2008, 06:12 PM
الله يعطيك الف عافيه
مشــــــــكور على هذا الموضوع
سلطان الفهد29-Jan-2008, 06:55 PM
[صورة غير متوفرة]
وان شاء الله في ميزان حسناتك
وجعل الله كل حرف فيه لك حسنه
بإذنه

[صورة غير متوفرة]



أطيب الأمنيات
ضيف الله بن حمران27-Feb-2008, 08:41 PM
شكراً لكل من زار الموضوع

وشكر خاص للكاتب
فيصل البرقاوي29-Feb-2008, 07:12 PM
جزاك الله خير وبيض الله وجهك
البتار الغبيوي28-Mar-2008, 04:47 PM
جزاك الله خير
عبد المجيد العضياني12-Apr-2008, 12:12 AM
يعطيك العافيه
/عبد العزيز الجذع/16-Apr-2008, 01:35 AM
جزاك الله خير...
فالح بن مسيب الدحيلي14-May-2008, 05:02 PM
مشكور يالغالي على الموضوع الجميل
فائز الجدراوي04-Sep-2008, 12:12 AM
كلمات في الصميم, تحتاج لتطبيق!
جز الله خيراً القائل و الناقل...
بوســحاب03-Feb-2009, 12:01 AM
نعم يا ميكافلي واضيف ان الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال بعد احدى الغزوات " هذا خالي ويشير الى سعد بن ابي وقاص فليريني منكم خاله " فهذا فخر محمود لفعل سعد رضي الله عبه ونسبه .
الاكيد انه ينبغي للرسول صلى الله عليه وسلم مالاينبغي لغيره ، ولكن الاسوه الحسنه يجب الاقتداء بها وهنا الاسوه الفخر بالخال نسبا وفعلا .
فاذا كنا نفخر بخوالنا فلابد من ان نفخر بآبائنا وأجدادنا . الفخر المحمود .

اعجبني ردك يا ميكافلي يتجلى فيه الفهم الواسع والعقلية الراجحه والفطنه . " ماشاء الله عليك "
واسمحولي على المداخله
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي