الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة
الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أبوي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: قصيدة (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: قصة محري بن قطران مع خدام المرحوم الملك عبدالعزيز القصه الحقيقيه (آخر رد :الفانتوم)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: قبيلة المحاقنة (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: رواية معركة إشريفة التاريخية بين قبيلة بني رشيد وعنزة (آخر رد :حفيد رشيد)       :: رحلة الألم (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: سهيله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: المواهب من الله (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)       :: راحتي (آخر رد :ياسر محمد العتيبي)      

أهلا وسهلا بك إلى الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة.
إذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود التعرف على المميزات التي يقدمها هذا المنتدى وكيفية تعاملك معها نوصيك وبشده التوجه الى صفحة التعليمات أولآ بالضغط على الرابط الموجود بالاعلى للإطلاع على قائمة الاسئلة الشائعه والاجوبة عليها بشأن استخدام المنتدى .
أما إذا كنت تود الانضمام إلى اسرتنا يتوجب عليك  التسجيل بالضغط هنا أولآ حتى تتمكن من اضافة مشاركاتك ، للبدء في مشاهدة المشاركات فقط اختر المنتدى المطلوب بالاسفل .

الرئيسية « شريعة الإسلام « أنصار القرآن((2))

أنصار القرآن((2))

صقر وادي الرشاء01-Oct-2011, 04:33 AM
ياسعدهم يوم المُنقلب، ويا حُسْن جزائهم يوم العاقبة،
بأي زادٍ عظيم *انقلبوا ، ولأيٍّ فضلٍ كريمٍ تقدّموا، *وبأي وسام جليلٍ توشحوا،
هنيئا لهم بالقرآن (جميل الشفاعة)، وكريمٌ عند الله منهم *(كمال البضاعة)، *
إن كان القرآن خصيمٌ للفجار الظلمة، وحجيجٌُ للأبرار في يوم*ٍ ما أثقله،
فالقوم قد أتوا بزادٍ(( غيرَ التلاوة)) مبرور، وجُهدٍ صالح(( سوي التدبر)) مشكور،
أوَ تظنّ الكريم *لايرحمُهم، أم تخالُ الجواد ينقصُ من أجرهم،
تعالى الله عن بَخسِ العاملين، وتنزّه عن خُلِف الوعد للصادقين ،
ياهذا. * زادُ القوم الذبّ عن القرآن، والمُنافحة عن آيات الرحمن، والوقوف في وجه المُجادل بالبهتان،
وهم يريدون نشر هدى القرآن في الأنام، ويثابرون في مُقارعة كل جَواظٍّ أثّام،*
ليتك تبصرُ سردهم للحجج البليغات، وترى عِياناً حملهم للبراهين الواضحات، وتشعر منهم بنسائم العزائم الواثقات،
تالله ،،ما أشبههم بفرسانِ الخيل المُضمَّرة ، الحاملين لسلاحِ اللّبُوس المُحَصّنَة،
إذا ماغدوا في كلِّ دهماءَ مُغبرَة،
والسلاح في الأيدي ما أمضاه ، والفارس على ظهر الجياد ما أجرأه،
واليقين عندهم ما أكمله،
وسُرعان مارأيت من عدوهم الزهوق، فأنوارُ *مايحملون ، بدّد ظلامَ العدو المُشكك،*
(( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم واللهُ متمُّ نوره))
** * * * * بقلم: صقر وادي الرشاء
أخو جوزا01-Oct-2011, 01:22 PM
بارك الله فيك
محمد الذيابـــي04-Oct-2011, 09:06 PM
لاهنت يالغالي
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي